بيونغ يونغ تدمر مكتبا للاتصال السياسي على حدود المنطقة العازلة

بيونغ يونغ تدمر مكتبا للاتصال السياسي على حدود المنطقة العازلة
بيونغ يونغ تدمر مكتبا للاتصال السياسي على حدود المنطقة العازلة
  • 783
م. م م. م

أكد إقدام السلطات الكورية الشمالية على تدمير مكتب للاتصال بينها وبين نظيرتها في كوريا الجنوبية عن توتر خفي ـ متجدد، بين "الأختين ـ العدوتين" جعلها تلجأ إلى هذه الطريقة للتعبير عن تذمرها والتي من شأنها إشعال فتيل التوتر من جديد في شبه الجزيرة الكورية.   

وجاء هذا التصرف بعد أسابيع من توتر العلاقة بين البلدين واتهامات لفظية شنتها السلطات الشمالية ضد نظيرتها الجنوبية وبعد تهديدات صريحة وجهتها كيم يو جونغ الشقيقة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ وان ضد سيول.

وقالت كيم يو جونغ قبل وقت قصير من تدمير المركز الحدودي  «سيتم تدمير مكتب الاتصالات بين الشمال والجنوب لانعدام فائدته" وهو ما وقع فعلا، حيث نقل التلفزيون الجنوبي صور الدخان المتصاعد جراء عملية قصفه في مدينة كاوسونغ على حدود المنطقة العازلة بين البلدين.

وجاء تدمير المكتب بعد إعلان بيونغ يونغ إغلاق قنوات الاتصال  السياسي والعسكري  بينها وبين من وصفته بـ "العدو" الكوري الجنوبي. 

وعقدت السلطات العليا في كوريا الجنوبية على خلفية هذه التطورات اجتماعا طارئا لأعضاء مجلس الأمن الوطني لبحث الموقف والإجراءات الواجب اتخاذها للتعاطي مع هذه التطورات.

يذكر أن المكتب الذي يضم 20 موظفا من البلدين تم افتتاحه شهر سبتمبر سنة 2018 قبل القمة الثالثة بين رئيسي الكورتين، الجنوبي مون جاي إن ونظيره الشمالي في سياق انفراج أفرزه التقارب الأمريكي ـ الكوري الشمالي.

وتدهورت العلاقات بين الكوريتين بشكل متواصل منذ فشل القمة الثانية بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ وان، شهر فيفري من العام الماضي بالعاصمة الفيتنامية، هانوي بعد أن رفض الأخير تفكيك برنامجه النووي قبل تطبيع علاقات بلاده مع الولايات المتحدة وترسيم إقامتها مقابل حصول كوريا الشمالية على مساعدات اقتصادية هامة كما وعد بذلك الرئيس الامريكي.

وأبدت السلطات الكورية في بيونغ يونغ في الأسابيع الأخيرة تذمرها على خلفية نشر مناشير دعائية فوق أراضيها انطلاقا من الأراضي الجنوبية ضمن تصرف وصفته بالعدائي وهددت برد قوي على ذلك.