عنتر يحيى لن يدرب "الخضر" وقد يعمل مساعدا

“الفاف” تتجه لخيار المدرب الأجنبي مرة أخرى

“الفاف” تتجه لخيار المدرب الأجنبي مرة أخرى
  • 1053
 ت. عمارة ت. عمارة

أكدت مصار متطابقة، بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يتجه لخيار تعيين مدرب أجنبي مرة أخرى على رأس المنتخب الوطني، من أجل خلافة المدرب فلادبيمير بيتكوفيتش، رغم أنه تم الحديث عن ضرورة تعيين مدرب محلي لتعويض المدرب السويسري، لكن عدم وجود أسماء جزائرية قوية، جاهزة لتحمل هذه المهمة حاليا، دفع “الفاف” إلى التفكير في مدرب أجنبي، لكن بالعمل مع طاقم فني محلي موسع، مدعم بدوليين سابقين، ومنهم عنتر يحيى الذي لن يكون المدرب الرئيسي، لعدة اعتبارات.

تتجه “الفاف” إلى تعيين طاقم فني موسع، لقيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، وخلافة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، حيث يتوقع أن يقوده مدرب أجنبي كبير، بمساعدة لاعبين دوليين سابقين، بخبرة كبيرة، ومن الأسماء التي عادت إلى الواجهة، نجد المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، الذي غادر المنتخب الغاني، بعد أن قاده إلى الدور الثاني في كأس العالم 2026، وكان المدرب البرتغالي ارتبط باسم “الخضر” عدة مرات في السنوات الماضية، لكنه لم تسنح له فرصة تدريبه، وتبحث “الفاف” عن تعيين مدرب أجنبي كبير ومعروف، لقيادة “الخضر” مستقبلا، مع تكوين طاقم فني موسع مدعم بلاعبين دوليين سابقين وبخبرة كبيرة، ومنهم عنتر يحيى، المرشح للقيام بهذا الدور، بعد أن تم إسقاط اسمه كمدرب رئيسي محتمل، وتقترب “الفاف” من فسخ عقد فلاديمير بيتكوفيتش، على الرغم من قرار تمديد عقده، شهر جوان الماضي، لمدة عامين، بعد أن قدم المنتخب الوطني مستويات متواضعة في كأس العالم 2026، رغم تأهله للدور الثاني، وهو ما خلف حالة من الغضب والانتقادات في الأوساط الكروية، وموجة من الجدل حول مصير بيتكوفيتش، في ظل الحملة الجماهيرية التي تطالب بالتغيير.

واستبعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اسم المدرب عنتر يحيى، من القائمة المرشحة للمنافسة على تدريب “الخضر” في الفترة المقبلة، ووقفت عدة أسباب وراء إلغاء فكرة أن يكون يحيى مدربا أول لـ"محاربي الصحراء” في الفترة المقبلة، أما السبب الأول، فهو عدم إنهاء مهام فلاديمير بيتكوفيتش، بصفة رسمية، إذ لا يزال المدرب السويسري قانونيا، يرتبط بعقد حتى 30 جوان 2028، أما السبب الثاني، فيتمثل في حاجة عنتر يحيى إلى الخبرة الكافية لتولي المهمة، وتحمل المسؤولية الثقيلة، ما يجعل أي قرار متسرع، ستكون له تبعات سلبية على المنتخب والمدرب على حد السواء، خصوصا أن الأخير لا يملك تجارب كبرى، ولم يتدرج في مشواره التدريبي بمحطات أولية، ويكمن السبب الثالث، في عدم إتمام عنتر يحيى كامل مراحل تكوينه الرياضي الأكاديمي والفني، للحصول على الشهادات التدريبية المؤهلة رسميا، من الاتحادين الإفريقي (كاف) والدولي (فيفا) للعبة، يشار إلى أن فلاديمير بيتكوفيتش، أبدى موافقته على إنهاء التعاقد مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لكنه لم يتم حاليا، ترسيم الاتفاق إلى غاية دراسة الخيارات المطروحة.