اللاعب الدولي الأسبق مصطفى كويسي:
يجب على “الخضر” تفادي الحسابات واللعب بنيّة الفوز
- 100
و. توفيق
شدد اللاعب الدولي الأسبق مصطفى كويسي، على ضرورة استهداف المنتخب الوطني للفوز في لقائه المنتظر ضد منتخب النمسا فجر هذا الأحد، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة العاشرة من مسابقة كأس العالم 2026؛ من أجل تفادي الدخول في حسابات أخرى، في مهمتهم لاقتطاع تأشيرة التأهل للدور الثاني من المنافسة المونديالية، والجارية حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والميكسيك.
وقال مصطفى كويسي في تصريحاته للإذاعة الجزائرية أمس: “لاعبوا المنتخب الوطني يتواجدون في أحسن أحوالهم الآن في ما يخص الجانب الذهني، خاصة بعد الانتصار المهم المحقق أمام منتخب الأردن، والذي أنعش حظوظ منتخبنا الوطني للتأهل إلى الدور المقبل من كأس العلم 2026، ما أعاد لهم الثقة في أنفسهم، وسيسهل لهم التحضير للقاء الجولة الثالثة الهام ضد منتخب النمسا، يوم 28 جوان الحالي”.
وأضاف كويسي في حديثه: “أعتقد أن الناخب الوطني ليس لديه ما يضيفه للاعبين في ما يخص الجانب البدني، بل سيركز دون شك، على الجانب التكتيكي، والقيام ببعض الرتوشات فقط. ولكن العنصر الذهني هو الأهم قبل هكذا مواجهات حاسمة. وعلى الطاقم الفني تحضير اللاعبين، وتوفير الأجواء المثالية لهم ليكونوا أحسن قبل ملاقاة منتخب النمسا”.
وأكد كويسي في حديثه عن المواجهة المهمة التي سيلاقي فيها “الخضر” منافسهم النمساوي، أن الظفر بنقاطها سيكون هو الخيار الأمثل لهم من أجل تفادي أي حسابات؛ “علينا تفادي هاته الحسابات، وإبعادها عن ذهن اللاعبين. علينا أن ندخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز، أو على الأقل التعادل؛ حتى ينجح منتخبنا الوطني في تحقيق الهدف المسطر، وهو اقتطاع إحدى بطاقات العبور للدور 32 من المونديال”. وأردف في ذات الصدد: “ المباراة ضد النمسا سيطغى عليها الجانب البدني، فالمنافس يتميز بالاندفاع، والتفوق في الصراعات الفردية، إضافة إلى البنية المرفولوجية لعناصره، والتفوق في الكرات العالية. أعتقد أننا نحتاج محاربين فوق الميدان الآن؛ لنتمكن من تحقيق الفوز، واقتطاع تأشيرة التأهل”.
وفي ما يتعلق بالتشكيلة وخيارات الكوتش فلاديمير بيتكوفيتش التي سيعتمد عليها في لقاء الجولة الثالثة ضد النمسا، قال نجم “الخضر” في سنوات الثمانينات: “ كل مدرب يأمل أن تكون تشكيلته جاهزة. صحيح أن اللاعب ريان آيت نوري يقدم أداء جيدا، ومن العناصر النشطة في الرواق الأيسر. وأرى أن تغييره لن يكون مشكلة في تواجد زميله جوان حجام. أما بخصوص المدافع المحوري رامي بن سبعيني، فالعكس تماما، حيث يصعب إيجاد البديل الحقيقي له رغم تواجد بعض الخيارات؛ فحضور بن سبعيني مهم للغاية في كتيبة الخضر بالنظر إلى خبرته الكبيرة، التي سيكون المنتخب الوطني في أمسّ الحاجة لها في مثل هاته المواجهات”.
وفي ختام حديثه، أشار كويسي مصطفى الى أنه يفضل تواجد اللاعب بن بوعلي في الهجوم، على اعتبار أن كتيبة “المحاربين” تحتاج إلى مهاجم صريح؛ قال: “نعاني من غياب رأس حربة حقيقي في المنتخب الوطني. وغويري منصبه ليس مهاجما صريحا، وهو يتحرك ويخرج من منطقة العمليات. وأظن أن زميله بن بوعلي يمكن أن يكون أفضل في هذا المنصب” ، مضيفا:" بخصوص خط الوسط، اللاعب تيطراوي يمتلك الإمكانيات. وقادر على منح الإضافة، لكن في لقاء كهذا من الصعب أن يتم منحه الفرصة. وأعتقد أن الناخب الوطني سيجدد ثقته في بعض العناصر في الوسط”.