الحصة الغذائية للاجئ الصحراوي مرشحة للتقليص
17 كلغ غذاء شهريا و10 لترات ماء يوميا

- 9041

بات الوضع في مخيمات اللاجئين الصحراويين هشا خاصة عقب المستجدات الأخيرة التي طرأت على الوضع الإنساني الدولي، الذي تميّزه الحروب والصراعات التي حولت جزءا كبيرا من المساعدات إلى مناطق النزاع الساخن، لتحرم آلاف الصحراويين من العيش الكريم الذي تضمنه اللوائح والقوانين الدولية، وزادته سوءا مؤامرات ولوبيهات معروفة تعمل على تجويع الصحراويين بهدف إرغامهم على قبول أبسط الحلول التي تخدم الطرف المتنازع معه، غير أن إرادة الصحراويين أكبر من أن تكسرها ضغوطات تستغل جوع اللاجئين.
وعلى الرغم من الأهمية التي تكتسيها المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين الصحراويين لضمان حياة كريمة لهم، إلا أن الحل في القضية يبقى سياسيا ويكمن في الاحترام الكامل لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وما المساعدات الإنسانية الممنوحة من هنا وهناك إلا مهدئات أو مسكّنات لمأساة إنسانية عمرها 40 سنة، وعلى الحق أن يعود لأصحابه.
ويكشف رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، أنه وإلى جانب حصة الفرد الصحراوي من المياه المقدرة بـ10 لترات يوميا، فإن الحصص الغذائية البسيطة والمتواضعة التي توفرها الهيئات والتي لا تؤمّن يوميا سوى 2100 سعرة حرارية وهو الحد الأدنى الذي يقدم في حالة الحروب والطوارئ والإغاثة، لا يمكنها أن تعالج الوضع الإنساني الصعب والمقلق للاجئين الصحراويين، مشيرا إلى أن هذه الحصص وعلى الرغم من ”هزالها” فهي في تراجع مستمر، خاصة مع اضطرار برنامج الغذاء العالمي لتقليص حجم المساعدات خلال هذا الشهر، في انتظار تقليص آخر شهر سبتمبر، وهو الوضع الذي ينبئ بالخطر ما لم تصل أية مساعدات.
وتقدر الحصة الشهرية لكل لاجئ صحراوي بـ17 كلغ من المواد الغذائية الأساسية تتضمن 12 كلغ من النشويات وهي أغلبها دقيق بالاضافة إلى 2 كلغ من الحبوب الجافة ممثلة في مادة العدس، و1 كلغ من السكر ولتر من الزيت وكلغ واحد من دقيق السوجا، علما أنه يتم تدعيم هذه الحصة بمضافات وفيتامينات على غرار فيتامين أ و ب والحديد وفيتامين ب6 وب12، ومقويات والتي تضمن مكتملة ما قيمته 2100 سعرة حرارية يومية لكل فرد.
غير أن هذا الوضع وعلى الرغم من تدنيه فهو مرشح للتراجع أكثر ابتداء من شهر سبتمبر القادم، حيث يرتقب التخلي عن تدعيم المواد التي تتضمن محسنات غذائية ومقويات، حيث أشار السيد بوحبيني، إلى أن ما يتم شراؤه من مواد غذائية لا يتضمن مدعمات، كما تم تقليص الحصص الغذائية الشهرية بـ1 كلغ خلال شهر أوت، على أن تقلْص بـ4.5 كلغ شهر سبتمبر و5 كلغ شهر أكتوبر.. والمحصلة العامة تتجه نحو نسبة تقليص تقارب 26 بالمائة شهر سبتمبر، و29 بالمائة خلال أكتوبر ونوفمبر وقد تصل إلى 47 بالمائة شهر ديسمبر، ليصل إجمالا حجم التقليص إلى 33 بالمائة خلال الأشهر الأخيرة للعام الجاري.
وستكون لهذه التقليصات تداعيات خطيرة على اللاجئين وصحتهم ووضعهم، كما أن الأمراض مرشحة للتعقد خاصة بالنسبة لمرضى السكري والضغط الشرياني، دون الحديث عن تفشي أمراض أخرى ملفتة على غرار داء ”السلياكية” الذي يسبب حساسية مفرطة إزاء مادة الغلوتين، علما أن أعلى نسبة من المصابين بهذا الداء سجلت لدى اللاجئين الصحراويين، ويفسر المختصون والأطباء هذه الوضعية بكون السلّة الغذائية والمساعدات التي يتلقاها اللاجئون الصحراويون كانت قد برمجت لمعالجة وضعية محدودة الزمن لا لفترة تزيد عن 40 سنة.
وعلى الرغم من الأهمية التي تكتسيها المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين الصحراويين لضمان حياة كريمة لهم، إلا أن الحل في القضية يبقى سياسيا ويكمن في الاحترام الكامل لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وما المساعدات الإنسانية الممنوحة من هنا وهناك إلا مهدئات أو مسكّنات لمأساة إنسانية عمرها 40 سنة، وعلى الحق أن يعود لأصحابه.
ويكشف رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، أنه وإلى جانب حصة الفرد الصحراوي من المياه المقدرة بـ10 لترات يوميا، فإن الحصص الغذائية البسيطة والمتواضعة التي توفرها الهيئات والتي لا تؤمّن يوميا سوى 2100 سعرة حرارية وهو الحد الأدنى الذي يقدم في حالة الحروب والطوارئ والإغاثة، لا يمكنها أن تعالج الوضع الإنساني الصعب والمقلق للاجئين الصحراويين، مشيرا إلى أن هذه الحصص وعلى الرغم من ”هزالها” فهي في تراجع مستمر، خاصة مع اضطرار برنامج الغذاء العالمي لتقليص حجم المساعدات خلال هذا الشهر، في انتظار تقليص آخر شهر سبتمبر، وهو الوضع الذي ينبئ بالخطر ما لم تصل أية مساعدات.
وتقدر الحصة الشهرية لكل لاجئ صحراوي بـ17 كلغ من المواد الغذائية الأساسية تتضمن 12 كلغ من النشويات وهي أغلبها دقيق بالاضافة إلى 2 كلغ من الحبوب الجافة ممثلة في مادة العدس، و1 كلغ من السكر ولتر من الزيت وكلغ واحد من دقيق السوجا، علما أنه يتم تدعيم هذه الحصة بمضافات وفيتامينات على غرار فيتامين أ و ب والحديد وفيتامين ب6 وب12، ومقويات والتي تضمن مكتملة ما قيمته 2100 سعرة حرارية يومية لكل فرد.
غير أن هذا الوضع وعلى الرغم من تدنيه فهو مرشح للتراجع أكثر ابتداء من شهر سبتمبر القادم، حيث يرتقب التخلي عن تدعيم المواد التي تتضمن محسنات غذائية ومقويات، حيث أشار السيد بوحبيني، إلى أن ما يتم شراؤه من مواد غذائية لا يتضمن مدعمات، كما تم تقليص الحصص الغذائية الشهرية بـ1 كلغ خلال شهر أوت، على أن تقلْص بـ4.5 كلغ شهر سبتمبر و5 كلغ شهر أكتوبر.. والمحصلة العامة تتجه نحو نسبة تقليص تقارب 26 بالمائة شهر سبتمبر، و29 بالمائة خلال أكتوبر ونوفمبر وقد تصل إلى 47 بالمائة شهر ديسمبر، ليصل إجمالا حجم التقليص إلى 33 بالمائة خلال الأشهر الأخيرة للعام الجاري.
وستكون لهذه التقليصات تداعيات خطيرة على اللاجئين وصحتهم ووضعهم، كما أن الأمراض مرشحة للتعقد خاصة بالنسبة لمرضى السكري والضغط الشرياني، دون الحديث عن تفشي أمراض أخرى ملفتة على غرار داء ”السلياكية” الذي يسبب حساسية مفرطة إزاء مادة الغلوتين، علما أن أعلى نسبة من المصابين بهذا الداء سجلت لدى اللاجئين الصحراويين، ويفسر المختصون والأطباء هذه الوضعية بكون السلّة الغذائية والمساعدات التي يتلقاها اللاجئون الصحراويون كانت قد برمجت لمعالجة وضعية محدودة الزمن لا لفترة تزيد عن 40 سنة.