مدرب المنتخب الوطني للمصارعة المشتركة رشيد خلافي لـ"المساء":
نصبو إلى تحقيق نتائج إيجابية في ألعاب داكار
- 124
سعيد. م
قال رشيد خلافي، مدرب المنتخب الوطني للمصارعة المشتركة الشاطئية، أن تواجده في البطولة الوطنية الخاصة بالفئات الدنيا (أصاغر وأشبال وأواسط)، ذكور وإناث بوهران، كان بتكليف من الاتحادية الجزائرية للعبة، بغرض الوقوف عن قرب، على إمكانيات الرياضيين الواعدين المشاركين، وانتقاء الأفضل منهم، لتشكيل منتخب وطني قوي، قادر على تمثيل الجزائر أحسن تمثيل في الاستحقاقات الدولية القادمة.
لفت خلافي إلى بعض النقائص التي لصقت بهذه المنافسة، ويتحتم على المكلفين بشؤون الاتحادية الجزائرية، والمديرية الفنية الوطنية معالجتها، خدمة لهذه اللعبة وممارسيها في الجزائر، وتحدث عن ذلك بقوله: "ما ينقصنا خصوصية المصارعة على الرمال، لأن أغلب ممارسي هذه اللعبة، هم أصلا مصارعون ممارسون في اختصاصي المصارعة الحرة والمصارعة الإغريقو-رومانية، في حين أن قوانين اللعبتين مختلفة تماما، وحتى تقنياتها"، وواصل: "اختيارنا مدينة وهران لاستضافة هذه البطولة الوطنية، راجع للخبرة التي تحوز عليها، من خلال احتضانها سابقا، لموعدين هامين لهذه الرياضة، واحد منهما دولي، ونحن نحرص على تكثيف المنافسات، ونبحث عن استراتيجية على المدى القصير، حتى يتأقلم رياضيونا مع قوانين المصارعة على الرمال، التي تعرف انتشارا واسعا في كل أرجاء العالم، بدليل أنها اعتمدت رسميا في الألعاب الأولمبية مؤخرا".
واعترف المسؤول التقني الأول عن النخبة الوطنية، أن جهدا كبيرا ينبغي بذله من أجل تقويم قدرات الرياضيين، وفق قوانين المصارعة الشاطئية، حيث قال عن ذلك: "هناك عمل جدي وكبير، يجب القيام به على الصعيد التقني، ومن جانب القوانين المعمول بها في عالم المصارعة الشاطئية، فهي رياضة تتسم بالسرعة، وسهلة المنال وفعالة، خصوصا يمنع فيها التنافس على الأرض، وتوجيه ضربات محرمة، وتجميد المنافس بطريقة خطيرة".
وأكد خلافي، أن عمل الهيئة الفدرالية يرتكز على خصوصية رياضة المصارعة المشتركة الشاطئية، أو فوق الرمال، وقال أيضا في هذا الشأن: “جرى حديث ثري، ونقاش مستفيض، خلال المجمع التقني الوطني للاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة، حول خصوصية هذه اللعبة، ونحن نعمل في هذا الاتجاه بكل قوة وإخلاص، من أجل الرفع من شأنها، ومستواها الفني في الجزائر”.
وكشف رشيد خلافي، عن الهدف المسطر من قبل المديرية الفنية الوطنية، فقال: “هدفنا هي الألعاب الأولمبية للشباب، المقررة بالعاصمة السنغالية داكار، في شهر نوفمبر المقبل، ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية فيها، تكون ثمرة ومكافأة للجهود المبذولة، من أجل اختيار مصارعين واعدين ممتازين، نشكل بهم منتخبا وطنيا قويا، تكون له كلمة مسموعة في هذا الموعد الدولي". كانت البطولة الوطنية للمصارعة المشتركة الشاطئية، التي جرت نهاية الأسبوع الماضي بوهران، قد عرفت مشاركة مكثفة، خاصة لدى الذكور، وانفردت بمستوى مقبول، حسب أهل الاختصاص، وشهدت سيطرة الأندية الممثلة لرابطات الجزائر العاصمة والبليدة ووهران.