دورة أكتوبر تفتتح في أجواء تنظيمية

إقبال غير مسبوق على تخصصات التكوين المهني

إقبال غير مسبوق على تخصصات التكوين المهني
  • 195
ق. م/ المراسلون ق. م/ المراسلون

افتتحت أمس دورة أكتوبر التكوينية عبر الوطن، في أجواء تميزت بالهدوء والتنظيم المحكم، ومن أبرز ما شهده قطاع التكوين المهني والتمهين، وفق تصريحات المسؤولين على المستوى المحلي، الإقبال غير المسبوق على عدد من التخصصات التكوينية، خصوصا منها المستحدثة، والتي جاءت استجابة لاحتياجات سوق الشغل.

* ق. م/ المراسلون 


لمواءمة التكوين مع متطلبات صناعة السيارات

شراكة بين التكوين المهني  و مجمع "ستيلانتيس"

وقعت مديرية التكوين و التعليم المهنيين لولاية وهران، أمس، اتفاقية شراكة مع مجمع "ستيلانتيس الجزائر" بهدف تكييف التخصصات التكوينية مع احتياجات سوق العمل ومواكبة التطورات التكنولوجية التي تشهدها صناعة السيارات.

تندرج الاتفاقية الموقعة في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني من خلال تقييم مدى ملاءمة التخصصات و البرامج التكوينية المعتمدة حاليا مع متطلبات المهن المرتبطة بصناعة السيارات و تحديد الكفاءات الجديدة التي تفرضها التحولات التكنولوجية في هذا المجال في خطوة ترمي إلى تعزيز جسور التعاون بين قطاع التكوين المهني والمؤسسات الاقتصادية لاسيما في مجال الصيانة و خدمات ما بعد البيع.

كما تنص الاتفاقية على تحيين و إثراء البرامج التكوينية و دراسة قابلية توظيف خريجي القطاع، بما يسمح بتقليص الفجوة بين التكوين و احتياجات المؤسسات الاقتصادية و تعزيز فرص إدماج الشباب في سوق العمل، كما تشمل مجالات التعاون تحسين كفاءات مكوني التكوين المهني و تطوير قدراتهم في تخصصات صيانة السيارات و خدمات ما بعد البيع إلى جانب المساهمة في تنمية الموارد البشرية لمجمع "ستيلانتيس الجزائر" بالاستفادة من خبرات و إمكانات قطاع التكوين المهني.

كما يرتقب أن تشمل الشراكة تنظيم ندوات و لقاءات متخصصة حول تطوير شعبة صناعة السيارات بما يعزز تبادل الخبرات بين القطاعين ويساهم في مواكبة التحولات التي تعرفها هذه الصناعة و حسب مديرية التكوين المهني من شأن الاتفاقية أن تشكل خطوة إضافية نحو ربط التكوين المهني بالمحيط الاقتصادي و تطوير كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات المؤسسات الصناعية. بما يدعم قابلية توظيف الخريجين و يساهم في ترقية شعبة صناعة السيارات وخدماتها في الجزائر.

* رضوان. ق


تتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلية

20  تخصصاً تكوينيا جديداً لأوّل مرة بسكيكدة

أشرف والي سكيكدة، سعيد أخروف، أمس، بالمعهد المتخصص في التكوين المهني المجاهد المتوفى عياشي ابراهيم بالمدينة الجديدة بوزعرورة بإقليم بلدية فلفلة الذي دخل هذه السنة حيز الخدمة، على مراسيم الافتتاح الرسمي للسنة التكوينية الجديدة 2026-2027.  أوضح مدير التكوين والتعليم المهنيين السيد نجيب لوط، في العرض الذي قدمه بالمناسبة، أنّ هذه الدورة تضمّنت 7463 منصب بيداغوجي منها 4206 منصب تكوين متوّج و3257 تكوين تأهيلي، موزعة على 125 تخصص ضمن 41 مجالاً مهنياً تتفرّع منها 74 مجالا فرعيا، من بينها 20 تخصصاً جديداً يتماشى واحتياجات سوق العمل.  كما خُصص 2100 منصب لفائدة المستفيدين من منحة البطالة، مع إعطاء الأولوية لقطاعات البناء والأشغال العمومية والري، والصناعة والتجارة، إلى جانب الفندقة والسياحة والطاقة واللوجستيك. 

أهم ما ميّز هذه السنة التكوينية الجديدة، حسب المسؤول، هو فتح 20 تخصصا جديدا بالولاية لأوّل مرة تخص قطاعات الصناعة، الاتصال والمعلوماتية، التركيب الصيانة والنظافة، الفندقة الاطعام والسياحة، الزراعة والصيد، البناء الأشغال العمومية والري، النقل واللوجيستيك، الحرف الفنية، دعم المؤسسة، الاتصال الاعلام والوسائط، وذلك تماشيا مع المرجع الوطني الجديد للتكوينات والكفاءات، الذي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة تكوين مهني عصري وفعّالة، تضع الكفاءة في صلب العملية التكوينية تستجيب لتحديات التنمية الاقتصادية. 

وبخصوص المشاريع الاستثمارية، أوضح السيد نجيب لوط، أنّ القطاع الذي يشرف عليه،  استلم خلال السنة الجارية عدّة مشاريع منها مشروع إنجاز ساحات اللعب على مستوى كل من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بعزابة وسكيكدة ومركز التكوين المهني والتمهين بالقل، عزابة، أولاد أعطية وغيرها من المشاريع. 

وبالمناسبة، تم تكريم المتفوقين في أولمبياد المهن، تقديراً لنتائجهم وتشجيعاً لهم على مواصلة التميز في مسارهم التكويني والمهني. للإشارة، رافق الدخول التكويني الجديد، حملة إعلامية وتحسيسية للتعريف بعروض التكوين واستقطاب الشباب، من خلال المعارض والأبواب المفتوحة ووسائل الإعلام ومختلف منصات التواصل. 

* بوجمعة ذيب


فيما أدرج القطاع ببرج بوعريريج 25 تخصصا جديدا 

8350 متربص يلتحقون بدورة أكتوبر التكوينية

  عرف الدخول المهني لدورة أكتوبر بولاية برج بوعريريج، قفزة نوعية في عدد الملتحقين به والذين بلغ عددهم 8350 مسجل، في حين أدرج القطاع 25 تخصصا جديدا، من بينها تخصصات تفتح لأول مرة على المستوى الوطني.

تأتي هذه خطوة لتعكس توجه القطاع نحو تكوين يد عاملة مؤهلة تستجيب لمتطلبات النسيج الاقتصادي المحلي، وأشرف، في هذا السياق، كمال نويصر والي برج بوعريريج، أمس، على مراسيم الافتتاح الرسمي للدخول المهني بمركز التكوين المهني والتمهين المجاهد عبد الله دهيمي بعاصمة الولاية.

وأكد فاروق داسة مدير التكوين والتعليم المهنيين بالولاية، أن نمط التكوين عن طريق التمهين سجل إقبالاً غير مسبوق، بعدما قارب عدد المسجلين فيه 4 آلاف متربص، وهو ما يعكس، حسبه، تنامي دور المؤسسات الاقتصادية في احتضان المتربصين وإكسابهم الخبرة التطبيقية إلى جانب التكوين النظري، بما يرفع فرص إدماجهم المهني بعد التخرج.

 وفي إطار التكفل بمختلف الفئات، خصص القطاع 1500 مقعد بيداغوجي لنزلاء المؤسسات العقابية، بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات مهنية تساعدهم على إعادة الاندماج في المجتمع والحياة المهنية، إلى جانب تسجيل 32 مستفيدا من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن مساعي ضمان تكافؤ فرص الاستفادة من التكوين والتأهيل.  ويعد إدراج 25 تخصصاً جديداً من أبرز ملامح الدخول الحالي، في مقدمتها التسويق الرقمي وتركيب وصيانة أجهزة الإنذار، فضلا عن فتح تخصص التسيير الفندقي، مستوى خامس، لأول مرة على مستوى الولاية، كما شملت العروض الجديدة الإعلام الآلي وشبكات المعلومات والصيانة والاتصالات السلكية، وتركيب وصيانة أجهزة التبريد والتكييف في مستوى التقني السامي، إلى جانب تخصصات البناء والكهرباء الصناعية والصيانة الصناعية، وامتدت العروض إلى تخصصات مرتبطة مباشرة بالنشاط الاقتصادي، من بينها مراقبة الجودة والنوعية في الصناعات الغذائية، والتقني السامي في معالجة المياه، والأمن والنظافة والبيئة، وهي مجالات تزداد الحاجة إليها لدى المؤسسات والمصانع.

وأكد المصدر أن هذا التنوع في التخصصات يأتي استجابة لتحولات النسيج الاقتصادي للولاية، لاسيما في ظل توفرها على قاعدة صناعية ومؤسسات اقتصادية قادرة على استقطاب اليد العاملة المؤهلة، كما ساهم اعتماد المرجع الوطني للتكوين والكفاءات في تكييف البرامج مع المهارات المطلوبة في عالم الشغل، ورفع جاذبية التكوين المهني لدى الشباب، وساهمت مبادرات التعريف بعروض القطاع، على غرار برنامج "صنع" وأيام المهن، في تقريب التخصصات والفرص المتاحة من الشباب، فيما اضطلعت الأسرة الإعلامية بدور في التحسيس والتعريف بمسارات التكوين، وبالتوازي مع توسيع العروض.

 و أضاف المتحدث أن القطاع ركز على تحسين نوعية التكوين والتأطير من خلال تكوين الأساتذة والمؤطرين في المقاربة بالكفاءات واللغة الإنجليزية، فضلاً عن تأهيل مديري المؤسسات وتحسين قدراتهم في التسيير، إلى جانب تنفيذ أشغال صيانة وتحسين عدد من الهياكل التكوينية لتوفير ظروف أفضل للمتربصين والمؤطرين، ويبرز الدخول التكويني الجديد أن التكوين المهني في برج بوعريريج يتجه تدريجياً من مجرد مسار للحصول على شهادة إلى رافد أساسي لتوفير الكفاءات التي يحتاجها الاقتصاد المحلي، مدعوماً برقم قياسي بلغ 8350 مسجل، و25 تخصصاً جديداً، وشراكة متنامية مع المؤسسات الاقتصادية، بما يعزز فرص الإدماج ويرسخ دور القطاع في مواجهة احتياجات سوق العمل.

* آسيا عوفي


15 ألف مسجل في التكوين المهني بقسنطينة

فتح 14 تخصصا جديدا تلبية لاحتياجات سوق العمل

أعطيت، أمس، بقسنطينة، إشارة افتتاح الدخول المهني لدور أكتوبر 2026 من مركز التكوين المهني والتمهين "محمد العرفاوي" بحي المنظر الجميل، حيث زار مسؤولو الولاية الورشات البيداغوجية ووقفوا على ظروف التموين، إلى جانب حضور توقيع عدد من الاتفاقيات مع الشركات الاقتصادية وكذا تكريم المتفوقين في أولمبياد المهن الجوي الذي أقيم بولاية سطيف مؤخرا ونالت قسنطينة فيه المركز الثاني.

كشف السيد عبد الكريم ادريس، مدير التكوين والتعليم المهنيين بولاية قسنطينة، عن توفير إمكانيات كبيرة مع الدخول المهني لدورة أكتوبر الجاري، مضيفا أن قطاع التكوين تطور كثيرا وبات قاطرة لنمو وتطوير الاقتصاد الوطني، وقال أن خريجي هذا القطاع لهم الأولوية في الحصول على مناصب وشغل ولهم الأولية في انشاء مشاريعهم الخاصة، مؤكدا أن هذا القطاع "بات ملجأ لعدد كبير من الشباب وحتى من أصحاب المستوى الجامعي." 

وحسب السيد عبد الكريم ادريس، فإن مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين بولاية قسنطينة، فتحت ما يناهز 11 ألف منصب بيداغوجي للدخول المهني لدورة أكتوبر الجاري، مضيفا أن الاقبال كان أكبر مما كان متوقعا بعدما وصلت التسجيلات إلى أكثر من 15 ألف مسجلا، مؤكدا أنه سيتم التكفل بهم جميعا من طرف القائمين على هذا القطاع.  

أوضح السيد نفس المسؤول، أن مؤسسات التكوين والتعليم المهين بقسنطينة، عرضت 113 تخصص من بينها 14 تخصصا جديدا، جاءت وفق الاحتياجات المعبر عنها ضمن المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، مردفا أنه ومن بين التخصصات الجديدة التي جاءت في هذه الدورة عامل في الإنارة العمومية، رش الخرسانة بمختلف الطلاءات، أمن أنظمة الشبكات المعلوماتية أو ما يعرف بالأمن السيبراني، التفصيل الصناعي في النسيج، تشكيل وكي وصناعة الألبسة وتنظيم انتاج الصناعة النسيجية وكذا انتاج الصناعة الصيدلانية.

وحسب ذات المتحدث، فإن الاقبال كان كبيرا على تخصص الأمن السيبراني، حيث سجلت المديرية الوصية، وفق آخر الإحصائيات التي تم جمعها، ما يقارب على 600 طلب في التكوين في هذا التخصص، مضيفا أنه سيتم التكفل بهم وتمكينهم من تكوين نوعي يسمح لهم بولوج عالم الشغل بكل كفاءة وثقة. 

تحدث مدير التكوين المهني والتمهين بقسنطينة، عن الاستعدادات التي باشرتها المديرية، قبل انطلاق دورة أكتوبر وعلى رأسها تكوين 6 لجان، تطبيقا لتوصيات الإدارة المركزية، مهمتها القيام بزيارات ميدانية للوقوف على مدى جاهزية مختلف المؤسسات التكونية لاستقبال المتربصين، خاصة ما تعلق بالإطعام، الإنارة، التدفئة.

كما تحدث مدير التكوين المهني والتمهين بقسنطينة، عن الاعتماد على مخطط تكويني حديث وفق المقاربة الجديدة التي تعتمد على معرفة احتياجات سوق التشغيل، بالتنسيق مع الشريك الاقتصادي، وضبطها مع أنماط التكوين التي يتم اعتمادها مع كل دخول مهني، لتحقيق معادلة رابح- رابح. 

وحسب السيد عبد الكريم دريس، فإن العمل يتم وفق أليات تعتمد على تحيين ملف المؤسسات وتوزيعه على مختلف جميع المؤسسات التكونية، ثم القيام بعملية التنقيب من خلال زيارة مختلف المؤسسات الاقتصادية وتقديم لها مختلف الشروحات في العلاقة بين المؤسسات الاقتصادية ومؤسسات التكوين، خاصة منها ما تعلق بنمط التكوين والقانون 18/10 الذي يشرح الامتيازات التي تمنحها الدولة للمتعاملين الاقتصاديين المنخرطين في هذا المجال من خلال تخفيض الضريبة وتحفيزات أخرى لكسب يد عاملة مؤهلة بنسبة تخفيض في المساهمة لدى صندوق التأمينات الاجتماعية تقدر بـ25 %، لمدة ثلاث سنوات.

أشار مدير التكوين المهني والتمهين بقسنطينة، إلى أهمية منصة التكوين التي تسمح للمتعامل الاقتصادي بالتعبير عن احتياجاته، وفق نظام الرقمنة الحديث، مع تمكين المتربص من وضع طلبه بكل شفافية وعدالة، دون تعب الذهاب إلى المؤسسة التكونية أو إلى المؤسسة الاقتصادية التي ستستقبله. 

كما أبرز السيد عبد الكريم ادريس، أهمية المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات الذي دخل حيز الخدمة في دروة أكتوبر الحالي، مؤكدا أن الدولة الجزائرية أولت أهمية كبيرة لهذا الأمر من خلال وضع المشاريع المهيكلة من طرف مختلف الدوائر الوزارية ضمن هذا المرجع الذي سيضم أيضا احتياجات المؤسسات الاقتصادية من حيث الجانب البشري.

* زبير. ز


7 آلاف متربص يلتحقون بمؤسسات التكوين بالبليدة

تخصصات جديدة تستجيب لتطلعات المؤسسات الاقتصادية

استقبلت مختلف مراكز التكوين المهني والتمهين على مستوى ولاية البليدة، أمس، في ظروف هادئة ومنظمة، أكثر من 7 آلاف متربص، موزعين على عدد من التخصصات الجديدة التي تم فتحها، في إطار تعزيز عروض التكوين وتوفير تخصصات تتماشى مع متطلبات المؤسسات الاقتصادية والمهنية.

كشف مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة، صادق سعادنة، أن الولاية تحوز على 27 مؤسسة تكوينية، تتوزع بين معاهد ومراكز وملحقات تكوينية، إلى جانب 13 مؤسسة تكوينية خاصة، مشيرا إلى أن جديد هذه الدورة يتمثل في عروض تكوين فاقت 7400 منصب تكويني جديد. وأضاف المسؤول، أن هذه الدورة عرفت أيضا الافتتاح الجزئي لمركز التكوين المهني ببلدية بوعرفة، الذي تم تدعيمه بثلاثة تخصصات جديدة تخص مجالات البيئة والبناء والأشغال العمومية، بما يسمح بتوفير يد عاملة مؤهلة في تخصصات تتماشى مع احتياجات سوق الشغل.

وتتوفر ولاية البليدة على عدد من مراكز التكوين المهني التي تعرف إقبالا لافتا من طرف الراغبين في الحصول على تكوين مهني يؤهلهم للولوج إلى عالم الشغل، على غرار مركز التكوين المهني و التمهين ببلدية الأربعاء، الذي سجل بدوره طلبا كبيرا على عروض التكوين المقترحة. وحسب مدير التكوين المهني، آدم لبيب، فإن المركز شهد إقبالا كبيرا، حيث تم فتح 150 منصب تكويني بالنسبة للتكوين الحضوري، غير أن عدد الطلبات فاق كل التوقعات بالنظر إلى الإقبال الكبير المسجل، مؤكدا أنه تم توفير كل الإمكانيات اللازمة لاستقبال المتربصين وضمان ظروف تكوين ملائمة. ولم يكن مركز التكوين المهني في الفلاحة ببلدية بوقرة بمنأى عن هذا الإقبال، حيث عرف هو الآخر توافدا كبيرا من المهتمين بالتخصصات الفلاحية، لاسيما الراغبين في الاستفادة من تكوينات متخصصة في تربية الحيوانات الصغيرة. 

وحسب مدير المعهد، محمد قاشي، فقد سجلت التخصصات الفلاحية إقبالا كبيرا، خاصة تخصصات تربية الحيوانات الصغيرة، وزراعة الأشجار واستخلاص الزيوت العطرية، إلى جانب تخصصات أخرى عرفت بدورها طلبا لافتا، على غرار الأمن والسلامة المهنية ومرافق الصحة الحيوانية. وأكد أن هذه التخصصات تحظى بطلب كبير في سوق الشغل، بالنظر إلى ارتباطها المباشر باحتياجات القطاعين الفلاحي والمهني، وهو ما يعكس أهمية التكوين المهني في توفير كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات سوق العمل وتفتح أمام الشباب فرصا جديدة للاندماج المهني.

* رشيدة بلال