رئيس الجمعية الوطنية لترقية إطارات الشباب لـ"المساء":
نطالب باستحداث مخبر وطني للاستشراف ودراسة قضايا الشباب

- 802

أكد بلقاسم بوشريفي، رئيس الجمعية الوطنية لترقية إطارات الشباب، في تصريح لـ"المساء"، أن للجزائر طاقات شبانية متخصصة في جميع الميادين، لاسيما أنها أصبحت مهيكلة في العديد من الجمعيات المحلية، وهو ما يستوجب مواكبة تطلعات هؤلاء الشباب المعاصرة، بتحضير ووضع أرضية خصبة ومناسبة، يقودها المؤطرون المختصون في مجال الشباب، بغية إعطائها أكثر فعالية.
أوضح السيد بوشريفي، أنه للوصول إلى اندماج فعلي للشباب في الجوانب الاجتماعية والمهنية، وتنظيمه بالموازاة مع المسائل الأخرى، يجب التركيز على عنصر التوجيه والإعلام لبلوغ شباب كل المناطق، مشيرا إلى أن مواكبة التكنولوجيات الحديثة وسيلة مهمة لتحقيق الأهداف المنشودة، وأشار في هذا الصدد بقوله؛ "نحن كجمعية وطنية تهتم بإطارات الشباب، نسهر على تأطير هذه الفئة في مختلف المنشآت الشبانية والرياضية، بطاقم بشري متخصص وخريج المعاهد"، مضيفا في نفس السياق؛ نعمل على إعطائهم فعالية أكثر والاهتمام اللازم لأداء واجبهم في أحسن الظروف"، متطرقا في نفس السياق، إلى المخطط الوطني للشباب، الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة مؤخرا، والذي يمتد على مدار 5 سنوات، فيما قال، بأن من شأن الجميع أن "يساهم فيه لإعطاء تصوراتهم، بغية وضع برنامج عام، يسمح بانخراط الشباب ورعايته ضمن هذا المخطط، الذي يشمل عدة مجالات".
فتح بوشريفي في هذا السياق قوسا، حيث قال "بهدف تحقيق أهداف هذا المخطط، الذي تصاغ برامجه بعد جمع اقتراحات الحركة الجمعوية، والتي تكون وفق طرق بيداغوجية تسمح بوضع الشباب الجزائري في مأمن، بعيدا عن الانحرافات، يشرف على تنفيذها مختصين وتوضع بين أيديهم الإمكانيات اللازمة"، وذكر أن التنظيم الذي يقوده، يقترح "إنشاء مخبر وطني للاستشراف والدراسة العميقة لقضايا الشباب، يسهر على تسييره مختصون في جميع الميادين، لهم دراية بواقع الشباب، مما يعطي لنا تصورا واضحا حول تطبيق أي برنامج يتم التكفل من خلاله بالشباب"، مضيفا "يمكن أن نتصدى لأية ظاهرة غريبة وجديدة"، وأردف المتحدث في هذا المنحى بقوله: "لا ننسى أن شبابنا مطلع على ما يدور من حوله في العالم الذي أصبح قرية، بفعل آليات الاتصال الحديثة، التي وجب تفعيلها نحو أهداف راقية، تستجيب لهوية المجتمع الشباني وانتمائه لوطنه والمساهمة في بنائه، بالإشراك في الحركية التنموية المادية والبشرية".
كما تقتح الجمعية، حسب رئيسها، "استحداث قناة تلفزيونية تهتم بقضايا الشباب، وهي جد ضرورية، وتكون لهم منبرا حرا بهدف تفجير طاقاتهم، وغرس الروح التنافسية بينهم، مع إعطاء الكفاءات الشابة الحق في تولي المناصب، مع الاهتمام بالعنصر النسوي، وجعل الفتاة شريكا حقيقيا في التنمية المتعددة".
أشار رئيس الجمعية بلقاسم بوشريفي، إلى أن تفعيل دور المجتمع المدني من جمعيات، ومنظمات أصبح أمرا حتميا وضروريا لتنظيم الحياة العامة للمجتمع، بهدف إعطاء دور ميداني في المنفعة، حسب اختصاص كل جمعية يقودها شباب، والتي يستوجب إعطاءها الإمكانيات، حتى تلعب دورها كاملا وتكون مرافقا للمؤسسات.