الاحتلال يستهدفهم بشكل مباشر في غزّة

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين المجزرة الصهيونية بحق الإعلاميين

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين المجزرة الصهيونية بحق الإعلاميين
  • 239
ق. د ق. د

أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني والتي أدت لاستشهاد صحفيين اثنين عبر استهدافهما المباشر في قطاع غزّة، في جريمة حرب مروّعة تهدف إلى طمس الحقيقة وإرهاب كل من يحمل رسالة الكلمة الحرّة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفأ) عن بيان أصدرته النقابة أمس الإثنين، على اثر استشهاد صحفيين اثنين اليوم، "إن هذه الجريمة ليست حدثا عابرا أو استثناء، بل هي جزء من سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال لتصفية الصحفيين الفلسطينيين الذين باتوا هدفا مباشرا لآلة القتل الصهيونية فقط لأنهم يقومون بواجبهم في نقل الحقيقة".

فمنذ بدء العدوان ارتقى أكثر من 206 صحفيين وعمال بالإعلام برصاص وصواريخ الاحتلال، في أكبر مجزرة دموية ترتكب بحق الإعلاميين في التاريخ الحديث.

وحملت النقابة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مؤكدة أن "استهداف الصحفيين هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركا فوريا من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الجرائم التي تمثل اعتداء صارخا على حرية الصحافة وحقوق الإنسان".

وطالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، وكافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية بالخروج من دائرة الشجب والاستنكار إلى دائرة الفعل، واتخاذ خطوات جدية وفورية لمحاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه، وفرض عقوبات رادعة تضع حدا لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجعه على التمادي في انتهاكاته.