جهود حثيثة لإرساء هدنة إنسانية خلال رمضان

غارات جديدة للتحالف العربي على معاقل الحوثيين في صنعاء والحديدة

غارات جديدة للتحالف العربي على معاقل الحوثيين في صنعاء والحديدة
  • 641
ق. د ق. د

شنّ طيران التحالف العربي في اليمن بقيادة العربية السعودية ليلة السبت إلى الأحد غارات جديدة على مناطق خاضعة لسيطرة  المتمردين الحوثيين الذين كانوا أعلنوا عن هدنة من جانب واحد لمدة ثلاثة أيام. وذكرت مصادر سعودية، أن الطيران الحربي للتحالف العربي نفذ ضربات ضد مواقع عسكرية ومناطق استراتيجية يسيطر عليها الحوثيون في العاصمة اليمنية صنعاء، دون الحديث عن نتائج عمليات القصف وما اذا كانت خلفت قتلى.

وكثف التحالف غاراته على المناطق التي تسيطر عليها جماعة "أنصار الله" الحوثية خاصة بالعاصمة صنعاء ومنطقة الحديدة في جنوب البلاد والتي سبق للسلطات السعودية أن اعتبرتهما مصدر تهديد لأمنها خاصة بعد سلسلة الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت المملكة مساء الجمعة وأثارت موجة استنكار دولية عارمة. وتزامنت عمليات التحالف مع إعلان حركة أنصار الله التزامها بهدنة من جانب واحد لمدة ثلاثة أيام قالت إنها قابلة لأن تكون دائمة في حال رفعت السعودية "حصارها" عن اليمن ووقف غاراتها الجوية وسحب "القوات الأجنبية" في إشارة إلى قوات التحالف العربي الداعمة للحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي. وكان مسؤول سعودي رفيع المستوى أكد أن الحوثيين قدموا مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة عبر وسطاء، مشيرا إلى أن الرياض لم تعلن عن موقفها من المبادرة  إلى غاية الإعلان عنها بصفة رسمية.

ومع دخول العملية العسكرية للتحالف العربي في اليمن عامها الثامن، حذر رئيس برنامج الأمم المتحدة الانمائي "بنود"، أشيم ستاينر، من "آفاق مقلقة للغاية" في ظل تراجع المساعدات الدولية للمتضررين من الحرب المستمرة في اليمن. وقال على هامش منتدى الدوحة الدولي في طبعته العشرين "إن درجة اليأس والفقر والدمار وصلت إلى أعلى مستوى في اليمن  في ظل عدم تمكن غالبية السكان على إعالة أنفسهم".  وأمام هذه الحقيقة المؤلمة، تتوالى الدعوات لإرساء هدنة إنسانية خلال شهر رمضان بالموازاة مع المشاورات اليمينة-اليمينة التي من المقرر أن تستضيفها الرياض السعودية خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 7 أفريل القادم.