الإدارة تستدرك أخطاءها
رئيس جمعية وهران أمام أولويات الموسم الجديد
- 137
سعيد. م
تتجه إدارة جمعية وهران لكرة القدم، إلى تقديم موعد التحضيرات الصيفية بتحديد تاريخ منتصف جويلية الداخل، موعدا لانطلاق الاستعدادات؛ درءاً لأخطاء سابقة كان يتأخر فيها المسيّرون في العودة بالفريق إلى جو العمل، خاصة أن صيغة المنافسة المعتمدة الموسم القادم، ستكون صعبة، تنعدم فيها فرص الاستدراك، كما كانت عليه الحال في المنقضي، والذي استفاد منه شباب تموشنت، ليحقق بها صعودا تاريخيا بعد 64 سنة من الانتظار.
يُعد ضبط موعد التحضيرات واحدا من أربعة ملفات تواجه إدارة الرئيس مهدي إبراهيمي في هذه الصائفة، لمعالجتها عاجلا ودون إبطاء بعد تضييع الصعود بشكل غريب، ومفاجئ، وفي الأمتار الأخيرة من سباق التنافس. كما ينبغي على الإدارة أيضا، التعجيل في تجديد الثقة في المدرب إدريس بن الطيب، الذي بصم على مشوار ناجح بكل المقاييس رغم أنه قاد العارضة الفنية في مرحلة العودة من بطولة الموسم الماضية، محققا نتائج إيجابية، أحيا بها حلم الصعود قبل أن تتبخر في مباراة الموسم أمام رائد القبة.
ولا يختلف اثنان في أن ضياع الصعود لا يتحمله المدرب بن الطيب لوحده، بل إن المسؤولية الكبرى تقع على اللاعبين، خاصة المخضرمين منهم، الذين لم يحافظوا على استقرار المجموعة باحتواء الأصوات التي تعالت فجأة، وفي توقيت خاطئ، وغير مناسب، مطالبة بمستحقاتها، وبتحفيزات مالية إضافية، شتت التركيز، و«لازمو” على بعد خطوات قليلة من تحقيق حلم طال عشر سنوات بالعودة إلى حظيرة كبار الكرة الجزائرية. ولا يقلّ ملف التجديد للاعبين الذين تريد الإدارة الاحتفاظ بهم من الركائز وكذا العناصر الشابة التي أبلت البلاء الحسن في الموسم الماضي، أهمية عن السابقين.
وقد أفادت مصادر عليمة بالبيت الوهراني، باتفاق الرئيس إبراهيمي مع عدد من الأسماء من تعداد الموسم الماضي، لتمديد بقائهم بنادي” المدينة الجديدة”، يتقدمهم الحارس عزايرية، والمدافع حمادي، والمهاجم قبلي. ولاتزال المفاوضات مستمرة مع عناصر مرشحة للاستمرار بالجمعية الوهرانية. كما تأتي الانتدابات الصيفية لتعزيز الصفوف كأولوية أيضا، حيث يُنتظر أن تبرم الإدارة صفقات مهمة، تحدد بها سقف طموحات فريقها في الموسم الجديد، مع الحيطة من ارتكاب أخطاء فيها قد تنسف هذه الطموحات في المهد.
ويبقى الأنصار ينتظرون على أحرّ من الجمر، جديد فريقهم، وخرجة رئيسه مهدي إبراهيمي ليبدد قلقهم، خاصة أنه ومن معه من مسيرين، لم يُبدوا أي حراك منذ نهاية الموسم الماضي، ولم يفصحوا عن أي خطط تروم تكوين فريق قوي وتنافسي؛ تحسبا لموسم جديد، سيكون صعبا للغاية على الجميع؛ بسبب نظام المنافسة الجديد المعقّد.