مولودية وهران
واسطي يستقيل ويؤكد عمق الخلافات بالبيت “الحمراوي”
- 120
سعيد.م
أفضت حرب الصلاحيات التي اندلعت بين أهل الحل والربط بمولودية وهران وكما كان متوقعا، إلى انفجار البيت، وخروج ما كان مستترا بداخله إلى العلن، بعد إعلان المناجير العام واسطي زبير استقالته من منصبه رسميا، عبر فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، طرح فيه العديد من الأمور التي كانت محط خلافات، ومؤكدا في ذات الوقت، أن ما كان لمّح إليه في المدة الأخيرة عن تباين في الرؤى بشأن ملفات تعني التسيير الرياضي لشؤون الفريق الوهراني، لم يكن إشاعة وفقط.
وقال واسطي في بداية كلمته في الفيديو المذكور: “أنا مستقيل من مولودية وهران؛ لأنني لا أقبل أن أكون تحت جناح وظل أي شخص كان. وأردت أن أخاطب أنصار مولودية وهران مباشرة، لأشرح لهم أمور فريقهم، ولأنني مناصر مثلهم، وواحد منهم “.
وأكد المدافع المحوري الأسبق لـ"الحمراوة” أن قرار رحيله عن نادي “الحمراوة” لم يتخذه في لحظة، بل جاء نتيجة تباين كبير في كيفية إدارة الشؤون الرياضية للنادي الوهراني، خاصة ما تعلق منها بملفي التحضير للموسم القادم، والانتدابات الصيفية، وأن رؤيته لم تكن محل إجماع لدى المسيرين. وقال في هذا الخصوص: “ أنا مستقيل من منصب المناجير العام، لأنني لا أتقاسم نفس الرؤية مع بعض الأشخاص. وأنا شخصيا أفكر مثل الأنصار، فالمولوية بحاجة إلى انتدابات ثقيلة تقوي تشكيلتها، وتدفعها للعب الأدوار الأولى، والتنافس على الألقاب “.
وشدّد واسطي في خضم حديثه عن الاستقدامات الصيفية، أن السيولة المالية لم تكن عائقا لاستقدام أفضل اللاعبين المتاحين في سوق الانتقالات، مؤكدا أن شركة “ هيبروك “ وضعت كل قدراتها المالية لتجسيد حلم الأنصار في بناء فريق تنافسي. وضرب مثلا بيوسف بلايلي الذي أبدت شركة “هيبروك” استعدادها لجلبه، وكذلك بالعرض المالي المغري الذي قدمته لنادي بارادو نظير الظفر بلاعبَين اثنين من تعداده، والذي يقدر بـ17 مليار سنتيم، إلى جانب عروض أخرى مهمة قُدمت للعديد من اللاعبين، كمهاجم مولودية الجزائر سفيان بايازيد .
ورغم أنه تجنب ذكر أسماء بعينها وبشكل مباشر، إلا أن كلام واسطي حمل تلميحات عدة، فهمها المتابعون ومعهم الأنصار، أنها تعني المدير الرياضي شريف الوزاني سي الطاهر، ورئيس النادي الهاوي بارودي بللو. وما أكد ذلك استثناءه شريف وبللو في عبارات الشكر التي ختم بها كلامه، حيث حرص واسطي على الثناء على عدد من مسؤولي النادي، وبعض اللاعبين الذين قال عنهم كانوا دعامة قوية للتعداد خلال الموسم المنقضي.
ولتبرير موقفه استعاد واسطي عبارة شهيرة للرئيس التاريخي للمولودية الوهرانية، والأب الروحي لـ"الحمراوة “ قاسم بليمام ، حيث قال: “ تعلمت الكثير من قاسم بليمام الذي يُعد أفضل رئيس عرفته مولودية وهران على مر تاريخها. وكان يردد دائما: “ السفينة يقودها ربان واحد لا اثنان. وإذا حصل ذلك فمآلها الغرق “.