أولمبي أرزيو 2- م. واد سلي 2
تعادل لا يحمي "لوما " من السقوط

- 684

تعادل أولمبي أرزيو، بميدانه، أمام رائد ترتيب بطولة الهواة للمجموعة الغربية مستقبل واد سلي، بنتيجة هدفين لمثلهما، أبقت المحليين متمسكين بذيل الترتيب برصيد 8 نقاط، وهو مجموع لا يغني ولا يسمن من جوع، ولا يمنع فريقهم من السقوط إلى القسم الأسفل.
انتزع أولمبي أرزيو نقطة ثمينة حتى وإن كان ذلك فوق أرضه؛ ذلك أنه واجه رائد الترتيب واد سلي، وبمشاكل فنية وإدارية جمّة، لم يتعاف منها منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، فكان طبيعيا أن ينعكس ذلك على المجموعة التي فقدت البوصلة في التدريبات، التي أصبح مألوفا أن تجري بتعداد منقوص، لمقاطعة اللاعبين لها بسبب مستحقاتهم المتأخرة، التي قوبلت بالوعود فقط في غياب الملموس لا من الإدارة ولا من السلطات المحلية، التي عجزت عن إيجاد الحلول المناسبة التي تجنب الأولمبي مصيرا أسود هذا الموسم.
ورغم كل تلك المشاكل لعب الأولمبي بندّية كبيرة أمام نادي واد سلي، واستطاع أن يتدارك تأخره في النتيجة مرتين؛ الأولى لما سجل له لاعبه زعاف هدفا من ركلة جزاء، احتسبها حكم اللقاء بلكبير بعد عرقلة حتري داخل مربع العمليات في الد41، وكان هذا الهدف ردا على تقدم الرائد واد سلي منذ الدقيقة 14؛ بهدف من رأسية ميباركي بعد تنفيذ زميله كيريوي ركنية. أما التعديل الثاني للكفة الذي حققه أولمبي أرزيو، فكان في الد82 وبنفس السيناريو؛ اختراق النشيط حتري دفاع واد سلي، وعرقلته داخل المنطقة المحرمة من لدن أحد المدافعين الضيوف، أفرزت ضربة جزاء نفّذها نفس اللاعب زعاف بنجاح، معدلا النتيجة (2 ـ 2)، بعدما أخذ الزوار السبق في النتيجة كرة أخرى عن طريق رأسية كريوي في الد44.
واتسم لقاء نقيضي لائحة الترتيب (الرائد والمتذيّل) في أغلب فتراته، بكثرة الاحتجاجات على قرارات الحكم بلكبير، خاصة من قبل لاعبي أولمبي أرزيو، الذين رأوا أن الحكم الرئيس أجحف حق فريقهم في أكثر من مناسبة، أوضحها – بحسبهم - في الد7، عندما تغاضى عن منحهم ضربة جزاء بعد سقوط أحدهم داخل منطقة العمليات، وفي لقطة الهدف الثاني لواد سلي؛ حيث قوبل ترسيمه باعتراض كبير من قبل المحليين، بحجة تواجد موقع الهدف في موقع تسلل.
كينان ونشنيش يهددان بالرحيل
يرى المتتبعون ومعهم الأنصار، أن تعادل أولمبي أرزيو كان بمثابة انتصار وكسب نقطة، ولم يخسر اثنتين قياسا بالوضعية الكارثية التي يوجد فيها الفريق؛ بدليل أنه خاض المباراة بـ 13 لاعبا فقط، خمسة منهم من الأكابر، والباقي من الرديف للأسباب التي ذكرناها آنفا. هذه الوضعية جعلت المدرب كينان عيسى الذي عُيّن حديثا على رأس العارضة الفنية للفريق الأول ونشنيش مدرب الرديف، يهددان بالرحيل عن الأولمبي إن لم تسوَّ مستحقاتهم المالية في أقرب الآجال.