غموض كبير بخصوص صيغة فسخ عقده
“الفاف” تحسم مصير بيتكوفيتش اليوم
- 722
ت. عمارة
❊ إسقاط ورقة المدرب المحلي وخيار أجنبي لخلافة بيتكوفيتش
يحسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم السبت، مصير المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، من خلال الاتفاق على صيغة فسخ عقده، رغم الجدل القائم بخصوص هذا الملف، ما بين الأخبار التي تتحدث عن تكبد “الفاف” خسارة مالية كبيرة، وأخرى تشير إلى وجود بند يتيح خيار فسخ العقد بتعويضات مالية محدودة، في وقت كشفت مصادر متطابقة، بأن الاتحاد الجزائري استقر على تعيين مدرب أجنبي لخلافة المدرب السويسري، مع إسقاطه لورقة المدرب المحلي كمطلب شعبي، بعد خيبة مونديال 2026.
أكدت مصادر متطابقة، بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، سيحدد مصير المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، المتعلق بفسخ عقده بشكل نهائي، خلال اجتماع المكتب الفيدرالي، اليوم السبت، حيث سيكون هذا الملف المحور الرئيسي في هذا الاجتماع المنتظر من طرف الملايين من الجزائريين، لمعرفة مصير المدرب السويسري، الذي حمله الكثير من المتابعين مسؤولية المستوى الفني الهزيل، الذي ظهر به زملاء فارس شايبي خلال كأس العالم 2026، والخروج من الدور الثاني أمام منتخب سويسرا.
وأشارت نفس المصادر، إلى أن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، سيدرس رفقة أعضاء المكتب الفيدرالي، الصيغ المحتملة لفسخ عقد فلاديمير بيتكوفيتش، سواء من خلال عرض رئيس “الفاف” لمقترح معين، أو الاتفاق على صيغة أخرى يتم طرحها خلال الاجتماع، قبل عرضها على محامي المدرب السويسري، ولم تحدد المصدر نفسها، تفاصيل الصيغ المحتملة لفسخ عقد مدرب “لازيو” الأسبق بالتراضي، لكنها تحدثت عن وجود سيناريوهات محتملة ستتم دراستها وعرضها على محامي بيتكوفيتش، بعد أن وجه الأخير مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم للتواصل معه، كما حدث في ملف تجديد عقده الشهر الماضي.
من جهة أخرى، يرتقب أن لا تكون مهمة “الفاف” سهلة لإنهاء عقد فلاديمير بيتكوفيتش، بعد أن فجر موقع “أفريك فوت” مفاجأة مدوية، مؤكدا أن فسخ عقد المدرب السويسري، الذي أُعيد التفاوض عليه قبل شهر واحد فقط، سيُكلف الاتحاد الجزائري قرابة 5 ملايين يورو، وهو المبلغ الذي يصر مدرب “بوردو” الفرنسي السابق على تقاضيه كاملا، ولا ينوي تقديم أي تنازلات (أي إلى غاية نهاية عقده رسميا في 2028)، وتأتي هذه الأخبار، في وقت أشارت مصادر من داخل “الفاف”، إلى أن العقد يتضمن بندًا يسمح بالإنهاء الودي مقابل راتب شهرين فقط، أي 320 ألف يورو، ولا يهدد هذا الصدام المالي خزينة “الفاف” فقط، بل يهدد أيضًا مستقبل “الخضر”، إذ سيؤدي الانفصال المعقد إلى تأخير تعيين مدرب جديد في مرحلة حساسة، تحتاج إلى إعادة بناء سريعة، وقبل انطلاق تصفيات كأس إفريقيا 2027، شهر سبتمبر المقبل، ويترقب الجزائريون قرار “الفاف” بخصوص مصير المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، والطريقة التي سيتم بها إنهاء علاقته بـ"الخضر” وديا، خاصة بعد كل هذا الجدل الدائر حول هذا الملف.
إلى ذلك، قالت مصادر مقربة من “الفاف”، إن وليد صادي يتجه إلى تعيين مدرب أجنبي لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش على رأس “الخضر”، بعد سقوط ورقة المدرب المحلي كخيار رئيسي، حيث ترى “الفاف” بأن المنتخب الوطني بحاجة لمدرب كبير ومعروف، بدلا من تعيين مدرب محلي، وتشترط “الفاف” في المدرب المقبل، أن يتقن اللغة الفرنسية بطلاقة، من أجل تسهيل عملية التواصل مع اللاعبين ووسائل الإعلام، عكس ما كان يحدث مع فلاديمير بيتكوفيتش، لكن هذا الشرط لا يعني أن المدرب سيكون فرنسيا، لأن المدرسة الفرنسية خارج حسابات “الفاف” حاليا، في حين ستصر الهيئة الفيدرالية على تعيين مدرب جزائري أو اثنين، للعمل مع المدرب الأجنبي الجديد، على أن يكون هذا المدرب صاحب خبرة مع المنتخب الوطني، ولاعبا دوليا بسجل معروف.