جامعة بسكرة
إصلاحات الجيل الثاني محور ملتقى وطني

- 1806

شكل موضوع نقاشات حول إصلاحات الجيل الثاني في الجزائر، موضوع ملتقى وطني، حيث كانت قاعة المحاضرات الكبرى بالقطب الجامعي بشتمة بعاصمة الولاية بسكرة، أول أمس، على موعد مع مداخلات عدد من الأساتذة الذين قدموا من عدة ولايات من الوطن.
قال الدكتور نورالدين زمام، مدير مخبر المسألة التربوية في الجزائر التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد خيضر، المنظم للحدث إن الملتقى الثالث الذي يتناول السياسات التربوية في الجزائر، سبقه تنظيم ملتقيين سنة 2009 بعنوان الرهانات السياسية لتفعيل الإصلاحات في الجزائر، ثم مؤتمر في 2011 بعنوان الإصلاح التربوي في الجزائر نحو رؤية تقويمية.
وأضاف أن ملتقى هذه السنة يتناول نقاشات حول مناهج الجيل الثاني من حيث المضامين والبرامج الدراسية الجديدة، والأسس والمنطلقات التي ينطلق منها المنهاج، باعتبار أن النقاش والجدل الكبير حول مسألة التوافق مع الخصوصية الثقافية في المجتمع وما يثيرانه من إشكالات وعنصر آخر حول البيداغوجيا، متسائلا: هل تم تجاوز العوائق التي كانت مطروحة بالنسبة للمقاربة بالكفاءات؟، وهل طرحت أساليب جديدة أو تكوين؟.
وأضاف أن المحور الثالث ركز على مسألة الرسكلة والأطر التعليمية المتعلقة بالمشرفين والعملية التربوية برمتها إلى جانب خطط جديدة للتكوين، حتى يتم رفع الكفاءة المهنية للمعلم ويتم تجاوز بعض العوائق التي كانت ظاهرة في قضية التدريس بالكفاءات، كلها نقاشات ـ يقول ذات المتدخل ـ طرحت في الملتقى الذي تميز بـ80 طلب مشاركة، تم اختيار 40 منها، مشيرا إلى قدوم عدة أساتذة من 10 جامعات جزائرية، وطلبة الدكتوراه الأمر الذي شجعهم على الدخول في النقاش بشكل جيد والاستفادة من توجيهات مفيدة لهم.
وخلص إلى القول إن الملتقى سمح بالوصول إلى فهم الموضوع والخروج بتوصيات ومقترحات ترفع إلى الجهات المختصة.