الجزائريون يتضامنون مع مازة بعد دموع الخيبة:

لا تبك يا إبراهيم.. المستقبل أمامك والمونديال فرصتك

لا تبك يا إبراهيم.. المستقبل أمامك والمونديال فرصتك
  • 450
 ت. عمارة  ت. عمارة

تضامن الجزائريون بقوة مع لاعب المنتخب الوطني الواعد، إبراهيم مازة، بعد أن ذرف الدموع عقب خروج المنتخب الوطني من الدور ربع النهائي، لكأس إفريقيا 2025 أمام نيجيريا، بهدفين دون رد، حيث تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي، صورة تأثره الكبير ومقطع الفيديو، الذي يوثق لحظة ذرفه الدموع بقوة ووجهوا له رسائل دعم قوية، وهو المرشح ليكون نجم الجزائر الأول مستقبلا، خاصة بعد الاعتزال المرتقب لرياض محرز، عقب مونديال 2026.

أعلن أنصار "الخضر" والعديد من الجزائريين، تضامنهم مع اللاعب الشاب إبراهيم مازة (20 سنة)، بعد أن كان أشد المتأثرين بالإقصاء، من الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا 2025، على يد المنتخب النيجيري، وظهر الإحباط على لاعب باير ليفركوزن مباشرة، بعد تغييره في الدقيقة الـ61 من المباراة، حيث ذرف الدموع وظهر عليه ذلك بوضوح بعد نهاية المباراة، وهو الذي يشارك لأول مرة مع المنتخب الوطني في منافسة كبيرة، الأمر الذي جعل الجزائريين يتضامنون معه على نطاق واسع، وسط محاولة لرفع معنويات اللاعب الموهوب، الذي كان من أبرز اكتشافات البطولة القارية مع المنتخب الوطني، وفي كل المنافسة تقريبا، بفضل موهبته الكبيرة والمستويات الجيدة التي قدمها، وجعل وسائل الإعلام العالمية تهتم به بشكل خاص وتصنفه في خانة اللاعبين المرشحين، للبصم على مسيرة كروية كبيرة جدا، وما زاد من تأثر الجزائريين بما حدث للاعب الشاب الذي يفتقد لخبرة المواعيد الكبيرة، هو رسالة الاعتذار التي نشرها على حسابه الرسمي على "فايسبوك" عندما قال: "أنا آسف، لقد كان إقصاء مرا، أعتذر لكل الأنصار"، قبل أن يضيف: "أعدكم بأننا سنعود أقوى".

وساند أنصار المنتخب الوطني بقوة، إبراهيم مازة ورفعوا معنوياته، بالقول "لا تبك يا مازة المستقبل أمامك والمونديال سيكون فرصتك للتألق"، في إشارة إلى ثقة الجزائريين في موهبة لاعب باير ليفركوزن، وقدرته على قيادة المنتخب الوطني مستقبلا، من الناحية الفنية بصفته أبرز موهبة حاليا في الجزائر التي اختارها على حساب المنتخب الألماني، قبل أن يتحسر عليه الألمان ومدرب المانشافت جوليان نايغلسمان، ويتوقع أن تكون كأس العالم المقبلة فرصة لمازة لإثبات إمكاناته الكبيرة، من خلال مواجهة الأرجنتين والنمسا والأردن في ظروف مختلف عما واجهه في "كان 2025" ووسط نزاهة تحكيمية وثقافة كروية، ترجح كفة الفائز على أرض الملعب دون إضافات وتدخلات خارجية، لتحديد النتائج النهائية للمباريات.