إحياء ليوم الأسير الفلسطيني
آلاف المغاربة في مسيرة تضامنية بالعاصمة الرباط
- 202
ق. د
خرج آلاف المغاربة في مسيرة تضامنية أمس مع فلسطين، رفضا لقانون "إعدام الأسرى" الذي أقره مؤخرا الكيان الصهيوني في حق الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني.
وجاءت الوقفة بدعوة من هيئات مدنية من بينها "مجموعة العمل من أجل فلسطين"، رفع خلالها المشاركون، القادمون من عدة مناطق مغربية، شعارات مندّدة بالممارسات الصهيونية المروعة بحق الأسرى الفلسطينيين من ضمنها "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين" و«القدس أمانة" و«من المغرب تحية.. للأسرى عالية" و«الشعب يريد تحرير الأسير" و«يا أسير مصيرك هو التحرير".
وأدان المشاركون في المسيرة، التي انطلقت من باب الحد التاريخي تجاه مبنى البرلمان، عمليات التنكيل التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني. وطالب المحتجون المغاربة بإسقاط قانون إعدام أسرى فلسطينيين الذي أقره الكنيست "البرلمان" الإسرائيلي مؤخرا، رافعين لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى وحماية المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة. ويحيي الفلسطينيون "يوم الأسير" من كل عام عبر فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى، والذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974. يذكر أنه في 30 مارس الماضي، أقر "الكنيست" الصهيوني بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين وسط تأييد من أحزاب اليمين.
وأثار القانون، المجحف والمنافي لكل الأعراف الدولية وخاصة الاتفاقيات المتعلقة بحماية الأسرى، موجة تنديد ليس فقط في الأوساط الفلسطينية والعربية ولكن أدانته عدة دول غربية ومسؤولين ومنظمات حقوقية وإنسانية لما يتضمنه من مخاطر جسيمة على حياة الأسرى المعرضين لشتى أنواع التعذيب والممارسات المروعة والبشعة، والتي تؤدي في كثير من المرات إلى فقدان حياتهم.
ويقبع في سجون إسرائيلي أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، حسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. وتصاعد التنكيل بالأسرى منذ أن بدأ الاحتلال وبدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بلا هوادة في قطاع غزة في الثامن أكتوبر 2023 لا تزال مستمرة بطرق أخرى إلى يومنا هذا.