أحداث لقاء البرج وعين مليلة
تبادل للاتهامات وتدخّل الأمن جنّب الكارثة

- 661

لم تشفع الروح الرياضية التي كانت فوق أرضية الميدان بين اللاعبين، لفريق أهلي البرج وجمعية عين مليلة من أجل تجاوز الخلافات السابقة وإذابة الجليد بينهما، بعد الذي حدث الموسم الماضي، عندما كانا يتصارعان من أجل الظفر بتأشيرات الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى.
وحسبما أكدت مصادر مختلفة، فإن المصالح الأمنية بالتنسيق مع سائق حافلة الفريق الضيف، قررت إدخالها إلى أرضية الميدان من أجل تخفيف الاحتقان خارج الملعب، حيث إن لاعبي جمعية عين مليلة بعد تحطم زجاج الحافلة ونفوذ الحجارة إلى داخلها، حسب تصريح البعض منهم، طالبوا بالحماية اللازمة. يأتي هذا في الوقت الذي أكدت أطراف أخرى كانت متواجدة بعين المكان، أنّ الحادثة جاءت من قبل أنصار مراهقين ولا يمثلون محبي أهلي البرج الحقيقيين، كما أنه لا يجب إثارة فتنة وتضخيم ما حدث، خاصة أن الروح الرياضية كانت حاضرة فوق أرضية الميدان بين اللاعبين وكذلك داخل الملعب، حيث وجد الضيوف كل الترحاب من قبل مسيّري الفريق المستضيف قبل وأثناء وحتى بعد مغادرتهم غرف تغيير الملابس ومدينة البرج ككل. ويبقى الشيء الأكيد أنه لم يتعرض أي شخص لإصابات تُذكر، من شأنها أن تُدخل القضية في خانة أو زاوية كان يصعب الخروج منها، على حد تعبير بعض من حضروا المواجهة، حيث تذكّر الكثير منهم الحادثة التي وقعت قبل سنوات قليلة من الآن بملعب ”أول نوفمبر” بتيزي وزو، والتي راح ضحيتها المهاجم الكامروني ألبيرت إيبوسي بعد إصابته بحجر طائش على مستوى الرأس، مما جعل شبيبة القبائل تعاني طويلا بعد قرار معاقبتها ماديا واللعب خارج ميدانها وبدون جمهور لمدة طويلة جدا، بدون الحديث عن قرارات رياضية أخرى من قبل الجهات المعنية.
وتنتظر لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، تقرير حكم المقابلة والمحافظ وكذلك ملفا من الفريقين؛ من أجل الوقوف على تفاصيل أكثر حول الأحداث التي وقعت، ومن ثم اتخاذ القرار المناسب في القضية، خاصة أن هناك صورا لمختلف وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية، تناقلت ما وقع قبل المقابلة.