القطاع ساهم في توفير 40 ألف منصب شغل

13700 حرفي ينشطون في الصناعة التقليدية بالبليدة

13700 حرفي ينشطون في الصناعة التقليدية بالبليدة
  • 112
رشيدة بلال رشيدة بلال

تساهم الصناعة التقليدية والحرف بولاية البليدة، في خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل، من خلال تنوع الأنشطة الحرفية، التي تستقطب أعدادا متزايدة من الحرفيين، وتجمع بين المحافظة على الموروث الثقافي والتقليدي، وتوفير مصادر الرزق، حيث تشير المعطيات، التي قدمها مدير السياحة والصناعات التقليدية لولاية البليدة، جيلالي سشوماني، إلى إحصاء 13700 حرفي ينشطون في مختلف التخصصات، ويوفرون ما مجموعه 40170 منصب شغل.

تتوزع الأنشطة الحرفية بالولاية، حسب ذات المسؤول، على ثلاثة مجالات رئيسية، منها الصناعة التقليدية الفنية، التي تضم 3171 حرفي، وتوفر 10369 منصب شغل، تليها الصناعة التقليدية لإنتاج المواد، التي ينشط فيها 2550 حرفي، ويساهمون في توفير 8976 منصب شغل، فيما تستحوذ الصناعة التقليدية لإنتاج الخدمات على الحصة الأكبر، من خلال 7979 حرفي ينشطون في هذا المجال، ويوفرون 20825 منصب شغل.

تعكس هذه الأرقام، الأهمية الاقتصادية والاجتماعية التي يكتسيها قطاع الصناعة التقليدية والحرف بالبليدة، بالنظر إلى مساهمته في امتصاص البطالة، وفتح آفاق مهنية أمام الشباب، فضلا عن دوره في تثمين المهارات اليدوية، والمحافظة على الحرف المتوارثة عبر الأجيال، بما يعزز مكانة الحرفة، باعتبارها نشاطا اقتصاديا ومكونا أساسيا من مكونات الهوية الثقافية المحلية.

وفي إطار الحرص على الحفاظ على التراث التقليدي والحرفي وتثمينه، تعمل مديرية السياحة والصناعة التقليدية، حسب ذات المسؤول، بالتنسيق مع مصالح غرفة الصناعة التقليدية والحرف، على تنظيم عمليات تحسيسية وتوعوية لفائدة الحرفيين، إلى جانب مرافقتهم في الترويج لمنتجاتهم والتعريف بها، لاسيما ما تعلق باللباس التقليدي والحرف الفنية، فضلا عن تشجيع التكوين في مختلف التخصصات الحرفية، بما يسمح بضمان استمرارية هذه الأنشطة، ونقل الخبرات والمهارات إلى الأجيال الصاعدة. للإشارة، تشمل أبرز الأنشطة التقليدية التي تتميز بها الولاية، في النحاس والحرف الفنية واستخلاص الزيوت الأساسية واللباس التقليدي والحلويات التقليدية، إلى جانب التحف الفنية والحلي التقليدي، وهي مجالات تزخر بإمكانات، يمكن تثمينها لتوسيع النشاط الحرفي، وتعزيز مساهمته في التنمية المحلية.