شارك فيه 400 مختص من عدة دول

تلمسان تحتضن المؤتمر العربي 19 لجراحة الأطفال

تلمسان تحتضن المؤتمر العربي 19 لجراحة الأطفال
  • 181
    ل. عبد الحليم    ل. عبد الحليم

شهدت مصلحة جراحة الأطفال بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة مستشفى الأم والطفل تلمسان، على مدار ثلاثة أيام، تنظيم فعاليات المؤتمر العربي التاسع عشر لجراحة الأطفال، والمؤتمر الثاني والعشرين المغاربي، والمؤتمر السابع والثلاثين للجمعية الجزائرية لجراحة الأطفال، بحضور نحو 400 مشارك من أساتذة، وأطباء، وجراحين مختصين من الجزائر، ومن عدة دول عربية.

وتضمّن اليوم الأول من أشغال المؤتمر الذي انطلقت فعالياته يوم الخميس وتواصلت على مدار ثلاثة أيام متتالية والمنظّم تحت الرعاية السامية لكل من وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووالي تلمسان، تنظيم ورشة جراحية تطبيقية بمصلحة جراحة الأطفال، شهدت إجراء تدخلات جراحية لفائدة ثلاثة أطفال يعانون من تشوهات خلقية على مستوى الجهاز التناسلي لدى الذكور، والتي تُعرف بـ “الإحليل التحتي/ L’hypospadias” ، والتي أجريت تحت إشراف البروفيسور المصري “أحمد الطاهر حديدي” المتخصص في هذا المجال في جراحة الأطفال، في إطار تبادل الخبرات والتجارب، والاستفادة من الكفاءات المتخصصة. 

كما أتيحت متابعة مختلف مراحل العمليات الجراحية عن طريق تقنية التحاضر عن بُعد، لفائدة الأطباء والجراحين والأطباء المقيمين في جراحة الأطفال من داخل الوطن وخارجه، إلى جانب رؤساء مصالح جراحة الأطفال من مختلف المؤسسات الاستشفائية عبر الوطن؛ ما مكّنهم من الاطلاع على تفاصيل التدخلات الجراحية، والتفاعل مع الجراحين المشرفين على هذه العمليات، من خلال الاستفادة من خبراتهم وممارساتهم في هذا المجال.

وحسب السيد الـعـزوني محمد سمير، رئيس مصلحة جراحة الأطفال بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة مستشفى الأم والطفل تلمسان، فإن الفعاليات العلمية المتخصصة في جراحة الأطفال، تجمع بين نخبة من المتخصصين والأطباء على مدار 3 أيام، بمشاركة أطباء متخصصين من عـدة دول، منها تونس، وليبيا، ومصر، والبحرين، وتركيا وموريتانيا. وتهدف إلى تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات والتجارب، ودعم مسار التكوين الطبي المتواصل، وتطوير الممارسات في مجال جراحة الأطفال. وهي فضاء هام للتواصل بين الكفاءات الطبية العربية، وتقاسم المعارف والخبرات، ومواكبة التطورات الحديثة في مجال جراحة الأطفال بما يخدم مصلحة الطفل، ويرتقي بمستوى التكفل الجراحي به.