في حصيلة لـ"سياكو" قسنطينة:

3200 تدخل لضمان استمرارية الخدمة

3200 تدخل لضمان استمرارية الخدمة
  • 179
 شبيلة. ح شبيلة. ح

❊ تنظيف 261 ألف متر من القنوات وتعزيز الصيانة الوقائية والرقمنة

كشفت مؤسسة المياه والتطهير بقسنطينة "سياكو"، عن معالجة نحو 9 ملايين متر مكعب من المياه، خلال سنة 2025، مرفقة بحصيلة تدخلات مكثفة، خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، حيث بلغ عدد العمليات 3274 تدخل، ما يعكس وتيرة عمل مرتفعة، لضمان استمرارية الخدمة وتحسين أداء شبكات التطهير.

أظهرت الحصيلة السنوية، التي قدمتها مسؤولة الإعلام والاتصال بالمؤسسة، آمال بن طوبال، لسنة 2025، عن تسجيل إنتاج 1464 طن من الحمأة المجففة، إلى جانب إعادة تأهيل 1658 متر طولي من القنوات، مع تنظيف 16185 متر طولي من المجاري، وقالت المتحدثة، إن كل هذه المؤشرات تؤكد مواصلة عمليات الصيانة وإعادة الاعتبار للشبكات القديمة، بما يسمح بالحفاظ على انسيابية تصريف المياه وتقليص مخاطر الانسداد.

وأضافت مسؤولة الإعلام بـ"سياكو"، أنه وخلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجل أعوان المؤسسة 3274 تدخل ميداني، شمل تنظيف 12052 غرفة تفتيش و18195 بالوعة، في إطار برنامج تدخل دوري، يرتكز على المتابعة المستمرة لمختلف نقاط الشبكة، خاصة تلك التي تعرف ضغطا متزايدا أو انسدادات متكررة.

وفيما يتعلق بتنظيف القنوات، أشارت بن طوبال إلى إنجاز 35 ألفا و960 متر طولي ضمن العمليات العلاجية، مقابل 261 ألف و365 متر طولي، في إطار العمليات الوقائية، وهو فارق يعكس، حسبها، توجها واضحا نحو تعزيز التدخلات الاستباقية، التي تهدف إلى تفادي الأعطاب قبل وقوعها، وتقليص حجم التدخلات الاستعجالية، التي غالبا ما ترتبط بارتفاع منسوب المياه أو تراكم الرواسب.

كما تم خلال نفس الفترة، إعادة تأهيل 270 متر طولي من القنوات، إلى جانب تنظيف 3188 متر طولي من المجاري، مع رفع 870 متر مكعب من مخلفات الجهر والتنظيف، وهي كميات تعكس حجم التحديات المرتبطة بتراكم الأوحال والنفايات داخل الشبكة، وتبرز أهمية التدخلات الدورية للحفاظ على فعالية المنشآت.

تندرج هذه النتائج، حسب مسؤولة الإعلام والاتصال بمؤسسة المياه والتطهير، ضمن مسعى "سياكو"، إلى تحسين نوعية الخدمة العمومية، حيث تعتمد إلى جانب التدخلات الميدانية، على تطوير أساليب التسيير عبر إدماج الرقمنة في بعض الخدمات، على غرار تسهيل دفع الفواتير عن بعد، وتبسيط إجراءات التواصل مع الزبائن، وهو توجه يهدف إلى تقليص الضغط على الوكالات التجارية، وتحسين سرعة الاستجابة لانشغالات المواطنين.

كما يبرز اعتماد المؤسسة، على التمييز بين الصيانة الوقائية والعلاجية، كخيار عملي في تسيير الشبكات، من خلال توجيه جزء كبير من التدخلات نحو الوقاية، وهو ما تؤكده الأرقام المسجلة في تنظيف القنوات، بما يسمح برفع جاهزية الشبكة، وتحسين قدرتها على استيعاب التقلبات، خاصة خلال الفترات التي تشهد اضطرابات مناخية.


سكان عين عبيد يرفعون انشغالاتهم إلى الوالي

المطالبة بتحسين توزيع الماء والنقل والإنارة وفك العزلة

اغتنم سكان القطب السكني الجديد “4 آلاف مسكن” ببلدية عين عبيد، زيارة والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، نهاية الأسبوع الماضي، لطرح جملة من الانشغالات اليومية، التي أثقلت كاهل العائلات المقيمة بهذا التجمع العمراني، على رأسها أزمة التزود بالمياه الصالحة للشرب، وضعف النقل، إلى جانب غياب الإنارة العمومية، وتدهور نظافة المحيط، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل، لتحسين ظروفهم المعيشية، ووضع حد للنقائص المسجلة منذ استلام السكنات.

جاءت هذه الانشغالات، خلال الخرجة الميدانية، التي قادت المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية إلى القطب السكني، أين اغتنم السكان الفرصة لطرح معاناتهم اليومية، خاصة ما تعلق منها بأزمة المياه، التي قالوا إنها أصبحت من أبرز المشاكل المطروحة، في ظل عدم انتظام التوزيع وعدم كفاية الكميات الموجهة للحي، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للعائلات.

كما اشتكى السكان من ضعف خدمات النقل ونقص الحافلات، مؤكدين أن التنقل من وإلى القطب السكني، أصبح عبئا يوميا، خاصة بالنسبة للعمال والطلبة، إلى جانب استمرار مشكل غياب الإنارة العمومية عبر عدة أحياء، وهو الوضع الذي زاد من مخاوف السكان، بسبب انتشار الظلام خلال الفترة الليلية، فضلا عن تراجع نظافة المحيط وتراكم النفايات ببعض النقاط، إضافة إلى المطالبة بتهيئة مداخل ومخارج القطب السكني، لتسهيل حركة المرور وفك العزلة عنه.

وعلى ضوء هذه المطالب، ترأس الوالي مباشرة، اجتماع عمل ضم عدد من المسؤولين المحليين ومديري القطاعات المعنية، خصص لدراسة مختلف الانشغالات المطروحة، واتخاذ جملة من الإجراءات الاستعجالية، للتكفل بها، حيث أسدى صيودة تعليمات لمدير الري بالرفع الفوري لكمية المياه الموجهة لهذا القطب السكني، انطلاقا من سد بني هارون، بالتوازي مع إنجاز نقب جديد على مستوى بلدية الخروب، بهدف تموين كل من الخروب وبونوارة وأولاد رحمون، ما سيسمح بتعويض الكميات التي كانت تحول من عين عبيد، وتحسين برنامج التوزيع، ليصل إلى معدل ست ساعات كل يومين.

 كما تقرر تدعيم النقل الحضري بـ8 حافلات جديدة لفائدة القطب السكني، فور استكمال عملية التوظيف التي باشرتها مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري، مع التكفل بإنجاز موقف للحافلات، في إطار ميزانية البلدية، في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بالمشروع.

بخصوص الإنارة العمومية، أمر المسؤول بإطلاق عملية مستعجلة، لإصلاح الشبكة وإعادة الاعتبار لها، على أن تدخل حيز الخدمة، بداية من الأحد المقبل، فيما شدد بخصوص نظافة المحيط على ضرورة وضع برنامج يومي دائم، لجمع النفايات وتنظيف الأحياء، مع الترخيص بتوظيف أعوان إضافيين لدعم المؤسسة المكلفة بالنظافة.

كما تم اتخاذ قرار بفتح منفذ مروري بشكل استعجالي، مع استكمال أشغال إنجاز محور دوران مطابق للمعايير المعمول بها، إلى جانب إعداد بطاقة تقنية خاصة بإنجاز مشروع ازدواجية الطريق، الرابط بين القطب السكني 4 آلاف مسكن ومدينة عين عبيد، استجابة لمطالب السكان المتعلقة بفك العزلة وتحسين حركة التنقل.

وأكد والي قسنطينة، في ختام الاجتماع، أن مختلف القرارات المتخذة، ستجسد في أقرب الآجال، مع برمجة زيارة ميدانية جديدة خلال الأيام القادمة، للوقوف على مدى تنفيذ التعليمات المسداة، في إطار تحسين الإطار المعيشي لسكان هذا القطب السكني، الذي يرتقب أن يتدعم خلال السنة الجارية بعدة مرافق عمومية جديدة، من بينها عيادة متعددة الخدمات.