حملة في الوسط الجامعي والمدرسي

مساع لنشر الوعي الصحي وتعزيز السلوك الوقائي

مساع لنشر الوعي الصحي وتعزيز السلوك الوقائي
  • 145
بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

نظّمت وحدة المساعدة على الإقلاع عن التدخين التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية لسكيكدة بالتنسيق مع مديرية الخدمات الجامعية، مؤخرا، حملة تحسيسية توعوية حول مخاطر استهلاك المواد التبغية والمؤثرات العقلية، إضافة إلى ظاهرة الإدمان على الشاشات وألعاب الفيديو، احتضنتها الإقامة الجامعية 6 للبنات، تمّ من خلالها إبراز الآثار السلبية والخطيرة التي يشكّلها الإدمان المفرط على تلك الآفات.

الحملة التي جاءت في شكل معرض كبير وندوات جوارية نشّطتها الطبيبة فتيحة بكوش رئيسة الوحدة والمختصة في علاج الإدمان وأخصائية نفسية عيادية، ركّزت من خلالها وبطريقة علمية، على أهمية الوقاية المبكرة من تلك الآفات الاجتماعية والمظاهر التي فرضتها التكنولوجيا، ومن ثمّة العمل على ترسيخ السلوكيات الصحية الجيّدة والإيجابية، محذرة في ذات السياق، من مغبّة الانزلاق في أحضان مختلف أشكال الإدمان، وداعية الطالبات إلى تبنّي في حياتهنّ أساليب وسلوكيات سليمة، ومسؤولة وواعية. وشهدت الحملة تجاوبا كبيرا من قبل الطالبات، تجلّى ذلك من خلال اهتمامهنّ بالمعرض، وبما قُدّم لهن من شروحات حول موضوع الحملة من جهة. ومن جهة أخرى من خلال النقاش الذي دار بينهنّ وبين الأخصائية.

كما نظّم المركز الوسيط لمعالجة الإدمان التابع للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية لسكيكدة، في نفس اليوم، بالتنسيق مع مديرية الخدمات الجامعية لسكيكدة، على مستوى الإقامة الجامعية 1 ذكور بالحدائق، يوماً تحسيسياً توعوياً حول مخاطر الإدمان على المخدرات والتدخين، نشّطته الطبيبة شبوط هناء رفقة الأخصائية النفسانية مريم هواين، تطرقتا من خلاله للانعكاسات الخطيرة التي يسببها تعاطي المخدرات والتدخين، على الصحة الجسدية والنفسية، بما في ذلك على الجهاز العصبي، والتنفسي، وعلى القلب، مع إبرازهما الأبعاد الاجتماعية والسلوكية للآفتين، وتأكيدهما على دور الوقاية، وأهميتها في الابتعاد عن تلك الآفات؛ كونها أحسن طريقة للإقلاع والابتعاد عن المخدرات والتدخين والمؤثرات العقلية. كما كانت الفرصة سانحة لتقديم للطلبة إرشادات تساعدهم على تبنّي نمط حياتي صحي، وآمن.

وعلى غرار الحملة السابقة، شهدت هذه الأخيرة تفاعلاً إيجابياً من طرف الطلبة، تجلى ذلك من خلال مشاركتهم الفعّالة في النقاش، وفي طرح أسئلتهم؛ ما ساهم في فتح نقاشات هادفة، ساهمت في تعزيز الوعي بمخاطر هذه الآفات. وحسب المركز الوسيط لمعالجة الإدمان بسكيكدة، يندرج هذا النشاط ضمن الجهود المتواصلة لنشر الثقافة الصحية، والوقاية من السلوكيات الخطيرة داخل الوسط الجامعي، ومنه العمل على تعزيز صحة وسلامة الطلبة.

وضمن مساعي نشر الوعي الصحي وكذا تعزيز السلوك الوقائي، نشّط المركز الوسيط لمعالجة الإدمان التابع للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بسكيكدة، يوما تحسيسيا آخر حول أخطار الإدمان على السموم بمختلف أشكالها، لا سيما منها تعاطي المخدرات والتدخين والمهلوسات، احتضنته ثانوية حسين بولوداني، بعاصمة الولاية. كما قدّمت الأخصائيتان النفسانيتان بوعوينة نجوى ومرابط أحلام، مداخلة نوعية، سلّطتا الضوء من خلالها، على التداعيات السلبية لهذه الآفات على الصحة النفسية والجسدية، مع التركيز على تأثيرها على التوازن النفسي، وعلى القدرات الذهنية، والمسار الدراسي للتلميذ، إضافة إلى التوعية بكيفية الوقاية منها، وسبل تجنبها.

وعرف النشاط مشاركة فعّالة من طرف التلاميذ، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالموضوع؛ من خلال تفاعلهم، وطرحهم الأسئلة المتعددة؛ ما ساهم في خلق جو من الحوار البنّاء، وتبادل الآراء، علما أنّ نفس المركز بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية وفرقة حماية الأحداث التابعة للدرك الوطني، نظّم نفس الحملة التحسيسية والتوعوية على مستوى متوسطة المقاوم سي زغدود بحي عيسى بوكرمة بسكيكدة، تمحورت حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وانعكاساتها السلبية الخطيرة على الصحة الجسدية والنفسية والعقلية، مع التركيز على سبل الوقاية والحماية من الوقوع في الإدمان، خاصة في أوساط المراهقين والتلاميذ، أطّرته الطبيبة سمية بولعسل، طبيبة مختصة في الأمراض العقلية.

والهدف من هذه الحملة هو التوعية بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وانعكاساتها الصحية والنفسية والاجتماعية، والعمل على الوقاية من انتشارها، من خلال تعزيز السلوكيات الإيجابية، ومنه ترسيخ ثقافة الرفض لدى الشباب، والسعي لحماية فئة الأطفال والمراهقين من الوقوع في براثن الإدمان والانحراف، مع تعزيز دور الأسرة في التوجيه، والمرافقة.