تكفل فوري بانشغالات المربين بمعسكر
تشديد الرقابة على مسار توزيع “النخالة”
- 242
ع. ياسين
أصدر والي معسكر، فؤاد عايسي، الأسبوع الماضي، تعليمات صارمة، تهدف إلى تشديد الرقابة على كامل مسارات توزيع مادة النخالة، تفاديا لأي اختلالات أو تجاوزات في هذا الشأن، وأكد على ضرورة التكفل الفوري بانشغالات المربين، لضمان استقرار نشاطهم ومواصلة الإنتاج.
جاءت هذه التوجيهات، خلال اجتماع تنسيقي، خصص لمتابعة تموين المربين بهذه المادة الحيوية، التي تعتبر أساسية لدعم قطاع الإنتاج الحيواني. وشدد الوالي على ضرورة الالتزام الصارم بالتنظيمات المعمول بها في عمليات التوزيع، مشيرا إلى أهمية متابعة يومية دقيقة، تسمح بتنسيق مستمر بين جميع الجهات المعنية، وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الشفافية، وتحسين فعالية نظام التوزيع، مع الحد من أي مخاطر قد تؤثر على سلاسل الإمداد. وحذر المسؤول الأول بالولاية من أي تهاون أو تأخير في تطبيق هذه التدابير، قد ينعكس مباشرة على نشاط المربين، ويؤثر على استقرار السوق المحلي.
ويكتسب التزود المنتظم بالمواد الأولية، خاصة النخالة، أهمية كبيرة خلال الأشهر المقبلة، فتوفر هذه المادة بأسعار معقولة، يمكن أن يساهم في تخفيض أسعار الماشية، لاسيما في ظل الاستعدادات لعيد الأضحى، المتوقع يوم 28 ماي المقبل.
وقد أشار بعض المربين الصغار، إلى أنهم كانوا يشترون قنطار النخالة بأسعار تتراوح بين 5800 و6000 دينار، خلال الأشهر الأخيرة، وهو سعر مرتفع، ينعكس مباشرة على أسعار المواشي، ففي عيد الأضحى الماضي، سجلت أسعار الأغنام مستويات غير مسبوقة، تراوحت بين 100 ألف و150 ألف دينار، حسب المنطقة وجودة الحيوان، ويرجع ذلك بشكل كبير، إلى ارتفاع تكلفة الأعلاف.
حضر الاجتماع المخصص لهذا الملف، كل من مدير الصناعة، المدير بالنيابة للفلاحة، المديرة بالنيابة للتجارة، مدير مطاحن معسكر “أقروديف”، ممثلة المدير العام لملبنة “الأمير” بتيزي، ومدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة. واستعرض المشاركون وضعية التموين الحالية والصعوبات التي يواجهها بعض المربين، في الحصول على حصصهم المقررة ضمن التنظيمات المعمول بها، كما سمحت هذه المناقشات، بتحديد نقاط الخلل، والتأكيد على أهمية وجود آلية توزيع، قادرة على تلبية الاحتياجات الفعلية للمهنيين.