في حصيلة لمديرية النشاط الاجتماعي بقسنطينة
استفادة 30 ألف عائلة من العمل التضامني في رمضان
- 156
زبير. ز
بلغ عدد العائلات التي استفادت من المنحة المالية، بولاية قسنطينة، وفق الإحصائيات التي قدمتها مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، في ختام العملية التضامنية التي رافقتها العديد من النشاطات، خلال شهر رمضان الفضيل 2026، والتي ساهم العديد من الشركاء في إنجاحها، 30455 أسرة معوزة.
العملية التضامنية التي ساهمت فيها، مؤسسات، هيئات، جمعيات، محسنون ومتطوعون، إطارات وعمال سهروا على حسن التنظيم والسير الحسن، شملت فتح 57 مطعم إفطار وتوزيع حوالي 438 ألف وجبة ساخنة ومحمولة، مع تسجيل 240 خرجة ميدانية لمعاينة ومراقبة هذه المطاعم، من طرف اللجنة الولائية المختصة المتكونة من مختلف القطاعات الفاعلة، حيث لم يتم تسجيل أي حالة من التسممات.
وحسب مصالح مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بقسنطينة، فإن العملية التضامنية، التي تعكس الجهود الجماعية وروح التضامن والتآزر، التي يتميز بها المجتمع الجزائري، ساهمت في إدخال الفرحة والطمأنينة إلى قلوب الأسر المحتاجة، في هذا الشهر الكريم، الذي تتجلى فيه أسمي معاني التكافل والتراحم. كشفت إحصائيات "داص" قسنطينة، عن تسجيل ختان 313 طفل معوز، وتوزيع 12613 كسوة عيد لصالح الأطفال المعوزين، وكذا توزيع 53631 طرد غذائي لصالح العائلات المعوزة مع مشاركة العديد من الأسر المنتجة في الأسواق التضامنية بمختلف المنتوجات.
كما شملت نشاطات "داص" قسنطينة، تنظيم إفطار جماعي برعاية وإشراف والي قسنطينة، على شرف مهندسي النظافة، ومقيمي دار الأشخاص المسنين وفواعل المجتمع المدني، وتكريمهم في أبهى صور التكافل الاجتماعي، مع إحياء ليلة القدر المباركة وتكريم حافظي الذكر الحكيم. واصلت مدرية النشاط الاجتماعي والتضامن، نشاطها العادي، خلال شهر رمضان، من خلال التكفل اليومي بالأشخاص دون مأوى ثابت، من خلال التوجيه، المرافقة والإدماج، التحسيس والتوعية حول المواضيع التي تهم المواطن والصالح العام ذات الصلة بالشهر الفضيل، كمكافحة التبذير والوقاية من التسممات والصيام الأمن.
اعتبر القائمون على مدرية النشاط الاجتماعي والتضامن، أن ما تحقق من نتائج إيجابية، هو ثمرة تظافر الجهود وتكامل الأدوار، معتبرين أن هذا الأمر يدفعهم لمواصلة العمل بنفس العزيمة والإخلاص، خدمة للصالح العام والمواطن، وتعزيزا لقيم التضامن الاجتماعي، مقدمين شكرهم لكل من ساهم من قريب أو بعيد، بالقليل أو الكثير في تجسيد هذه النشاطات التي توجت بحصيلة معتبرة ومشرفة.