عشية حلول شهر رمضان المعظم
أسعار الخضر والفواكه تلتهب بأسواق غليزان
- 1347
نور الدين واضح
تعرف أسعار الخضر والفواكه بأسواق ولاية غليزان، عشية حلول شهر رمضان المعظم، ارتفاعا رهيبا، حيث بلغت مستويات قياسية، إذ مست الخضر ذات الاستهلاك الواسع، على غرار البطاطا، فيما يطالب المواطنون أمام هذا الوضع، بتدخل الجهات الوصية لإعادة ضبط السوق، وتسقيف الأسعار، لتمكينهم من قضاء شهر الصيام في أريحية. تراوح سعر الطماطم، حسب الأسعار المسجلة على مستوى أسواق ولاية غليزان، بين 80 و140 دج للكيلوغرام الواحد، بعدما كان سعرها لا يتجاوز 60 دج قبل أشهر، رغم أن إنتاجها شهد وفرة كبيرة، حتى عرفت تكدسا كبيرا، الأمر الذي دفع المستهلكين إلى طرح العديد من التساؤلات عن الأمر.
لم تكن البطاطا في منأى عن هذه الزيادات المسجلة بالأسواق، حيث ارتفع سعرها من 40 و50 دج إلى 90 و140 دج للكيلوغرام الواحد في ظرف أسبوعين فقط، فيما ارتفعت أسعار بقية الخضر، على غرار الجزر الذي انتقل من 30 دج إلى 70 دج للكيلوغرام الواحد، في حين بلغ سعر الفاصوليا الخضراء ما بين 250 دج و400 دج، أما الفلفل فتجاوز سعره 140 دج، نفس الشيء بالنسبة للباذنجان الذي وصل ثمنه إلى حدود 120 و140 دج للكيلوغرام، رغم وفرة المنتوج. في حين تباين سعر الكوسة من 120 إلى 140 دج، وسعر البازلاء "الجلبانة" ما بين 100 إلى 150 دج، والبصل بلغ حدود 60 دج، والفول ما بين 50 و95 دج، والجزر حوالي 80 دج، كما سُجل ارتفاع في مختلف أنواع الخضر التي لم تعد في متناول الكثير من العائلات، منها الخيار والسلاطة وغيرها.
من جهة أخرى، عرفت أسعار اللحوم البيضاء انخفاضا نوعا ما، حيث تراجعت إلى 370 دج، بعدما وصلت في أيام سابقة إلى 540 دج، فيما عرف البيض ارتفاعا وصل إلى 450 دج لـ30 وحدة، بعدما كان السنة الماضية، في حدود 300 و350 دج، بينما بلغت أسعار اللحوم الحمراء أعلى مستوياتها بـ 1350 دينار للكيلوغرام في بعض المحلات بالنسبة للحم الخروف، و1100 دينار بالنسبة للحم النعاج، كما وصل سعر لحم البقر إلى 1800 دج للكيلوغرام، ونفس السعر بالنسبة للحم المفروم. أمام هذا الوضع، لم يعد بمقدور المواطنين اقتناء هذه المنتجات، حيث عبروا عن استيائهم الشديد للمضاربة التي يعتمدها التجار مع كل فرصة، سواء خلال الأعياد أو في شهر رمضان، أو خلال تساقط الأمطار، كما يعمد التجار إلى رفع الأسعار، ضاربين بذلك عرض الحائط، توصيات مديرية التجارة التي عادة ما تحذرهم من رفع الأسعار، وتجنب المضاربة، خاصة أثناء المناسبات الدينية، وهو الأمر الذي لم يلق صدى لدى التجار، ليبقى المستهلك ضحية قبل كل شيء، خاصة أن هذه الزيادات تتزامن في كل مرة، مع المناسبات الدينية أو الوطنية.
جمعيات حماية المستهلك.. ملتقى جهوي حول الحوادث المنزلية
نظمت الجمعية الولائية لحماية المستهلك وترقية صحته، والفيدرالية الجزائرية للمستهلكين، بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية لولاية غليزان، خلال الأسبوع الجاري، ملتقى جهوي حول الطرق الناجعة للوقاية من الحوادث المنزلية، التي باتت تشكل هاجسا داخل الأسر الجزائرية، والتي قال بشأنها الدكتور عدة زيان، إنها باتت تضاهي عدد حوادث الطرقات، إلا أنها لا تحدث ضجة إعلامية، كونها تحدث في الوسط العائلي.
أضاف السيد زيان، أن الأم تعد الركيزة الأساسية لحماية وصون أبنائها من هذه الحوادث المنزلية، على غرار التسممات والحروق وابتلاع أجسام غريبة واستنشاق مواد سامة. وفي السياق، أكد مسؤول الإعلام بمديرية الحماية المدنية لولاية غليزان، الملازم عباس خام الله، عن تسجيل 82 حالة اختناق بغاز أول أوكسيد الكاربون خلال سنة 2022، وإسعاف 15 حالة تسمم و21 حالة حروق. خلص المشاركون، إلى أن حملات الوعي والتحسيس داخل مراكز التكوين والوسط التربوي، وحتى المساجد، تعتبر من أهم السبل للتقليل من عدد الحوادث التي تكون في بعض الأحيان مميتة.