لوضع المنشأة حيز الاستغلال قريبا
أشغال إنجاز المسجد القطب بوتيرة متسارعة
- 150
ع. ياسين
تسجل أشغال إنجاز مشروع المسجد القطب بمدينة معسكر، تقدما في وتيرة الإنجاز، فيما تتواصل المتابعة التقنية لمختلف مراحل المشروع؛ بهدف استكمال العمليات المبرمجة، ووضع المنشأة حيز الخدمة في أقرب وقت. وتشمل المتابعة الحالية مختلف الجوانب المرتبطة بالتنفيذ، مع عرض وضعية الأشغال، والعمليات المنجزة، والنقاط التي تحتاج إلى معالجة.
ويجري التعامل مع المشروع من زاوية تقنية وتنفيذية، بما يسمح بتحديد ما تبقّى من مراحل، وربطها بالبرنامج المسطر للإنجاز. وتشير المعطيات إلى تسجيل تقدم ملحوظ في وتيرة الأشغال بالتوازي مع التأكيد على ضرورة مواصلة رفع نسق التنفيذ. كما ترتبط المرحلة الحالية باحترام المعايير التقنية، والجودة، والآجال المحددة للمشروع، مع معالجة أي تأخر مسجل ضمن مسار متابعة الأشغال.
ويكتسي المشروع أهمية خاصة بالنسبة لمدينة معسكر؛ باعتباره مسجدا قطبا يندرج ضمن المشاريع التي تحظى بمتابعة من السلطات العليا للبلاد. كما إن استكماله سيضيف منشأة دينية ومعمارية إلى النسيج الحضري للمدينة، في وقت ينتظر سكان الولاية انتهاء الأشغال، ودخوله حيز الخدمة. وتتوزع عملية المتابعة بين الجوانب التقنية والتنفيذية، وهي تشمل مديرية التجهيزات العمومية، وهيئة المراقبة التقنية للبنايات، ومكاتب الدراسات، إضافة إلى مؤسسات ومقاولات الإنجاز. ويعكس تعدد المتدخلين طبيعة المشروع من حيث ارتباط الإنجاز بالدراسة، والمتابعة التقنية وتنفيذ الأشغال.
ولا تتوقف المرحلة الحالية عند قياس نسبة التقدم، بل تشمل أيضا، معالجة النقاط التي تظهر أثناء التنفيذ، وتسريع العمليات المرتبطة بالبرنامج، ولهذا تتجه المتابعة نحو مواصلة مراقبة الأشغال ميدانيا وتقنيا، مع العمل على تجاوز أي تأخر قد يؤثر في الآجال المحددة. ويظهر من المعطيات المتاحة أن المشروع انتقل إلى مرحلة، تتطلب مواصلة التنفيذ بنفس وتيرة المتابعة التقنية، مع التركيز على الجودة، واحترام الآجال.
"سوغرال" تتولى تسيير المحطة البرية للمسافرين
أُسند تسيير المحطة البرية للمسافرين بمدينة معسكر، مؤخرا، للمؤسسة العمومية لاستغلال وتسيير المحطات البرية “سوغرال”، في خطوة تتزامن مع قرب استكمال عملية تهيئة وعصرنة هذه المنشأة المخصصة لاستقبال المسافرين، وتنظيم حركة النقل.
وشملت الأشغال المنجزة بالمحطة تحسين عدد من مرافقها وتجهيزاتها، وتهيئة فضاءات استقبال المسافرين؛ تمهيدا لدخولها مرحلة جديدة من الاستغلال والتسيير تحت إشراف المؤسسة العمومية المكلفة بالمحطات البرية. ومن المرتقب تسليم المحطة بعد استكمال عملية التهيئة والعصرنة خلال الأيام القليلة المقبلة، لتنتقل بعدها إلى مرحلة التسيير من قبل "سوغرال".
ويرتبط هذا التحول بتنظيم استغلال المنشأة، وظروف استقبال المسافرين، إلى جانب تنظيم حركة الحافلات وسيارات الأجرة داخل محيط المحطة. وتتطلب العملية استكمال الإجراءات والترتيبات المرتبطة بتسليم المنشأة، وبدء استغلالها، مع تنسيق مختلف المتدخلين المعنيين بقطاع النقل، وتسيير المحطة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت شهدت المحطة البرية بمعسكر، عملية تهيئة وعصرنة، استهدفت مرافقها، وفضاءات الاستقبال قبل وضعها تحت تسيير المؤسسة العمومية لاستغلال وتسيير المحطات البرية "سوغرال". ومن المنتظر أن يسمح استكمال الأشغال والإجراءات الجارية بدخول المحطة حيز الخدمة بعد تسليمها، مع اعتماد تنظيم جديد لتسيير المنشأة، وحركة وسائل النقل والمسافرين.
مشاريع لفك عزلة عاصمة الأمير
محاور وطرق مزدوجة جديدة بمعسكر
تتجه شبكة الطرق في ولاية معسكر نحو توسعات جديدة، تشمل محاور وطنية، ومداخل المدن، ونقاط الدوران ضمن سلسلة من العمليات التي تستهدف تحسين حركة المرور، والربط بين عدد من المناطق، إلى جانب إعادة تهيئة بعض الفضاءات الحضرية. وتشمل البرامج المطروحة ازدواجية وتوسعة الطريق الوطني رقم 6 على مسافتين مختلفتين، وازدواجية الطريق الوطني رقم 7، فضلا عن تهيئة مداخل مدينة معسكر، ومحاور الدوران في سيق والمحمدية.
ويخص أحد أهم المشاريع الطريق الوطني رقم 6 في الاتجاه المؤدي إلى بلدية حسين، حيث تتضمن الدراسة إنجاز ازدواجية وتوسعة على مسافة 5 كلم. ويقابل هذا المشروع عملية أخرى على الطريق نفسه في الاتجاه المؤدي إلى بلدية فروحة بطول يصل إلى 6,5 كلم. وتضع هذه العمليات جزءا من المحور الوطني أمام خيار توسيع قدرته على استيعاب حركة المرور؛ من خلال إضافة مسارات جديدة، وتحسين ظروف التنقل.
وفي الجهة الأخرى، تتضمن العمليات المدروسة إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 7 المؤدي إلى بلدية عين فارس. ويضاف هذا المحور إلى مشاريع الطريق الوطني رقم 6، بما يجعل الازدواجية وتوسعة المقاطع الطرقية عنصرا أساسيا في البرنامج المطروح لتحسين شبكة التنقل على مستوى الولاية.
ولا تقتصر العمليات على الطرق الوطنية؛ فمداخل مدينة معسكر من جهتي وهران والجزائر العاصمة، توجد ضمن المشاريع التي شملتها المتابعة، مع توجه نحو تهيئتها بما يساهم في تحسين حركة المرور، وإعادة تنظيم الواجهات الحضرية للمدينة. وتكتسب المداخل أهمية عملية؛ باعتبارها نقاط عبور تربط المدينة بالمحاور الخارجية، فيما ترتبط تهيئتها أيضا، بالصورة العمرانية للمناطق الواقعة على هذه المداخل.
وفي مدينتي سيق والمحمدية تتعلق العمليات بتهيئة محاور الدوران. وتقوم الفكرة المطروحة على إيجاد حلول تقنية وحضرية ملائمة لهذه النقاط؛ بهدف تحسين انسيابية حركة المركبات، والحد من نقاط الاختناق المروري. ويضاف إلى ذلك مشروع تهيئة ساحة عمومية مركزية بمدينة المحمدية، باعتبارها فضاء حضريا يراد به تحسين محيطه العمراني.
وتعكس طبيعة المشاريع المطروحة تركيزا على نقاط مختلفة من شبكة التنقل، بدءا من المقاطع الوطنية التي تحتاج إلى الازدواجية والتوسعة، وصولا إلى المداخل، ومحاور الدوران، والفضاءات العمومية داخل المدن. كما تشمل العمليات جوانب مرتبطة بالتهيئة الحضرية، إلى جانب الأشغال الطرقية، وهو ما يظهر في مشاريع مداخل معسكر، وساحة المحمدية.
وتتضمن الدراسات المقدمة للمشاريع جوانب تقنية تتعلق بالطرق والتهيئة، مع التأكيد على ضرورة مراعاة المتطلبات التقنية والجمالية في عمليات الإنجاز، وتحسين مستوى السلامة المرورية وجودة الأشغال. كما ترتبط متابعة هذه العمليات بالتنسيق بين القطاعات ومكاتب الدراسات والمتدخلين، وبالمتابعة الميدانية المستمرة لمراحل تنفيذها.
لمواكبة النظام المعلوماتي الوطني الجديد
تكوين ميداني لموظفي مصالح ترقيم المركبات
تستعد مصالح ترقيم المركبات على مستوى الدوائر والبلديات في ولاية معسكر، لمواكبة إدراج النظام المعلوماتي الوطني الجديد، من خلال يوم تكويني احتضنه، أول أمس، قصر المؤتمرات بمقر ولاية معسكر.
وشارك في التكوين موظفو وأعوان مصالح ترقيم المركبات. وخُصصت العملية لشرح آليات العمل بالنظام المعلوماتي الجديد، والإجراءات المرتبطة بعملية ترقيم المركبات. وشملت العروض المقدمة توضيحات عملية، تهدف إلى تمكين المستخدمين المعنيين من التعامل مع النظام الجديد، وفهم مختلف مراحل العمل المرتبطة به. وتندرج هذه العملية ضمن توصيات وتعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل المتعلقة بإدراج النظام المعلوماتي الوطني الجديد.
ويأتي التكوين في مرحلة التحضير لمواكبة هذا النظام على مستوى المصالح المحلية المكلفة بترقيم المركبات. ويرتبط الجانب العملي للعملية بتوحيد طرق التعامل مع النظام الجديد بين مختلف المصالح المعنية، وتعزيز جاهزية الموظفين والأعوان للتعامل مع آلياته. كما يهدف التكوين إلى دعم التحكم في النظام المعلوماتي الجديد، وتحسين أداء مصالح ترقيم المركبات.
وشمل التأطير مدير التقنين والشؤون العامة، والمفتش العام، ومدير المواصلات السلكية واللاسلكية، ورئيسة مصلحة التنظيم العام للولاية. وتناول اليوم التكويني الجوانب العملية والإجرائية المرتبطة بعملية الترقيم، بما يتيح للمستخدمين المعنيين التعرف على آليات النظام قبل دخوله حيز التطبيق ضمن المصالح المحلية.