لإنعاش السياحة البيئية بالشريعة

الإيواء لدى السكان رهان جديد

الإيواء لدى السكان رهان جديد
  • 190
رشيد بلال  رشيد بلال 

 تراهن ولاية البليدة، خلال موسم اصطياف السنة الجارية، على ترقية السياحة الداخلية، من خلال تفعيل صيغة الإيواء لدى السكان، حيث وجهت مديرية السياحة والصناعات التقليدية، دعوة إلى سكان منطقة الشريعة، ممن يملكون منازل أو شاليهات غير مستغلة، لإيداع ملفاتهم والاستفادة من رخص تسمح لهم باستقبال الزوار وإيوائهم. وتهدف هذه المبادرة، إلى تدعيم حظيرة الإيواء بالمنطقة، التي تبقى غير كافية لتلبية الطلب المتزايد، خاصة خلال فترات الذروة.

كشف مدير السياحة والصناعات التقليدية لولاية البليدة، جيلالي شوماني، في تصريح لـ"المساء”، أن مصالحه، استقبلت إلى غاية الآن، ستة ملفات للاستفادة من هذه الصيغة، تمت الموافقة على أربعة منها، حيث استفاد أصحابها من الرخص، فيما تجري دراسة الملفان المتبقيان، معتبرا أن العدد لا يزال دون المستوى المأمول، رغم أهمية هذه الآلية في تشجيع السياحة المحلية، خاصة السياحة الطبيعية والجبلية.

وأوضح المتحدث، أن المديرية تواصل حملاتها التحسيسية للتعريف بصيغة الإيواء لدى السكان، وتشجيع قاطني الشريعة على الانخراط فيها، لما توفره من منافع اقتصادية لأصحاب المساكن، فضلا عن مساهمتها في رفع قدرات الاستقبال، لاسيما وأن مرتفعات الشريعة، تعرف إقبالا متزايدا في فصل الصيف، خاصة من كبار السن الباحثين عن الاعتدال المناخي والاستمتاع بالطبيعة.

وأشار شوماني، إلى أن ولاية البليدة، تضم حاليا 11 مؤسسة فندقية، بطاقة إجمالية تقدر بـ988 سرير، إضافة إلى ثمانية مشاريع سياحية قيد الإنجاز، ستوفر عند دخولها حيز الخدمة، 812 سرير إضافي. ومن المرتقب،استلام فندقين جديدين قريبا، بكل من بلديتي البليدة والشريعة، بطاقة استيعاب تقدر بـ168 سرير، وهو ما سيساهم في تعزيز حظيرة الإيواء وتحسين قدرات الاستقبال، خاصة خلال موسمي الشتاء والصيف، حيث تستقطب مرتفعات الشريعة أعدادا كبيرة من الزوار، للاستمتاع بمناظر الثلوج شتاء، وبالسياحة الجبلية والطبيعة الخلابة صيفا.