زملاء محرز واجهوا الجميع وكواليس “الكاف” حاربتهم

مجزرة تحكيمية ومؤامرات مسمومة ضد الجزائر في “كان العار”

مجزرة تحكيمية ومؤامرات مسمومة ضد الجزائر في “كان العار”
  • 441
ت. عمارة ت. عمارة

انتهت مشاركة المنتخب الوطني، في كأس أمم إفريقيا 2025، وسط مجزرة تحكيمية ومؤامرات مسمومة، خلال لقاء نيجيريا في الدور ربع النهائي من المسابقة القارية موجهة النتيجة والأهداف، بخطة هندستها كواليس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأخرجها منظمو النسخة 35 من كأس إفريقيا، بطريقة قذرة، تفوح منها رائحة الأفكار الدنيئة وغير البريئة، وبعيدا عن الأداء غير المقنع لزملاء محرز في لقاء الدور ربع النهائي، كان لحكم المباراة الدور الرئيسي في إنهاء المشاركة الجزائرية في “كان العار” بأوامر فوقية، يعرف مصدرها وأهدافها.

تعرض المنتخب الوطني، منذ بداية مشاركته في كأس إفريقيا 2025، لكل أساليب الضغط القذرة والبعيدة عن الروح الرياضية وقواعد المنافسة الشريفة، سواء بإطلاق الأخبار الكاذبة والترويج لها بأسلوب خبيث، وعلى طريقة ترند الفضائح، في مختلف منصات التواصل الاجتماعي المتاحة، وبالاعتماد على الفيديوهات المفبركة والأخبار المغلوطة وغير المؤسسة، التي تصدت لها وسائل إعلام عالمية وأوروبية، بغرض كشف المؤامرة التي تعرض لها زملاء لوكا زيدان، مع سبق الإصرار والترصد، في محاولة لضرب تركيزهم والتأثير على معنوياتهم، قبل أن تصل درجة التآمر والضرب تحت الحزام، إلى أعلى مستويات المكر والخداع داخل دهاليز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المختطف منذ فترة طويلة بسلطة المال الوسخ، والأفكار التهديمية لكل ماهو جزائري في كرة القدم الإفريقية المغلوب على أمرها، والقاتلة للمواهب بشعار كل شيء خاص في إفريقيا، ولا يشبه أي حالة أخرى في العالم، كحجة للتغطية على اللاشرعية المتجذرة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بمنطق القوة والسلطة لمن يدفع أكثر وينحني لفترة أطول.

ووصلت المؤامرة المسمومة ضد المنتخب الوطني، مرحلة اللارجوع خلال لقاء نيجيريا، بإخراج بائس لسلطة الكواليس والصالونات المغلقة والمظلمة في الهيئة القارية، صاحبة السياسة المقيتة والمهدمة للعزيمة، عندما نفذ الحكم السنغالي عيسى سي الأوامر بدور الرجل الحاقد والمعادي لكل ماهو جزائري في المباراة، والحامي لمصلحة المنتخب النيجيري، أو بالأحرى محرك دمية “الكاف”، المختفي خلف الكواليس، والمعروف علنا صوتا وصورة وبالاسم والهوية، حيث أقدم عيسى سي، على كبح تقدم “محاربي الصحراء” ولو بأقذر الطرق والوسائل، عندما تحامل على أشبال بيتكوفيتش وأخرجهم من المباراة، تحت أنظار الملايين من المشاهدين وكاميرات التلفزيون، لكن في غياب تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار”، الذي كان بمثابة الشاهد، الذي لم ير شيئا، أو بالأحرى تغاضى ودفع لعدم الانتباه لأي شيء آخر، غير محاولة خدمة منتخب “النسور الممتازة” عن بعد، في وقت كان مخدوما فيه بأسلوب ضيف الشرف، الذي لا يظلم ولا يجب أن يقهر، في تأكيد لأسلوب التآمر والتكالب الذي طال المنتخب الوطني في كأس إفريقيا العار والفضائح، لتوجيه النتيجة النهائية للمنافسة وإهداء اللقب لمنتخب معين، بعيدا عن قواعد المنافسة الشريفة والروح الرياضية العالية.

إلى ذلك، ورغم أن “الخضر” خرجوا من الدور ربع النهائي بخيبة أمل قوية، وغصة في القلب، أفرزها الظلم التحكيمي والتخطيط الشيطاني لكواليس “الكاف”، إلا أنهم تركوا أملا قويا في قلوب الجزائريين، بفضل الجيل الجديد من المواهب، الذي يقوده لاعبون، مثل إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى ورفيق بلغالي ومهدي دورفال وأمين شياخة، واللاعبين الموهوبين، على غرار حيماد عبدلي ومحمد الأمين عمورة وريان آيت نوري وسمير شرقي وأمين غويري وغيرهم، حيث ينتظر أن تكون كأس العالم 2026 المقبلة، فرصة لهم لتأكيد إمكاناتهم الكبيرة، بعيدا عن أجواء التآمر والمجازر التحكيمية المعتادة في القارة السمراء.