إثر التقلبات الجوية ببرج بوعريريج
تدخلات، إجلاء مركبات وإسعاف المختنقين بالغاز

- 822

سجّلت مصالح الحماية المدنية لولاية برج بوعريريج، إثر الاضطرابات الجوية التي لاتزل تعيشها المنطقة، عدّة تدخلات، في مقدّمتها تسهيل حركة المرور بسبب تراكم طبقات الجليد على مستوى عدّة طرق، على غرار الطريق الولائي رقم 42 ببرج الغدير جنوب غرب الولاية، بسبب صعوبة المسلك وانتشار الجليد على مستوى منطقة كاف بوجرية، إضافة إلى الطريق الولائي رقم 43 الرابط بين ثنية النصر والجعافرة شمالا على مستوى منطقة تاركابت، وبنفس الجهة، الطريق الوطني رقم 76 ببلدية برج زمورة بمنطقة المدافع، وكذا الطريق الوطني رقم 103، إضافة إلى الطريق الوطني رقم 103 أ، الرابط بين رأس الوادي وسيدي امبارك، إضافة إلى الطريق الولائي رقم 141 الرابط بين رأس الوادي وعين ولمان بولاية سطيف.
كما تدخلت مصالح الحماية المدنية من جهة أخرى، من أجل حادث مرور وقع بالطريق السيار خلف جريحا واحدا قدمت له الإسعافات الأولية في عين المكان، وتم تحويله إلى المصالح الإستشفائية القريبة. وكشفت خلية الإعلام، عن قيام مصالحها بـ 14عملية لفتح الطرق والاستطلاع، و8 حالات إجلاء لسيارات ومركبات وتسهيل حركة المرور، كما قامت بـ8 عمليات إجلاء صحي من المناطق الوعرة بواسطة شاحنة إطفاء حرائق الغابات، وكذا نقل حالة ولادة بقرية أزرو ببلدية القلة شمال الولاية، ناهيك عن تسجيل 7 تدخلات لعمليات ارتفاع منسوب المياه وعمليات امتصاص، كما سجلت إسعاف 4 مختنقين بالغاز اثر استنشاقهم لغازات محروقة منبعثة من المدفأة.
جامعة ”البشير الإبراهيمي” ... التكوين الإقامي في ندوة جهوية
إحتضنت جامعة ”محمد البشير الإبراهيمي” بالعناصر جنوب شرق ولاية برج بوعريريج، أوّل أمس، أشغال الندوة الجهوية لنواب مديري المؤسّسات الجامعية بالشرق، والمكلّفين بالتعاون والعلاقات الخارجية والتظاهرات العلمية. وترأس هذا اللقاء مدير الجامعة البروفيسور عبد الكريم بن يعيش، بحضور رئيس الندوة الجهوية لجامعات الشرق البروفيسور محمد الهادي لطرش، وبعض مديري الجامعات والمدارس العليا، ومراكز البحث بشرق الوطن.
تناولت الندوة، عدة نقاط تتعلّق أهمها بالتكوين الإقامي بالخارج، خاصة المسابقة الوطنية لمنحة التكوين بالخارج لفائدة الطلبة النجباء والأوائل في مختلف التخصصات، والتي ستجرى بجامعة ”عبد الحميد مهري” قسنطينة -2- التي ستكون مقر الندوة الجهوية لجامعات الشرق شهر مارس المقبل. وحسب رئيس الندوة، فإنّ هذه الدورات العادية مهمة جدا في الحياة الجامعية، تزامنا مع إصدار الوزارة الوصية كلّ سنة لقوانين جديدة لتسييرها وتنظيمها وكذا تطويرها، مضيفا أنّ مثل هذه الندوات الجهوية تعدّ فضاء تشاوريا بين مختلف جامعات الجهات الثلاث، الشرق، الوسط والغرب لتبادل الأفكار والتشاور والاستفادة من الممارسات الحسنة، مؤكّدا ضرورة المتابعة والتقييم لتفعيل مختلف البرامج وتطوير البحث العلمي والعلاقات الخارجية من أجل تحقيق الأهداف المرجوة واستدراك مختلف النقائص.
وتم خلال هذه الندوة، قراءة مشتركة لمختلف القرارات الصادرة مؤخرا عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمتعلقة بالتكوين الإقامي والمنح والعلاقات الخارجية، وشبكات التواصل والتظاهرات العلمية، ومختلف مهام هذه اللجنة الجهوية لنواب مدراء الجامعات، مشيرا في الأخير إلى أهمية الحركية بين الجامعات والتبادل والتعاون ودعم الدولة، وسهرها على توفير ميزانية معتبرة للطلبة النجباء والمتفوقين للحصول على منح التكوين بالخارج.