مشاريع هامة لتدعيم الرواق الغربي بتلمسان

310 مليار لإنجاز 14 خزّانا مائيا

310 مليار لإنجاز 14 خزّانا مائيا
  • 131
ل.عبد الحليم ل.عبد الحليم

انطلقـت بولاية تلمسان أشغال الشطر الثاني من عملية إنجاز عدة منشآت لتخزين المياه عبر الرواق الغربي بأحجام مختلفة، تتراوح سعتها بين 500 متر مكعب و2000 متر مكعب. وهي مشاريع تم توطين المؤسسات المكلفة بإنجازها مؤخرا، والتي تدخل ضمن برنامج قطاع الري الذي تدعمت به الولاية، والمقـدر بـ 310 مليار سنتيم.

تأتي هذه الخطوة في إطار تجسيد عملية شاملة تهدف إلى تدعيم الرواق الغربي لولاية تلمسان بـ 14 خـزّانا مائيا للمياه الصالحة للشرب، وتحسين الخدمة العمومية لفائدة المواطنين على مستوى الرواق الغربي لبلديات بني بوسعيد، ومغنية، وباب العسة، ومرسى بن مهيدي، والغزوات، وصولا إلى دائرة ندرومة، إذ شهدت المرحلة الثانية من هذا المشروع، وضع حجر الأساس لإنجاز 8 خزانات مائية، و5 محطات للضخ، وأزيد من 30 كـلـم من قـنوات مياه الشرب والتوزيع عـبر بلديات السواحلية، وندرومة وجبالة.

فعلى مستوى بلدية الغـزوات سيتم إنجاز وتجهيز 4 خزانات مائية بسعات مختلفة، تتراوح بين 250 متر مكعب و2000 متر مكعب بكل من قـرى أولاد علي، وسيدي أعمر، والخربة، والحوض ببلدية السواحلية، مع أشغال الربط وإعادة تأهيل التجهيزات وقـنوات الضغط بين محطتي الضخ بالخروع وسيدي الطاهر، إلى جانب تجهيز مضخات ومعـدات الطوارئ، بغلاف مالي إجمالي يـقدّر بـ 66 مليار سنتيم.

وستساهم هذه الخزانات حال دخولها حيز الخدمة، في تحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب لفائدة أكثر من 80 ألف نسمة عبر بلدية السواحلية والمناطق المتفـرقة لها، وبلدية الغـزوات والمناطق العلـيا بها. كما استفادت بلدية ندرومة بدورها، في هذا المشروع الضخم والمهم، من إنجاز خزان مائي مرتفع بمنطقة الخريبة بسعة 500 متر مكعب، مع إنجاز قنوات الربط والتوزيع وإعادة تأهيل محطة العسة1، وربطها بقناة الرواق الغربي لفائدة أكثر من 8200 نسمة، بغلاف مالي يقـدر بـ 24 مليار سنتيم، وكذا مشروع إنجاز خزان مائي بمنطقة السطور بنفس البلدية بسعة 2000 متر مكعب، بغلاف مالي يفوق 9 ملايير سنتيم، مسجل ضمن البرنامج القطاعي لسنة 2026، سيساهم هو الآخر في حال استكمال أشغاله، في تحسين التموين بالمياه الصالحة للشرب لفائدة سكان منطقتي السطور، والأمير عـبد القادر. 

ويتمثل المشروع الأخير من المرحلة الثانيـة في إنجاز وتجهيز خزانات مائية سعـتها 1000 متر مكعب بمنطقتي الحوانيت والعجائجة، مع أشغال الربط، وإنجاز وتجهيز محطة ضخ بسعة 100 متر مكعب، بغلاف مالي يقـدر بـ 42 مليار سنتيم، والذي يهدف إلى تحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب لفائدة 3500 نسمة، لا سيما بمنطقتي العجايجة والحوانت (المنطقة العليا)، إضافة إلى المناطق المتفرقة التابعة لمنطقة الحوانت، على غرار أولاد عباس، وأولاد طالب، وباب قـريش.

وشـدّد والي تلمسان في هذا الإطار، على ضرورة التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، والمتابعة الميدانية الدورية لأشغال الإنجاز، مع الحرص على احترام الآجال التعاقـدية، والإنجاز، ونوعـية أشغال هذه المشاريع التي تتراوح بين 5 أشهر و8 أشهر كأقصى تـقدير، على أن يتم استلام أولى العمليات بداية من شهر سبتمبر المقـبل من السنة الجارية 2026، لضمان تحقـيق الأهداف المسطرة للمشروع، بما يضمن تجسيد هذه المشاريع وفق المعايير المطلوبة، والاستجابة لتطلعات ساكنة الولاية في مجال التزود بالمياه الصالحة للشرب، وتحسين توزيعها بصفة منتظمة ومستقـرة مستقبلا، في ظرف 3 أو 4 أشــهر يوميا، أو يوما بيوم. وفي الحالات الاستثنائيــة 1/3. 


الإصغاء للمواطن لتعزيز الثقة في الإدارة

كشفـت سلطات ولاية تلمسان عن استجابة مختلف الإدارات العمومية والهيئات المحلية، بنسبة كبيرة، للعرائض، والانشغالات المطروحة من قبل المواطنين، ومختلف الجمعيات والهيئات والمنظمات وفعاليات المجتمع المدني أمامها، ما يؤكد ـ حسبها ـ الجهود المتواصلة لتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة عن طريق الإصغاء، والتكفل بانشغالاته.

وأوضحت السلطات المعنية أن الوالي يوسف بشلاوي شدّد في العديد من خرجاته الميدانية أمام المسؤولين المحليين، على ضرورة الاستجابة لمختلف انشغالات المواطنين، وإيلاء الاهتمام البالغ بالمواطن من خلال الإصغاء لانشغالاته، والتكفل بها، وتسوية وضعية مختلف الملفات المطروحة، وتقليص آجال معالجتها، والاعتماد على الرقمنة في التعامل مع مختلف الملفات لتعزيز ثقة المواطن بالإدارة؛ تنفيذا للأهمية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية للمواطن، والذي وضعه في صلب اهتماماته والتزاماته، وضمن أولوياته من خلال التكفل بمختلف انشغالاته، والعمل على إشراك المواطن والمجتمع المدني في مسار التنمية المحلية، في إطار تكريس مبدأ الديمقراطية التشاركية.

وفي هذا الصدد، رصد ولاية تلمسان في إطار تعزيز الرقمنة للتعامل مع مختلف الملفات المطروحة والتكفل بها، العديد من الانشغالات عـبر بوابتها الإلكترونية والتواصل الاجتماعي، فكان أول انشغال طُرح من قبل سكان حي سيدي أعمر الرصفة ببلدية مغنية، هو التذبذب في المياه الصالحة للشرب لدى قاطني قرية الشبيكية الحدودية.

وقد أكدت الجهات المختصة في هذا الشأن، أن بخصوص توزيع المياه الصالحة للشرب لهذه القرية التي تتكون من 5 دواوير، وهي الزريقة، والعثامنة، والبراهمية، وأولاد ملوك، والعلالية، يتم تزويدها بهذه المادة الحيوية يوما بيوم، وبعد وضع خزان مائي ذي سعة 500 متر مكعب، أصبح التوزيع بمعدل 6 ساعات يوميا بالنسبة لأولاد ملوك، والعلالية. أما بالنسبة للعثامنة والزريقة والبراهمية فيتم تزويد قاطنيها بمعدل 3/1 باستثناء 3 منازل على مدخل القرية، بسبب ضعف الضغط، في انتظار موافقة أصحاب الأراضي الفلاحية على تمرير القناة الرئيسية واستكمال إجراءات ذلك بعد إنجاز الخزان المائي الجديد، مع برمجة العملية ضمن المشاريع المستقبلية حسب الأولوية.

أما الانشغال الثاني فيتمثل في تهيئة الطريق المؤدي إلى قرية "وطية أولاد المهدي" ببلدية البويهي، إذ أكدت السلطات المحلية أن مشروع التهيئة والتكسية بالخرسانة الزفتية للطريق البلدي الرابط بين الطريق الوطني رقم 99 وقرية أولاد المهدي على مسافة 5 كلم ببلدية البويهي (الشطر الأول)، تم تسجيله ضمن برنامج دعم التنمية الاجتماعـية والاقتصادية للجماعات المحلية لسنة 2026، وهو قـيد الإجراءات الإدارية. 


التحول الرقمي في قطاع الطاقة

"سونلغاز" تلمسان توظف الترميز التعريفي للزبائن

تواصل مديرية توزيع الكهرباء والغاز بتلمسان، في إطار تنفـيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، مشاريعها الرامية إلى عصرنة الخدمة العمومية، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين، مع تسهيل ولوجهم إليها بوسائل رقمية حديثة، وآمنة.

وفي هذا السياق، أطلقت مديرية التوزيع عملية جديدة، تعتمد على رقم التعريف الوطني، كمعرف موحد لإدارة علاقة الشركة مع زبائنها من خلال نظام ترميز واحد، يشمل مختلف الخدمات المقدمة في مجالي الكهرباء والغاز، بما يسمح بتحسين تسيير المعلومات، وضمان دقة المعطيات، إذ ستمكّـن هذه العملية من تعزيز التواصل المباشر مع الزبائن، لا سيما عبر إرسال رسائل نصية قصيرة (SMS) إلى الهاتف المحمول، لإعلامهم بمختلف التفاصيل المتعلقة بالخدمة، كإصدار الفاتورة، ومبلغ الفاتورة، وتاريخ آخر أجل تسديدها، إضافة إلى خدمات رقمية أخرى سيتم تعميمها تدريجيا. وتندرج هذه الخطوة في إطار تحسين جودة الخدمة العمومية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتقليص آجال المعالجة، وتقليل تنقلات المواطنين نحو الوكالات التجارية.

وفي هذا الإطار، تلتمس مديرية التوزيع بتلمسان، من زبائنها تقديم التسهيلات اللازمة لأعوانها المكلفين بالعملية الميدانية الخاصة بتجميع رقم التعريف الوطني، ورقم الهاتف؛ من أجل إنجاح هذه العملية، وضمان إدماج دقيق وآمن لمعطيات الزبائن، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة مستقبلا. وفي هذا الشأن، تؤكد نفس الهيئة أن هذه العملية تتم في احترام تام للإطار القانوني والتنظيمي المعمول به، لا سيما أحكام القانون 07-18، والقانون التكميلي 25-11 المتعلقين بحماية البيانات ذات الطابع الشخصي، حيث يتم ضمان سرية المعلومات، واستعمالها حصريا لأغراض تقديم الخدمة العمومية. ومن خلال هذه المبادرة تجدد مديرية توزيع الكهرباء والغاز بتلمسان، التزامها بوضع المواطن في صلب اهتماماتها، ومواصلة مسار التحول الرقمي، بما يساهم في تحسين الأداء، وتعزيز الشفافية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.


 بلدية بني وارسوس

تسريع وتيرة إنجاز المشاريع السكنية

أكـدت رئيسة المجلس الشعبي البلدي لبلدية بني وارسوس التابعة إقليميا لدائرة الرمشي بتلمسان، بلقاضي وردية، على هامش معاينتها مدى تقدم الأشغال ومراقبة نوعـية الإنجاز لمشروع 60/100 مسكن عمومي إيجاري بحي قـداحة، على ضرورة احترام المعايير التقنية والجمالية المعتمدة، وكذا تسريع وتيرة الأشغال، واستكمال مختلف الهيئات في الآجال المحددة؛ تحضيرا لتوزيع هذه السكنات خلال الأشهر القليلة القادمة.

حرصت السيدة بلقاضي خلال هذه المعاينـة، على ضبط واختيار ألوان طلاء الواجهة الخارجية للمشروع، لإعطاء صورة عمرانية جمالية ومنسجمة، تعكس الطابع الحضري للمنطقة. وفي إطار الحرص على تعزيز سلامة المواطنين وحماية الطريق والمنشآت المجاورة إضافة إلى تحسين المحيط العمراني بهذا الشارع الحيوي ضمن مساعي السلطات المحلية، الرامية إلى التكفل بانشغالات المواطنين، وتحسين الإطار المعيشي عبر مختلف أحياء ومناطق البلدية، تمت دراسة مشروع إنجاز حائط إسناد بشارع الثانوية، حيث استمعت رئيسة المجلس الشعبي البلدي إلى عرض وشرح مفصل قـدّمه مكتب الدراسات، حول الجوانب التقنية والهندسية الخاصة بالمشروع، مع التطرق لمختلف المراحل المتعلقة بإنجازه؛ قصد ضمان تجسيده، وفق المعايير التقنية المطلوبة، وفي أحسن الظروف. وشدّدت المسؤولة في هذا الصدد، على ضرورة الانطلاق في الأشغال خلال الأيام القادمة، بعـد استكمال الإجراءات اللازمة.