إمكانات معتبرة لمرافقة الفلاحين
توقع إنتاج 2.5 مليون قنطار من الحبوب بقسنطينة
- 141
شبيلة. ح
❊ مردود واعد للحبوب وتوسع في الزراعات الاستراتيجية
باشرت ولاية قسنطينة، حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2026، وسط مؤشرات إيجابية، تبشر بمحصول وفير من الحبوب، حيث أعطى والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، إشارة الانطلاق الرسمي للعملية، من المزرعة النموذجية "محمود بن الشيخ لفقون" ببلدية مسعود بوجريو، أين أكد أن التوقعات تشير إلى بلوغ إنتاج يقارب 2.5 مليون قنطار من الحبوب.
كشف مدير المصالح الفلاحية، بدر الدين خرشي، في هذا السياق، أن المساحة المزروعة بالحبوب في ولاية قسنطينة، بلغت 87480 هكتار، منها 52456 هكتار من القمح الصلب، مشيرا إلى أن التقديرات الأولية، ترجح تحقيق مردود يتراوح بين 24 و26 قنطارا في الهكتار الواحد، بفضل تساقط الأمطار المعتبرة التي ميزت الموسم، إلى جانب مختلف التسهيلات، والمرافقة التي استفاد منها الفلاحون. وأضاف المسؤول، أن مساحة البقول الجافة، بلغت 8298 هكتار، متجاوزة الأهداف المسطرة، فيما وصلت مساحة الزراعات الزيتية إلى 980 هكتار من السلجم الزيتي، و91 هكتارا من عباد الشمس، في إطار الجهود الرامية إلى تنويع الإنتاج الفلاحي، وتطوير الشعب الاستراتيجية.
233 مليار قروض ممنوحة للفلاحين
أكد مدير المصالح الفلاحية بقسنطينة، توفير مختلف الوسائل الضرورية لإنجاح حملة الحصاد، من خلال تسخير 428 آلة حاصدة و2688 جرار و1328 مقطورة، بالإضافة إلى 569 آلة رش و672 صهريج، بما يسمح بضمان السير الحسن للعملية عبر مختلف مناطق الولاية. فيما استفاد الفلاحون، من دعم مالي معتبر في إطار قرض "الرفيق"، حيث تم، وفق نفس المصدر، تمويل 1609 ملف بقيمة إجمالية بلغت 233 مليار سنتيم، ما ساهم في توفير الظروف الملائمة لإنجاح الموسم الفلاحي، منذ مراحل الحرث والبذر، وصولا إلى الحصاد.
تسريع جمع المحصول والوقاية من الحرائق
من جهته، أكد والي قسنطينة، أن الظروف المناخية المواتية، خاصة تساقط الأمطار المسجلة خلال الموسم، تبشر بإنتاج يناهز 2.5 مليون قنطار من الحبوب، مشيرا إلى أن الدولة وفرت جميع الإمكانيات والتسهيلات اللازمة لمرافقة الفلاحين، وتسهيل عمليات الحصاد والدرس وإيداع المحاصيل. ودعا المسؤول الفلاحين، إلى الإسراع في جمع الإنتاج وتوجيهه نحو مراكز التخزين والصوامع المخصصة لذلك، للمساهمة في تعزيز المخزون الوطني من الحبوب. كما شدد على ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية ضد الحرائق، مع ارتفاع درجات الحرارة، مثمنا جهود مختلف القطاعات المتدخلة، وعلى رأسها مصالح الحماية المدنية، التي عززت تواجدها بالمناطق الفلاحية والغابية عبر النقاط المتقدمة.
مراكز جوارية جديدة ترفع قدرات التخزين
وتزامنا مع إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس، أشرف والي قسنطينة، على تدشين مركزين جواريين جديدين لتخزين الحبوب ببلدية ابن باديس، بطاقة استيعاب تقدر بـ50 ألف قنطار لكل مركز، في إطار برنامج تدعيم منشآت التخزين الموجهة لمرافقة الفلاحين وتقريب الخدمات منهم، حيث أكد صيودة، أنه وباستلام هذين المركزين، تكون الولاية، قد استكملت برنامج إنجاز تسعة مراكز جوارية لتخزين الحبوب موزعة عبر البلديات المعروفة بإنتاج الحبوب، على غرار عين عبيد وعين سمارة وابن باديس وابن زياد وزيغود يوسف، بطاقة إجمالية تصل إلى 450 ألف قنطار وبتكلفة فاقت 2.2 مليار دينار.
26 نقطة تجميع لاستقبال المحصول
تتوفر الولاية، حسب المعطيات المقدمة خلال الزيارة، على قدرات تخزين وتجميع تقدر بـ2.2 مليون قنطار، موزعة عبر 26 نقطة تجميع تضم 10 صوامع، وصومعة تابعة للخواص، و15 مستودعا لتعاونية الحبوب والبقول الجافة، إضافة إلى 9 مراكز جوارية جديدة، وأكد الوالي، خلال معاينته للمرافق التقنية للمركزين الجديدين، أن هذه المنشآت، ستساهم في تقليص آجال استقبال المحاصيل وتقريب نقاط التخزين من الفلاحين، بما يضمن استيعاب الإنتاج في ظروف جيدة، ويدعم جهود الدولة الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء في شعبة الحبوب.
تحسبا للدخول المدرسي المقبل
فتح باب التسجيل للالتحاق بثانوية الرياضيات
شرعت مديرية التربية لولاية قسنطينة، في التحضير للدخول المدرسي المقبل، من خلال إطلاق عملية التسجيل، للالتحاق بثانوية الرياضيات "صادق حماني"، المخصصة للتلاميذ المتفوقين والراغبين في متابعة مسار دراسي، متخصص في العلوم الدقيقة والرياضيات، في إطار تعزيز التكوين النوعي، واستقطاب الكفاءات الشابة من مختلف ولايات شرق الوطن.
وحسب مراسلة صادرة عن مصلحة التنظيم التربوي التابعة لمديرية التربية، فقد تم استدعاء مديري مؤسسات التعليم المتوسط، إلى تسليم استمارات إبداء الرغبة لأولياء التلاميذ المعنيين بالانتقال إلى السنة الأولى ثانوي، جذع مشترك علوم وتكنولوجيا، والراغبين في الالتحاق بثانوية الرياضيات "صادق حماني"، خلال الموسم الدراسي 2026-2027، على أن يتم استكمال العملية وإعادة الملفات قبل تاريخ 27 جوان الجاري.
وتندرج هذه الخطوة، حسب مصالح مديرية التربية، ضمن المساعي الرامية إلى انتقاء التلاميذ ذوي القدرات العلمية المتميزة، وتوفير بيئة تعليمية متخصصة، تسمح لهم بتطوير مهاراتهم في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، الرامية إلى تكوين نخبة علمية قادرة على المساهمة مستقبلا في مجالات البحث العلمي والابتكار.