تولي ملف اللاجئين أهمية كبيرة وتعمل من أجل تخفيف معاناتهم
الجامعة العربية تجدّد استعدادها لدعم ليبيا
- 209
ق. د
جدّد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، استعداد الجامعة لمساعدة ودعم ليبيا في كل مسعى يهدف إلى توحيد كلمة الليبيين، بما يفضي إلى إجراء الانتخابات وإحلال الاستقرار الدائم في البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية مع رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، محمد تكالة، على هامش مشاركته في أعمال "منتدى أنطاليا الدبلوماسي". وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، بأن اللقاء شهد "تبادلا لوجهات النظر حول آخر مستجدات المشهد السياسي في ليبيا والجهود المبذولة لدفع مسار التسوية الشاملة بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والوحدة الوطنية".
وبينما أكد الأمين العام، خلال اللقاء، أنّ "الحل في ليبيا لا يمكن إلا أن يكون حلا ليبيا - ليبيا بقيادة وطنية جامعة وبرعاية أممية وعربية داعمة" أردف المتحدث الرسمي أن رئيس المجلس الأعلى للدولة قدم من جهته شرحا مفصلا حول تطورات الوضع في ليبيا واستعرض رؤيته لأولويات الحل في المرحلة الراهنة القائمة على المسارات السياسية والدستورية والاقتصادية، مؤكدا أن مشروع المصالحة الذي يتبناه المجلس هو "مشروع شامل وطويل الأمد، يستهدف معالجة جذور الانقسام وترسيخ دعائم الدولة الوطنية الموحّدة".
في سياق آخر، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن هذه الأخيرة تولي ملف اللجوء أهمية كبيرة وتعمل بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء الدوليين من أجل تخفيف معاناة المتضرّرين وتهيئة الظروف المواتية لعودتهم الآمنة والطوعية إلى ديارهم. جاء ذلك خلال لقاء أبو الغيط مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، على هامش مشاركتهما في أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، بأنّ اللقاء تناول "تفاقم أزمات اللجوء والنزوح في المنطقة العربية، وفي مقدمتها الأزمة الإنسانية المتصاعدة في السودان جراء استمرار النزاع المسلح, وما خلفه من موجات نزوح ولجوء تعتبر الأضخم على مستوى العالم في الوقت الراهن". وأشار المتحدث إلى أن الأمين العام للجامعة العربية أبدى "قلقه البالغ" إزاء الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها ملايين اللاجئين والنازحين في عدد من الدول العربية.