يرفض الاعتزال ويصرّ على الاستمرار في الملاعب
سليماني مطلوب في البطولتين الأندونيسية والسلوفينية
- 164
ت. عمارة
كشفت تقارير إعلامية أندونيسية وسلوفينية، أن الهدّاف التاريخي للمنتخب الوطني إسلام سليماني، مطلوب في البطولتين المحليتين؛ ما يؤكد إصرار لاعب "الخضر" على عدم الاعتزال حاليا رغم اقترابه من عتبة الـ37 عاما، ورغبته في مواصلة اللعب رغم الانتقادات التي تعرّض لها في تجاربه الأخيرة، وعدم نجاحه في البقاء مع ناد معيّن لمدة 6 أشهر؛ بدليل أنه فسخ عقده مع نادي كلوج الروماني بعد مدة قصيرة جدا.
وارتبط اسم إسلام سليماني خلال الأيام القليلة الماضية بوجهات محتملة خلال الفترة الماضية؛ ما يُوضح رغبته في مواصلة اللعب، وعدم تفكيره في الاعتزال في هذا الوقت، حيث أكدت الصحافة الإندونيسية أن اللاعب تفاوض مع ناديين كبيرين في هذا البلد على أمل استقدامه، تحسبا للموسم الكروي القادم 2026 - 2027.
وقالت مصادر إعلامية محلية إن المهاجم الجزائري كان متواجداً في عطلة بإحدى جزر إندونيسيا. وسُنحت له الفرصة لإجراء مفاوضات أولية مع مسؤولي نادي بالي يونايتد، بالإضافة إلى نادٍ آخر لم يفصح عن اسمه. وحسب ما نقلت الصحيفة الإندونيسية عما أكدت بخصوصه أنه مناجير اللاعب، فإن سليماني مهتم جدا ومنفتح على فكرة اللعب في هذه البطولة، وتحديداً مع نادي بالي يونايتد.
وقال إدسون زو الذي وصفته الصحيفة بوكيل أعمال النجم الجزائري: “سليماني مهتم جدا بفكرة اللعب في إندونيسيا. ويرغب في الانضمام إلى نادٍ كبير مثل بالي يونايتد". وأضاف: "إنه منفتح على خوض تجربة جديدة في إندونيسيا. وبفضل خبرته، فأنا واثق أنه سيشكل قيمة مضافة، تُساهم في رفع مستوى النادي، والبطولة الأندونيسية".
من جهة أخرى، قالت مصادر إعلامية سلوفينية بأن مهاجم نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي السابق، يتواجد، أيضا، ضمن مفكرة نادي أن أش مور السلوفيني. وقد يلتحق بزميله السابق في "الخضر" هلال العربي سوداني الناشط مع نادي ماريبور منذ موسمين. وبات سليماني قريبا من خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية مع النادي السلوفيني، الذي أنهى الموسم في المرتبة الثامنة في البطولة المحلية، في صفقة انتقال حر، ليخوض تجربة جديدة بعد أن سبق له اللعب طوال مسيرته في كثير من الأندية، وفي قارات مختلفة؛ إفريقيا، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية.