قطاع التشغيل بعين تموشنت

8778 مسجَّل للاستفادة من منحة البطالة

8778 مسجَّل للاستفادة من منحة البطالة
  • 1160
محمد عبيد محمد عبيد

كشف مدير التشغيل بعين تيموشنت، فيصل سعيدي، عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في سلّم الأرقام في حصيلة البطالة، حيث سجلت الوكالة المحلية للتشغيل خلال شهري جانفي وفيفري المنصرمين، 8778 طلب عمل لأول مرة، تخص الشريحة العمرية ما بين 19 و40 سنة المعنية بمنحة البطالة، علما أن سنة 2021 عرفت تسجيل 35415 طالب عمل، منهم 43332  طالبو عمل لأول مرة. وضبط قطاع التشغيل بولاية عين تموشنت، مقاييس تنظيم طلبات الاستفادة من مناصب، يأتي في مقدمتها الاعتماد على اليد العاملة المحلية حسب التخصص المطلوب، حيث تهتم الوكالة المحلية للتشغيل، بمعالجة ملفات التشغيل في ظرف قياسي لا يتعدى 24 ساعة، على غرار ما هو معمول به بالوكالة المحلية لدائرة حمّام بوحجر التي تضم 7 بلديات تابعة لها.

واعتبر المسؤول وكالة حمّام بوحجر من بين أحسن الوكالات التي تستحق التتويج بشهادة مدير وكالة "أنام"، هذه الأخيرة التي تسجل، هي الأخرى، إقبالا كبيرا من الشباب الراغبين في التسجيل للاستفادة من منحة البطالة، إذ وفرت إدارة الملحقة كل التسهيلات والإمكانات البشرية لاستقبال الشباب، وتوجيههم والرد على استفساراتهم، وهو ما كشفت عنه السيدة مختارية رئيسة الملحقة المحلية للتشغيل بحمام بوحجر، التي أكدت أن العملية جاءت تطبيقا للتعليمات والمراسلات التي صدرت من الوزارة الوصية، تزامنا مع برنامج رئيس الجمهورية، ودخول المنحة حيز التنفيذ، علما أن الملحقة تدعمت، لهذا الغرض، بمستشارين من الفرع الولائي، للتكفل الأمثل، وإنجاح العملية، علما أن شروط الاستفادة من المنحة تتطلب أن يكون طالب العمل يتمتع بالجنسية الجزائرية، ومقيما بالجزائر، ويتراوح سنه بين 19 و40 سنة، وأن يكون يبحث عن عمل لأول مرة، ومسجلا في الملحقات المحلية وليس له أي دخل مهما كانت طبيعته، مع تبرير الوضعية تجاه الخدمة الوطنية، وأن لا يكون مسجلا بالجامعة أو مراكز التكوين المهني، حيث تمكنت الوكالة في هذا الصدد، من الرد على جميع الملفات المودَعة.

.. وإدماج 214 شاب بالقطاع الاقتصادي

سجل القطاع الاقتصادي بولاية عين تموشنت، 214 مدمج من أصل 337 مسجل بنسبة تقدر بـ 63.5 ٪، حسبما أشار إلى ذلك مدير التشغيل، مضيفا أنه يجرى حاليا التنسيق مع جل المؤسسات الاقتصادية بالولاية، من أجل إدماج ما تبقّى من أصحاب عقود ما قبل التشغيل، وهو القرار الذي صدر مؤخرا من قبل الوزارة الوصية، والسهر على تجسيده بإشراف الأمين العام للولاية. وذكّر المتحدث بالمادة رقم 10 التي تنص على إلزامية الإدماج، حيث عُقد اجتماع برئاسة الأمين العام للولاية. وتم الخروج بمحضر، تم، بموجبه، تسهيل الإدماج بالمؤسسات الاقتصادية، حيث مساره مختصر، ولا يمر عن طريق الوظيفة العمومية. كما طلب من المؤسسات مراسلة مديرياتها في هذا الإطار.

مختصرات من عين تموشنت

نحو توزيع 2800 سكن عمومي إيجاري

تعتزم ولاية عين تموشنت توزيع نحو 2800 وحدة سكنية في النمط العمومي الإيجاري عبر مختلف البلديات، خلال الأشهر القليلة القادمة، حسبما كشف عنه الوالي أمحمد مومن، على هامش دورة تكوينية لفائدة رؤساء المجالس الشعبية. وأكد الوالي أن لجان الدوائر شرعت، فعليا، في إعداد القوائم الخاصة بالمستفيدين من هذه الحصة الهامة من السكنات الاجتماعية، حيث كانت الانطلاقة من بلدية أولاد بوجمعة التابعة إداريا للعامرية، حيث تم نشر القائمة الاسمية لـ 70 مستفيدا، لتُتبع بقرية أولاد طاوي، مضيفا أنه سيتم خلال الشهر الجاري، إجراء عملية توزيع ببلدية سيدي بن عدة، مع تسطير برنامج تم منحه لرؤساء الدوائر الثماني المنتشرة عبر التراب الولائي.

وفي سياق ذي صلة، كشف رئيس الهيئة التنفيذية عن الشروع في توزيع حصص البلديات من إعانات السكن الريفي التي استفادت منها الولاية، بعد الاجتماع بالمدير الولائي للسكن، من أجل تحديد الأولويات، حسب البلديات التي أنجزت عملية اختيار الأرضيات، مشيرا بخصوص رؤساء البلديات الذين طرحوا مشكل غياب الأوعية العقارية، إلى أن هناك طريقة أخرى للعمل، بدءا بالأشخاص الذين يملكون أراضي، ولهم قطعة أرض بالمناطق الريفية ولم يستفيدوا من سكن، حيث سيكون لهم، حسبه، الأولوية في السكن الريفي.

سكان جوابرة 1 و 2 يطالبون بقاعة علاج

يطالب قاطنو التجمعات السكنية الجوابرة 1 و2، ببلدية سيد الصافي بعين تموشنت وكذا المناطق المتاخمة لها المصنفة كمناطق ظل، بإنجاز قاعة علاج، ترفع عنهم عناء التنقل إلى مقر البلدية سيدي صاف، التي تبعد بـ 12 كلم أو مقر الدائرة بني صاف. وأكد قاطنو المنطقة أن التجمعات السكنية عرفت تهيئة الطرقات بالخرسانة الزفتية، إلى جانب الإنارة العمومية، إلا أن مطلب قاعة علاج مازال قائما، ما من شأنه إنهاء معاناتهم في التنقل إلى البلدية أو الدائرة؛ طلبا للعلاج. وفي هذا السياق، أكد رئيس بلدية سيدي صافي عبدالعزيز بوعزة، أن منطقة الجوابرة استفادت، مؤخرا، من مشروع إنجاز قاعة للعلاج، من شأنها تغطية الحاجيات الصحية لهذه المنطقة والسكان المجاورين لها، حيث تم الشروع في إنجاز قاعة بمنطقة معبد قاسم 1 و2. كما طالب المتحدث رئيس الهيئة التنفيذية، بتسجيل عملية مماثلة بمنطقة أولاد جلالي، لكونها منطقة ظل هي الأخرى.

استقبال 2900 متربص مهني

حقق قطاع التكوين المهني والتمهين بولاية عين تموشنت، قرابة 90 ٪ من أهدافه خلال دورة فيفري المنصرم، باستقبال أكثر من 2900 متربص، حسبما أكد المسؤول الأول عن القطاع رابح بوحفص، حيث التحق المتربصون بمختلف الأنماط ومستويات التكوين خلال هذه الدورة من مجموع 3300 منصب من المستوى الأول إلى المستوى الخامس، مضيفا أن التسجيلات لاتزال مستمرة إلى غاية نهاية الشهر الجاري الموافق لـ 31 مارس، في التخصصات التي لم تُستغل كليا إلى حد الآن على مستوى المؤسسات التكوينية، للتكفل بهم.

مياه منابع "عين الكيحل" غير صالحة للشرب

قام مكتب النظافة وحفظ الصحة لبلدية عين الكيحل بولاية عين تموشنت، مؤخرا، بزيارة إلى مختلف المنابع والآبار المائية عبر إقليم البلدية، حيث أسفرت التحاليل المكروبيولوجية عن عدم صلاحية مياه سيدي عمر، وكذا بئر مزرعة أول نوفمبر. وكانت هذه المنابع ملجأ لسكان المنطقة، للهروب من استهلاك مياه البحر المعالجة، لا سيما في المدة الأخيرة، حيث يتناول القاطنون بعين تموشنت، مياها مشكوك فيها، وتحمل رائحة كريهة، وألوانا مغايرة. ومن جهته، نهى ممثل "الجزائرية للمياه" بعين الكيحل جمال دربال، المواطنين عن استهلاك مياه منابع عين الكيحل؛ حفاظا على صحتهم، بعد أن أكدت التحاليل عدم صلاحيتها للشرب.

أشجار ضخمة تهدد قاطني "فيرمة جوليان"

يشتكي قاطنو مزرعة "جوليان" بإقليم عاصمة الولاية عين تموشنت، من مشكل تواجد أشجار ضخمة من الحجم الكبير، باتت تهدد أرواحهم لكونها مهددة بالسقوط بين لحظة وأخرى، وهو المشكل الذي بات يؤرق سكان "الفيرمة"، الذين طالبوا الجهات المسؤولة المعنية، بالتدخل العاجل قبل وقوع الكارثة. وأكد أحد القاطنين بالمنطقة، أن حياة السكان مهددة بالخطر أمام تواجد شجرة قديمة بعين المكان، ومهددة بالسقوط في أي وقت، إلى جانب تواجد 5 أشجار أخرى تهدد حياة 5 عائلات أخرى تقطن بالجهة المقابلة، علما أن أعوان مصالح الحماية المدنية سبق وأن تفقّدوا المكان، وحاولوا المساعدة، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة لتدارك الوضع.