مديرية النقل بعين تموشنت

تسجيل عجز بـ300 إشارة مرور

تسجيل عجز بـ300 إشارة مرور
  • 3302
❊محمد عبيد ❊محمد عبيد

بادرت مديرية النقل لولاية عين تموشنت، إلى برمجة خرجات معاينة بمعية عدة أطراف فاعلة على مستوى الولاية، حيث سجلت هذه الأخيرة خلال معاينة عدة أحياء، نقصا كبيرا في إشارات المرور تقدر بـ 303 إشارات، كما انتقد العديد من مسؤولي مدارس السياقة بالولاية، اللوحات التي تشير إلى التوقف لأنها غير لازمة، بحيث يمكن لصاحب المركبة فعل ذلك في ظل غيابها أو وجود إشارة تبطل الأمر، في حين أن إشارة واحدة تستنزف ما لا يقل عن 07 آلاف دج بين صنعها وتنصيبها.

أكد لخضر جديد، إطار بمديرية النقل في عين تموشنت، أن النقص الكبير المسجل في لوحات إشارة المرور بطرق وشوراع الولاية، استدعى رفع تقرير لمصالح البلدية، إلى جانب اقتراح مخطط سير يراعي في مرتبة أولى، دراسة الإشارات المرورية سواء تعلق الأمر بالإشارات العمودية أو الأفقية، مضيفا أن الخرجات الدورية لأعضاء المديرية في هذا الإطار، والتي ساهم فيها عدة شركاء، على غرار الأشغال العمومية ومديرية التجهيز، أسفرت عن إعداد برنامج طويل المدى وآخر قصير المدى، حيث تمخّض عن هذا الأخير، تسجيل نقص واضح في الإشارات المرورية، وهو ما استدعى تنصيب لجنة موسعة بقرار من السيدة الوالي، حيث تم عقد اجتماع على مستوى مديرية النقل تقرّر فيه الخروج ميدانيا لحصر النقائص المسجلة في الميدان، بداية بالولاية.

تم الكشف بعد 03 خرجات شرع فيها سابقا-حسب السيد جديد- عن نقص ما يربو عن 300 إشارة، منها ما يعود لأفعال متعمدة كتخريب للإشارات، وهو سلوك غير حضاري بالرغم من وضعها من قبل السلطات المحلية بتكاليف مالية معتبرة.

كما أشار المتحدث في السياق، إلى أنه تم التأكيد في المحضر الأخير الخاص بالموضوع، على ضرورة إعداد ميزانية من البلدية خاصة بالإشارات المرورية، حسبما تم تصنيفه على ضوء الخرجات الميدانية المذكورة، تزامنا مع مبادرة العديد من المواطنين بوضع ممهلات عشوائية كثيرا ما تلحق أضرارا بالمركبات، دون الأخذ بعين الاعتبار شروط وتقنيات ومعايير وضع هذه الممهلات التي تخضع لقوانين خاصة بها.

الروائح الكريهة تنغص حياة السكان

عبر سكان مدينة عين تموشنت وما جاورها، عن استيائهم الكبير من الرواح الكريهة المنبعثة من مركز الردم التقني بسيدي بن عدة، حيث تزداد حدة كلما ارتفعت درجات الحرارة وتؤثر بشكل ملفت  على المحيط البيئي، مطالبين الجهات الوصية بالولاية أخذ التدابير اللازمة لوضع حد لهذا الانشغال الذي طال كثيرا وأصبح هاجسا يهدد صحة المواطنين.

أكد القائمون على تسيير هذا المركز التقني لردم النفايات، أن المصالح المختصة بهذا المركز، تكثّف من جهودها للتقليل من تأثير هذه الرواح الكريهة على المحيط العام بالمنطقة، إلا أن هذا العمل لا زال يتطلّب مزيدا من الجهود والصبر لتحقيق الهدف المنشود، وهو القضاء أو التقليل من نسبة تأثير هذا المشكل على المواطنين، خصوصا في فصل الصيف.

كما ناشدوا السكان إشراك جهودهم في هذا المسعى، من خلال السّهر على إخراج النفايات في أوقاتها القانونية، وتفادي إبقائها مطولا في المنازل لتفادي انبعاث الروائح الكريهة منها، خاصة مع الارتفاع المتزايد لدرجات الحرارة.