مدرب المنتخب الوطني للغوص الحر باديس قزاتي لـ"المساء":

هدفنا الصعود على المنصة العالمية

هدفنا الصعود على المنصة العالمية
باديس قزاتي مدرب المنتخب الوطني للغوص الحر
  • 123
سعيد. م سعيد. م

أبدى باديس قزاتي مدرب المنتخب الوطني للغوص الحر، ارتياحه الكبير للأجواء التي طبعت البطولة الوطنية للغوص بداخل المسبح (كتم النفس)، بالمركز المائي للمركب الأولمبي"هدفي ميلود " بوهران، مشيدا بالنتائج التي تمخضت عن المنافسة؛ سواء الفنية بالوقوف على مستوى جاهزية الرياضيين الدوليين، واكتشاف مواهب شابة تعزز صفوف النخبة الوطنية مستقبلا، أو التنظيمية؛ لنوعية المنشأة الرياضية، التي أتاحت تنظيم هذا الموعد الوطني في ظروف مثالية، وبمعايير دولية، على حد قوله.

وأضاف متحدثا عن المنافسة: " البطولة كانت ناجحة للعدد الكثيف للرياضيين المشاركين من مختلف الولايات، والذين بثوا تنافسا شديدا داخل المسبح، وفي جميع المسابقات، وهو ما سمح لنا بقياس جاهزية الرياضيين الموجودين. والنتائج المسجلة تؤكد حيازتنا على إمكانيات مسلَّم بها، قابلة للتطور مستقبلا" . 

وفصّل قزاتي المسعى المتوخى من هذا الحدث، فقال: " أتاحت لنا هذه البطولة الوطنية انتقاء أفضل الرياضيين الذين باستطاعتهم تمثيل الجزائر باقتدار في الاستحقاقات الدولية القادمة، وفي مقدمتها بطولة العالم للسنة القادمة 2027، والتي لم يحدَّد بعد مكان إجرائها. لكن سنحضّر لها جيدا، ومن جميع الجوانب " . وتابع: "لمسنا تحسنا ملحوظا في المستوى الفني العام، ومستوى الرياضيين المتنافسين في بطولة هذه السنة، والتي ترصعت برقمين قياسيين وطنيين جديدين في اختصاص كتم النفس الساكن، من إنجاز وراد محمد رمزي، الذي حقق توقيت 07د و04ثا، وهو رقم جيد. وبلوغه يتطلب تحضيرا بدنيا ونفسيا كبيرين. وطاوي شيماء التي سجلت توقيتا بـ05ثا و01ثا. وهذان الرقمان يؤكدان علوّ مستوى عناصرنا ".

ولم يُخف المتحدث غبطته بالشغف الكبير للشباب الجزائريين، خاصة العنصر النسوي، برياضة الغوص الحر، وتعلقه الشديد بممارستها، حيث قال عن ذلك: "ما لاحظته في بطولة هذا العام ولوج العنصر النسوي، وكذلك فئة الأواسط بكثرة، وهذا يعني حسن الترويج لرياضة الغوص الحر، والانجذاب لممارستها بكثرة، وحماس. وهذا مؤشر إيجابي على تطور هذه الرياضة في الجزائر من سنة لأخرى" . 

وتحدّث قزاتي عن الخطوات القادمة للمديرية الفنية للاتحادية الجزائرية للإنقاذ والإسعاف ونشاطات الغوص البحري، فقال: "سنقيم معسكرات تحضيرية مغلقة للرياضيين المنتقين من هذه البطولة، لتجهيزهم بالشكل الأمثل، تحسبا لتمثيلهم الجزائر أحسن تمثيل في المواعيد الدولية المقبلة. ونبقى متفائلين بجلب نتائج إيجابية تضاهي السابقة، التي كانت تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى" . 

وكشف المسؤول التقني عن الأهداف المستقبلية للاتحادية، فقال: "هدفنا الأسمى تطوير رياضة الغوص الحر بالجزائر. وسنبني على النتائج التي أفرزتها هذه البطولة، لإعداد أبطال مستقبليين، وتحسين الأرقام المسجلة. كما يبقى طموحنا الصعود فوق المنصة العالمية، والتنافس على نيل الميداليات، وتحقيق نتائج مشرّفة، وتحطيم أرقام قياسية جديدة ".

وأشاد باديس قزاتي في الختام بالمشاركة النوعية لأبطال العالم في بطولة وهران، ممثلين في البطلة دواجي حساين، ونائب بطل العالم دحمان دحمان، معتبرا تواجدهما أمرا يشرّف كل المنتسبين لرياضة الغوص الحر، وتحفيزا قويا للممارسين الشباب خاصة المتميزين منهم، ولمرافقتهم في تطوير مستواهم واللعبة عموما، على حد تعبيره.