دليل الحفاظ على الصحة العقلية والعضوية
المخدرات وأنواعها.. "هذا يخ "
- 124
أحلام محي الدين
قدّم الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها التابع لوزارة العدل، كتيّبا بعنوان "المخدرات والإدمان.. هذا يخصك"، لصالح الشباب والمراهقين، بمشاركة وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، ووزارة الاتصال، والمديرية العامة للأمن الوطني وقيادة الدرك الوطني. الحديث عنه جاء من باب الوقاية، وللتعرف عن أنوع المخدرات التي تعمل على تغيير المزاج أو الحواس، وفقدان الحرية والتبعية. وهي الحالة الملحّة لتعاطي المخدرات. وقد تكون بسيكولوجية أو تبعية جسمية، ومنها:
القنب الهندي: وهو عقار شبيه بالتبغ يقارب لونه الأخضر أو البني، يُصنع من أزهار نبتة القنب وأوراقها بعد تجفيفها. ومن أضراره فقدان القدرة على تقدير الزمان والمكان، وتلف المخ والأعصاب، والهلوسة، والهذيان، والاضطرابات النفسية. ومن أسمائه الشائعة "زطلة"، "شيرة"، "كمية"، "حنة"، "بطاطا" ، وهو الاسم المستحدث من طرف مدمنيها. ويطلَق على القطعة الصغيرة من القنب الهندي "مرود"، "طرف"، "جوان" أو "رشة". ويُتناول القنب بأنواعه المختلفة عن طريق التدخين عادة. ويمكن أيضا أكل "الراتنج" ؛ وهو مادة سوداء أو بنية يفرزها أزهار نبتة القنب. ثم تحوَّل بعد تجفيفها إلى مسحوق، أو شرائح، أو صفائح صلبة.
المخدرات الصلبة والكيميائية
أما في ما يخص مخدر "الكوكايين" ـ وهو فئة من المخدرات التي يطلق عليها اسم المنشطات، وهو مسحوق أبيض ـ فيحضَّر في مختبرات غير قانونية من نبات "الكوكا". ويتم استهلاكها عن طريق الاستنشاق، والبلع، وعن طريق الحقن. ومن أسمائها الشائعة "غبرة"، "كوكا"، "فرينة" أو "البيضا" . ومن تأثيرها ارتفاع مؤقت للطاقة والنشاط الجسدي والدهني، والتأخر في الشعور بالجوع والإعياء. ومن مخاطره زيادة وتيرة التنفس، وتسارع نبضات القلب، ونقص الوزن، وارتفاع ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم، والشعور بالتوتر، وسرعة الغضب، والتعرض لنوبات من الفزع. والإفراط في الجرعات يؤدي إلى الوفاة.
وفي ما يخص مخدر "الهيروين"، فإنه من أقوى وأخطر المواد المخدرة بصفة عامة. وهو أحد مشتقات العفيون. ومن أسمائها الشائعة "الغبرة"، "الحليب"، "الكحلة"، "فرينة". ويتم استهلاكه عن طريق حقن تؤخذ تحت الجلد أو الشريان، وكذا الاستنشاق عن طريق الأنف، أو مسحوق في سيجارة عن طريق التدخين. ومن مخاطره الإصابة بفيروس "الآيدز" نتاج الدم الملوث باستعمال الحقن المشتركة.
كما يجر المدمن لتبعية وخضوع فيزيائي ونفسي. وتمت الإشارة في هذا الكتيب، إلى أن "السبيتيك" دواء، يتم وصفه لعلاج استبدال المواد الأفيونية. ويؤخذ عن طريق الفم. غير أن إساءة استعماله كمخدر بتعاطيه عن طريق الحقن، يؤدي إلى التبعية والإدمان في وقت قصير. واستهلاكه يؤدي إلى الشعور بالقلق والتهيج، بالإضافة إلى تسببه في التعرض لخطر الإصابة بفيروس فقدان المناعة، والالتهاب الكبدي.
المؤثرات العقلية
هي مخدرات مائة بالمائة محضرة في مخابر كيميائية انطلاقا من مواد وسلائف كيميائية؛ منها "الاكستازي" أو "الحلوى"؛ وهو منشط ذو تأثيرات نفسية. ويتم تعاطيه عن طريق الفم. ومن أضراره القلق، وفقدان الشهية، ونوبات التشنج، والهذيان، والإصابة بالجنون. "ليريكا" أو "الصاروخ" هو دواء يعمل على منع تكون نوبات الصرع أو الاختلال في الدماغ، لذا فهو كثيرا ما يُستخدم في علاج ألم الأعصاب، والنوبات الجزئية المشتركة في صرع الفص الصدغي.
ومن أضراره الدوخة، والنعاس، ومشاكل بصرية، وانعدام التنسيق في حركات العضلات، واضطرابات الكلام، والرعاش والخمول، ومشاكل في الذاكرة، والإمساك، وجفاف الفم، وتورم الأطراف. أما "الريفوتريل" أو "مدام كوراج" أو "الحمرة"، فيصفه الأطباء كعلاج قصير الأجل للنوبات المرضية، والقلق، واضطرابات الهلع.
ويؤثر هذا العقار على النواقل العصبية في المخ، ما يؤدي إلى وجود أثر مسكن فوري على الجسم، والعقل، واسترخاء العضلات. ومن مخاطر استهلاك المؤثرات العقلية سوء في التغذية، ونقص في الوزن، وتسارع نبضات القلب، وتلف الكبد، والأفكار الانتحارية، والاكتئاب. والإفراط في الجرعات المتناوَلة يؤدي إلى نوبات وفاة.