رغم تصريحاته السابقة حول مستقبله مع "الخضر"
رياض محرز يرفض ترسيم اعتزاله اللعب الدولي
- 252
ت. عمارة
رفض قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، ترسيم اعتزاله اللعب دوليا مع "الخضر"، بعد نهاية كأس العالم 2026 وترك الباب مفتوحا أمام استمرار تجربته الدولية، رغم أنه كان قد أدلى بتصريحات سابقة، أكد من خلالها بأنه سيعتزل بعد المونديال، ما أثار الكثير من ردود الفعل لدى أنصار المنتخب الوطني والمتابعين.
فتح أول أمس، رياض محرز، باب التكهنات على مصراعيه حول مستقبله الكروي، بعدما تحدث عن إمكانية اعتزال كرة القدم، عقب المشاركة مع المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، وفي تصريحات إعلامية، رد محرز عن إمكانية الاعتزال، عقب نهاية الموسم الجاري، قائلًا: "لا تزال لدي بعض الأهداف وأسعى لتحقيقها هذا الموسم، سواء مع الأهلي على وجه التحديد، ونحن حاليًا نفكر في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية تواليًا (لعب النهائي أمس).."، وأضاف: "لا أفكر سوى في النهائي حاليًا، وبعد هذه المباراة، هناك استحقاقات مهمة على مستوى البطولة السعودية، والمشاركة في كأس العالم، ثم يمكنني بعد ذلك الحديث عن مستقبلي، سواء بالاستمرار أو الاعتزال"، وعن المنافسة على الألقاب، قال محرز: “سعيد للغاية بالتواجد في نادٍ بحجم الأهلي، وأتطلع لتحقيق المزيد من البطولات، من وجهة نظري، البطولة السعودية لم تنته بعد، فالأهلي يمتلك حظوظ التتويج بدون أدنى شك”، واختتم: "فخور بالألقاب التي حققتها في مسيرتي، سواء مع الأندية أو المنتخب الجزائري، وبطولة آسيا من أهم البطولات بالنسبة لي".
وفي ذات السياق، أثارت تصريحات رياض محرز، بخصوص عدم حسمه مسألة اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الوطني، الكثير من ردود الفعل، وسط أنصار "الخضر"، الذين استغرب الكثير منهم، تراجع محرز عن تصريحاته السابقة، عندما أكد بأنه سينسحب من المنتخب الوطني بعد المونديال، وطالب الكثير من الجزائريين لاعب مانشستر سيتي السابق، بضرورة الاعتزال بعد كأس العالم، لأنه لن يجد أي مناسبة أخرى أفضل منها لإعلان اعتزاله، مشيرين إلى أنه، حان الوقت بالنسبة له، لترك المجال للاعبين الشباب، وفي مقدمتهم، خليفته في مركز الجناح الأيمن أنيس حاج موسى، خاصة أن المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، بحاجة لتشكيلة جديدة مدعمة بالعناصر الشابة لبناء منتخب قوي مستقبلا.