جمعية تعزيز اللغة الفرنسية تجدد التزامها بدعم حقه في تقرير المصير

التزام بتعزيز جهود التضامن مع الشعب الصحراوي

التزام بتعزيز جهود التضامن مع الشعب الصحراوي
  • 510
ق. د ق. د

عقدت الجمعية الفرنسية لتعزيز اللغة الفرنسية، مساء أول أمس، جمعيتها العامة بمدينة نانسي، بحضور أعضائها وعدد من المنتخبين المحليين، إلى جانب العديد من المتعاطفين مع القضية الصحراوية، حيث تم خلال هذا اللقاء السنوي، استعراض تقريري الأنشطة والمالية للجمعية وانتخاب هيئة إدارية جديدة تتولى مواصلة جهود التضامن التي تضطلع بها الجمعية منذ عدة سنوات لفائدة الشعب الصحراوي.

أوضحت وكالة الأنباء الصحراوية، أن هذه الجمعية الفرنسية، تعمل بالتعاون الوثيق مع شركائها الصحراويين، ولا سيما وزارة التربية والتعليم الصحراوية، والجمعية الصحراوية لتعليم اللغة الفرنسية(ASPECF)، واتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين (UPES)، على تنظيم برامج لتكوين المعلمين والصحفيين الصحراويين، فضلاً عن دعم وتعزيز حضور اللغة الفرنسية داخل المؤسسات التعليمية الصحراوية. وتسهم هذه البرامج في تطوير الكفاءات اللغوية لدى التلاميذ والمهنيين الصحراويين، بما يسهّل ولوجهم إلى مؤسسات التعليم العالي ويعزز انفتاحهم على العالم.

كما تضطلع الجمعية بعمل متواصل للتعريف بالقضية العادلة للشعب الصحراوي داخل الرأي العام الفرنسي، وتشارك بفعالية في البرنامج الإنساني "عطل في سلام"، الذي يتيح سنوياً لعدد من الأطفال الصحراويين اللاجئين قضاء عدة أسابيع في فرنسا لدى عائلات مضيفة. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، عبّر ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، محمد علي الزروالي، عن عميق امتنان الشعب الصحراوي لما وصفه بـ«التضامن الدائم والعمل المتميز" الذي تقوم به الجمعية.

وأكد أن تعزيز تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الصحراوية يمثل "دعماً ملموساً واستثماراً حقيقياً في مستقبل الشباب الصحراوي"، مشيراً إلى أن إتقان هذه اللغة يسهل اندماج الطلبة الصحراويين في مؤسسات التعليم العالي. كما نوّه الزروالي بالدور الذي تضطلع به الجمعية في إبراز قضية الصحراء الغربية على الساحة الدولية، مذكرا بأنها تظل "قضية تصفية استعمار غير مكتملة ومرتبطة بحق الشعوب في تقرير مصيرها".

وفي ختام كلمته، وجه ممثل البوليساريو شكره إلى الشركاء الفرنسيين المنخرطين في استقبال الأطفال الصحراويين ضمن برنامج "عطل في سلام"، وخاصة منظمة الإغاثة الشعبية، والعائلات المضيفة، ومدينة نانسي، ومقاطعة مورث إي موزيل. من جهتها، جددت رئيسة الجمعية، السيدة جاكلين فونتين، في مداخلتها الختامية، التزام الجمعية بمواصلة وتعزيز جهود التضامن مع الشعب الصحراوي. واختُتمت أشغال الجمعية العامة في أجواء ودية، بتنظيم أمسية ثقافية تخللتها مأدبة عشاء، رافقتها فقرات موسيقية وشعرية.