الجمعية الوطنية لمتطوعي الجزائر
حملة لمساعدة المقبلات على الزواج
- 746
نور الهدى بوطيبة
أعلنت كاتيا قندولي، المكلفة بلجنة المرأة والطفولة لدى الجمعية الوطنية لمتطوعي الجزائر، عن إطلاق مبادرة لمساعدة الفتيات المقبلات على الزواج، واللواتي يعانين مشاكل مادية، بسبب وضعهن الاجتماعي، سواء من عائلات فقيرة أو يتامى، أو بنات أرامل، بمساعدتهن على تحضير جهاز العروس، فضلا على مساعدتهن معنويا، من خلال تكوينهن في مجال الطبخ وكيفية القيام ببعض أشغال البيت، عن طريق التعاقد مع مدارس تكوينية تطوعت لهذا العمل الخيري.
وجهت المتحدثة، على هامش المعرض الدولي للمرأة، المنظم بقصر المعارض الصنوبر البحري، مؤخرا، نداء للمحسنين والراغبين في المساهمة، الانضمام إلى هذا الحدث، ومساعدة من هن بحاجة إليه، مشيرة إلى أن هذا العمل الخيري يتمثل في اقتناء ما تحتاجه الفتاة للزفاف، سواء ملابس، أو دفع خدمات الحلاقة أو التجميل، أو حتى فساتين "التصديرة"، وغيرها من الحاجيات، مضيفة أن الكل يمكنه المساهمة بما تيسر، حيث قالت: "تساهم إحدى المدارس التكوينية في الطبخ بما لديها، من خلال منح تربصات خاصة للمقبلات على الزواج، متمثلة في حصص طبخ في تخصصات مختلفة، وهو الأمر الذي تحتاجه الكثيرات لبناء أسرهن". وأشارت كاتيا قندولي، إلى أن مشاركتها في معرض المرأة، هدفه التعريف بالجمعية، والاحتكاك بمختلف الجهات التي تهتم بالمرأة، من خلال البحث عن شراكة وتعاون بين الجمعية وبين تلك الأطراف، من أجل إنجاح هذه المبادرة الخيرية، لاسيما أن التكفل بتلك الفئة بتطلب تظافر جهود الجميع.
الجدير بالذكر، أن الجمعية الوطنية لمتطوعي الجزائر، المعتمدة قبل سنتين، كانت فكرة إنشائها ناتجة عن العمل التطوعي، الذي كان يقوم به الأعضاء المؤسسين للجمعية خلال جائحة "كورونا"، حيث عمل هؤلاء منذ بداية الجائحة، على تنظيم حملات تنظيف وتقييم الأحياء، وتوسعت نشاطاتهم بعدها إلى حملات تحسيسية حول البيئة، توسعت بدورها إلى حماية الغابات، وقد ارتأى أعضاء الجمعية اعتماد عملها وتأطيره، لكي يكون قانونيا ومنظما، وهو ما وجه رئيس الجمعية إلى طلب الاعتماد، وتوسيع نشاط عمله، ليمس العديد من الجوانب، منها الحملات التحسيسية المتعلقة بالبيئة، والاهتمام بمختلف فئات المجتمع الهشة، على غرار الأطفال. كما تهتم الجمعية بمواضيع الأمومة، الشيخوخة وذوي الاحتياجات الخاصة. ذكرت محدثتنا في هذا الصدد، أن العمل الخيري لابد أن يكون متناسقا مع جميع الأطراف الفاعلة، لأن الجمعيات تبقى همزة وصل فقط بين المحسنين والمحتاجين بهدف المساعدة، كما أنها أحد الأطراف المنظمة لهذا النوع من الأعمال الخيرية فقط.