مصالح الفلاحة بقالمة تنهي ترتيبات الموسم الجديد
تخصيص 89500 هكتار لزراعة الحبوب
- 180
وردة زرقين
تم تخصيص مساحة 89500 هكتار لزراعة الحبوب بمختلف أصنافها لحملة الحرث والبذر، في ولاية قالمة، برسم الموسم الفلاحي 2026-2027، حسبما أفادت به رئيسة مصلحة الإنتاج والدعم التقني بمديرية المصالح الفلاحية في ولاية قالمة، خضرة حمي.
أوضحت المتحدثة لـ”المساء”، أن المصالح الفلاحية بالولاية، سخرت الوسائل المادية والبشرية اللازمة لمرافقة الفلاحين، خلال حملة الحرث والبذر للموسم الجديد، وأضافت أن تعاونية الحبوب والبقول الجافة بقالمة، وفرت الكميات الكافية من البذور والأسمدة والمبيدات، التي تتناسب مع المساحات الفلاحية المعنية بحملة الحرث والبذر.
وقالت إن المساحة المتوقع حرثها موزعة على 58440 هكتار قمح صلب، و21700 هكتار قمح لين، و8900 هكتار شعير، و400 هكتار خرطال، و60 هكتارا قمح شيلمي، وذكرت بأن المصالح المعنية تراهن على تحقيق الأهداف المسطرة، من خلال التحكم في المسار التقني للمحاصيل واحترام المواعيد المناسبة للحرث والبذر، وتكثيف المتابعة الميدانية، لاسيما في ظل أهمية شعبة الحبوب في دعم الأمن الغذائي، حيث تم اتخاذ كل الإجراءات لإنجاح الموسم الجديد، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج في الآجال المحددة، مع تعزيز المرافقة التقنية للفلاحين ومتابعة مختلف مراحل الزراعة.
بلغ الإنتاج المتحصل عليه من الحبوب على مستوى الولاية، بعد انتهاء عملية الحصاد والدرس، برسم الموسم الفلاحي 2025-2026، مليونين و22100 قنطار، منه مليون و242875 قنطار من القمح الصلب، 585545 قنطار من القمح اللين، 188230 قنطار من الشعير، 4360 قنطار من الخرطال، و1088 قنطار من القمح الشيلمي، وبلغت المساحة المزروعة الكلية 91200 هكتار، منها 58821 هكتار من القمح الصلب، 22734 هكتار من القمح اللين، 9264 هكتار من الشعير، 332 هكتار من الخرطال، و49 هكتارا من القمح الشيلمي، وحسب ذات المصدر، فإن المساحة المحصودة من الحبوب بمختلف أصنافها، برسم الموسم الفارط، بلغت 90464 هكتار، منها 58281 هكتار من القمح الصلب، 22601 هكتار من القمح اللين، 9204 هكتار من الشعير، 328 هكتار من الخرطال، و49 هكتارا من القمح الشيلمي، فيما بلغت المساحة المتضررة من الحرائق 735 هكتار.
وأشارت المسؤولة، إلى أن الكمية المجمعة من الحبوب على مستوى الولاية، بلغت مليونا و66037 قنطار، منها مليون و613569 قنطار على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة، أما الكمية المحولة إلى الولايات المجاورة، فقد بلغت 533602 قنطار، بحيث كان آخر أجل لاستقبال المنتوج يوم 30 سبتمبر المنقضي. وأشار المصدر، إلى أنه تم وضع حيز الخدمة 9 مراكز جوارية جديدة لتخزين الحبوب، موزعة عبر عدة بلديات ولاية قالمة، بقدرة استيعاب كلية تصل إلى 450 ألف قنطار، وطاقة استيعاب كل واحد من هذه المراكز الجوارية الجديدة تصل إلى 50 ألف قنطار، مما سمح بتعزيز قدرات التخزين بالولاية، وتسهيل عملية دفع محصول الفلاحين من الحبوب.
في السياق، سطرت المصالح الفلاحية بولاية قالمة، لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، زرع مساحة قدرها 4750 هكتار من البقول الجافة، منها 2050 هكتار من الفول، و13500 هكتار من الحمص، و1300 هكتار من العدس، و40 هكتارا من الحلبانة الجافة، وتتمركز مساحة البقول الجافة بالجهة الجنوبية من الولاية بسهول تاملوكة ووادي وناتي وعين مخلوف، حسب المتحدثة.
فيما توشك الحملة على نهايتها بقالمة
إنتاج أزيد من مليوني قنطار من الطماطم الصناعية
تُوجت حملة جني الطماطم الصناعية للموسم الفلاحي 025-2026، في ولاية قالمة، بتحقيق إنتاج إجمالي قدر بمليونين و140 ألف قنطار، حيث توشك الحملة، التي انطلقت في شهر جويلية الماضي، على الانتهاء.
اعتبرت رئيسة مصلحة الإنتاج والدعم التقني بمديرية المصالح الفلاحية في ولاية قالمة، خضرة حمي، أن المردود جيد، من خلال تحكم الفلاحين في هذه الشعبة الفلاحية الاستراتيجية في مختلف مراحل مسارها التقني، موضحة لـ"المساء”، أن المساحة المغروسة بلغت 2661 هكتار، وبلغت المساحة المجنية 2660.50 هكتار، فيما بلغت الكمية المنتجة من الطماطم الصناعية خلال حملة الجني، والموجهة نحو مصانع التحويل لإنتاج الطماطم المصبرة المتواجدة بالولاية، وعددها 5 وحدات بكل من ببلديات بوعاتي محمود والفجوج وبلخير وبومهرة أحمد وعين بن بيضاء، مليونا و367050 قنطار، في حين تم طرح كميات أخرى من الطماطم في السوق المحلية للاستهلاك.
تحظى شعبة الطماطم الصناعية بقالمة، باهتمام كبير، لاسيما أن الولاية رائدة في إنتاج الطماطم، وهذا راجع لعدة عوامل، منها توفر الظروف المناخية الملائمة، وعملية السقي انطلاقا من سد “بوهمدان” الممول الرئيس للمحاصيل الزراعية، بضخ كميات مخصصة لسقي الطماطم الصناعية بصورة كافية، على امتداد محيط السقي قالمة ـ بوشقوف، وكذا المسار التقني والمكننة.