أسواق قسنطينة في أولى أيام رمضان

استقرار ووفرة في الخضر واللحوم

استقرار ووفرة في الخضر واللحوم
  • 100
زبير. ز زبير. ز

عرفت المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، رواجا ووفرة كبيرين بمختلف أسواق قسنطينة، سواء تعلق الأمر بأسواق "الرحمة"، التي تم فتحها بالتنسيق بين بعض التجار ومديرية التجارة، أو لدى محلات المساحات التجارية الكبرى، أو حتى المحلات المنتشرة عبر مختلف البلديات والأحياء. 

شهدت أسعار الخضر والفواكه بأسواق قسنطينة، استقرارا خلال الأيام الأولى من رمضان، ما عدا الخس، الذي وصل سعره عشية شهر رمضان، إلى 200 دينار للكيلوغرام الواحد، وحافظ على هذا الرقم في الأيام الأولى منه، في حين عرفت أسعار البطاطا تراجعا، بعدما ارتفعت عشية رمضان إلى 70 دينارا للكيلوغرام الواحد، لتتراجع إلى 66 دينارا.

وعرفت أسعار الطماطم هي الأخرى ارتفاعا، خلال اليومين الأولين من شهر رمضان، بعدما كانت بأسعار جد منخفضة، أياما قبل حلول الشهر الفضيل، حيث بلغ سعرها بين 35 و40 دينارا للكيلوغرام الواحد، لتقفز إلى 60 و80 دينارا، في حين عرف سعر الجزر تراجعا، بعدما بلغ 120 دينار للكيلوغرام الواحد، ليصل إلى 80 دينارا، أما البصل فقد حافظ على سعره، الذي كان في حدود 80 دينارا للكيلوغرام، قبل رمضان وخلال الأيام الأولى منه.

كما بلغ سعر الشمندر (البيطراف) بأسواق قسنطينة، 100 دينار للكيلوغرام، والخيار 160 دينار للكيلوغرام، فيما تراوح سعر البزلاء بين  180 و200 دينار للكيلوغرام الواحد، أما سعر الكوسة فتباين بين 160 إلى 200 دينار، مسجلا تراجعا، بعدما فاق عتبة 200 دينار عشية رمضان. وتراوح سعر الفلفل الحار بين 200 و220 دينار للكيلوغرام، في حين تباين سعر الفلفل الحلو بين 150 إلى 180 دينار، مسجلا ارتفاعا، بعدما كان في حدود 130 دينار قبل شهر رمضان.

وشهدت أسعار الفواكه هي الأخرى استقرارا نسبيا، خاصة الفاكهة الموسمية، حيث بلغ سعر البرتقال بين 125 إلى 150 دينار للكيلوغرام، فيما قدر سعر النوعية الجيدة منه 200 دينار، وتباين سعر الموز من بائع وآخر، حيث تم بيعه بين 400 و550 دينار للكيلوغرام، شأنه شأن التفاح، الذي تم بيعه في الأيام الأولى من رمضان بـ250 دينار للحجم الصغير، وبين 350 و400 دينار للحجم المتوسط، و650 للحجم الكبير.

وسجلت الفراولة دخولها إلى السوق، وتم بيع العلبة منها (حوالي نصف كيلوغرام) بين 350 و400 دينار، وهي نفس الأسعار التي كانت عليها قبل دخول شهر رمضان. من جهة أخرى، سجلت اللحوم وفرة كبيرة، سواء بالنسبة للمحلية أو المستوردة من البرازيل وإسبانيا، حيث تم بيع لحم العجل البرازيلي بين 1660 و1750 دينار للكيلوغرام، حسب النوعية، في حين بلغ سعر لحم الخروف الإسباني بين 2200 و2270 دينار. وسجلت اللحوم البيضاء ارتفاعا محسوسا في ظل غياب الدجاج المجمد عن أسواق قسنطينة، حيث وصل سعر الكيلوغرام من الدجاج إلى 400 دينار، بعدما كان في حدود 350 دينار، أياما قليلة قبل رمضان، ووصل سعر شرائح صدر الدجاج (سكالوب) إلى 750 دينار، حيث كان في حدود 650 دينار قبل أيام قليلة.

أكد عدد من المتابعين للسوق، أن ارتفاع أي سلعة، يعود إلى عاملين أساسين؛ العامل الأول هو الإقبال الكبير واللهفة على السلعة من قبل المستهلك، والعامل الثاني، يتمثل في جشع عدد من التجار الذين يرون في رمضان مناسبة للربح، بعيدا عن الأجواء التضامنية، ليبقى شهر رمضان عند أصحاب القناعة، شهرا للعبادة وتغذية الروح أكثر منه لتغذية الجسم والمعدة.