ولاية الجزائر جنّدت 10 آلاف عامل نظافة أيام العيد

جمع 19 ألف طن من النفايات و112 ألف "هيدورة" بالعاصمة

جمع 19 ألف طن من النفايات و112 ألف "هيدورة" بالعاصمة
  • 130
  زهية. ش زهية. ش

تمكنت مؤسستا النظافة “نات كوم” و«إكسترانت” بولاية الجزائر، من جمع كمية معتبرة من النفايات المنزلية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، نفّذت خلاله مخططا استثنائيا للنظافة والتطهير. وسخّرت إمكانيات بشرية ومادية معتبرة، لضمان التكفل بمخلفات الذبح، والحفاظ على نظافة المحيط عبر مختلف البلديات الواقعة ضمن إقليمي اختصاصهما؛ ما أسفر عن جمع أكثر من 19 ألف طن من النفايات، ورفع ما يفوق 112 ألف جلد أضحية، بفضل تجنيد أكثر من 10 آلاف عامل، وتسخير مئات الشاحنات والآليات التي عملت وفق نظام مداومة متواصل على مدار الساعة. كما ساهمت الحملات التحسيسية الواسعة لفائدة المواطنين قصد ترسيخ ثقافة المحافظة على المحيط وتشجيع الفرز الانتقائي للنفايات، في إعادة البريق لأحياء العاصمة في ظرف وجيز.

❊ زهية. ش


"إكسترانت" تحقق معدلات جمع كبيرة

استرجاع 103 ألف "هيدورة" بـ 31 بلدية

كشف أمين قدير رئيس مصلحة بوحدة الإعلام والاتصال بمؤسسة “ إكسترانت”، لـ “المساء”، عن جمع أكثر من 13555 طن من النفايات المنزلية خلال ثلاثة أيام من عيد الأضحى المبارك، الذي شهد ارتفاعا في حجم النفايات بنسبة 88 بالمائة مقارنة بالأيام العادية، حيث قام أعوان النظافة بـ 2000 دورية خلال عملية الجمع على مستوى 31 بلدية تقع تحت إقليم اختصاص المؤسسة، التي سخّرت مختلف الوسائل المادية والبشرية؛ من أجل رفع النفايات، وغسل وكنس الطرقات وأماكن الذبح.

وفي هذا الصدد، أوضح المصدر أنه تم تجنيد أزيد من 6000 عامل من إطارات وعمال نظافة، من بينهم 431 عامل تم تخصيصهم حصرياً لعملية جمع وفرز جلود الأضاحي، كاشفا عن جمع 103182 هيدورة عبر 31 بلدية تقع في إقليم اختصاص المؤسسة.

​أما على الصعيد المادي، فقد سخّرت المؤسسة أكثر من 400 شاحنة بمختلف الأحجام والمهام، منها 45 شاحنة مخصصة لجمع الهيدورة مدعمة بـ 29 صندوقاً كبيراً، موزعة عبر الأحياء لرمي الجلود. كما قامت المؤسسة بكراء 53 شاحنة إضافية لتقوية عمليات النقل، وتنظيف نقاط النحر. من جهة أخرى، تم حسب المتحدث، توسيع نطاق التدخل والمواقع المستهدفة، وتغطية شاملة لكل الفضاءات، حيث شمل برنامج التطهير والكنس اليدوي والميكانيكي ​المساجد وأرجاؤها عبر كامل الإقليم، وعلى رأسها جامع الجزائر الأعظم، حتى يتسنى للمصلين أداء صلاة العيد في أحسن الظروف، فضلا عن ​الشوارع الرئيسية، والأحياء السكنية لرفع المخلفات، وكذا ​الساحات العمومية والمتنزهات، التي شهدت إقبالاً كبيراً من العائلات خلال أيام العيد،​ بالإضافة إلى تخصيص شاحنات صهريج لغسل وتطهير وتنظيف الاماكن والمساحات التي شهدت عمليات النحر، لإزالة الروائح والدماء، والحفاظ على الصحة العمومية. ​​أما في ما يخص مخطط الرفع عبر 31 بلدية، فوضعت المؤسسة نظاما صارما يعتمد على 4 دوريات يومية متواصلة على مدار 24 ساعة، حيث انطلقت ​الدورية الأولى على الساعة الثانية صباحاً. أما ​الدورية الثانية فقد انطلقت على الساعة 11 صباحاً.

و​الدورية الثالثة على الثانية  زوالاً، في حين انطلقت الدورية الرابعة (المسائية) من الساعة 20:00 مساءً إلى غاية 02:00 صباحاً. وعلى صعيد آخر، تم، حسب أمين قدير، تحسيس 98 حيا، وتوزيع 50 ألف مطوية عبر 31 بلدية، لتوعية المواطنين بعملية رمي جلود الأضاحي في الأماكن المخصصة لها، وتمليحها، واحترام أوقات وأماكن رمي مخلفات النحر، والالتزام التام بقواعد النظافة والصحة العامة خلال أيام عيد الأضحى؛ من خلال إحكام إغلاق الأكياس جيدا قبل التخلص منها؛ تفاديا لانبعاث الروائح وتشويه المحيط، وحرصاً على وضع مخلفات الأضاحي داخل الحاويات المخصصة لها في النقاط المحددة.

زهية. ش


مسؤولة الإعلام والاتصال بمؤسسة "نات كوم" لـ "المساء":

رفع 5450 طن من النفايات في أيام عيد الأضحى 

كشفت مسؤولة الإعلام والاتصال بمؤسسة النظافة ورفع النفايات المنزلية لولاية الجزائر “نات كوم”، نسيمة يعقوبي لـ “المساء”، عن جمع 5450 طن من النفايات في أيام عيد الأضحى المبارك الثلاثة، الذي سخّرت فيه المؤسسة مختلف الوسائل البشرية والمادية لرفع النفايات التي يزداد حجمها في مثل هذه المناسبة الدينية بنسبة تفوق 50 بالمائة، فضلا عن غسل الطرقات، وأماكن الذبح عبر 26 بلدية تقع في مجال اختصاص المؤسسة.

وأوضحت يعقوبي أن المؤسسة ضاعفت الوسائل البشرية والمادية المسخرة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث جندت 4700 عامل لرفع النفايات عبر مختلف البلديات، بما فيها جلود الأضاحي، التي خصصت لها حاويات تم وضعها في عدة نقاط لتجميعها على مستوى عدة بلديات، خاصة الأحياء التي تشهد كثافة سكانية عالية.

من جهة أخرى، تم، حسب المتحدثة، جمع 9400 وحدة من الجلود من قبل أعوان المؤسسة والبلديات التابعة لها، بمجموع 26 بلدية، حيث تم تسخير 427 شاحنة من مختلف الأنواع، منها 50 شاحنة لجمع جلود الأضاحي "الهيدورة". عمل دون انقطاع خلال أيام العيد عن طريق المناوبة، فضلا عن عدد معتبر من الحاويات، وشاحنات ذات صهاريج المياه، وغسل مختلف الأماكن وتنظيفها من مخلفات الذبح خلال أيام العيد، حيث قام عمال "نات كوم" بمجهودات جبارة لرفع كمية معتبرة من النفايات، وتنظيف المحيط في ظرف وجيز.

وأكدت يعقوبي في هذا الصدد أن العمليات التحسيسية التي قامت بها المؤسسة قبل حلول العيد، ساهمت في إنجاح عملية رفع النفايات خلال عيد الأضحى المبارك، حيث لاقت تجاوبا من قبل المواطنين الذين استفادوا من عمليات التحسيس في 26 بلدية، من خلال وضع ملصقات خاصة بنقاط جمع الجلود، والالتزام بمواقيت إخراج النفايات المنزلية، والحفاظ على جلود الأضاحي أثناء السلخ، وعدم رميها عشوائيا.

وشهدت مختلف أحياء العاصمة خلال اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، تنفيذ عملية جمع جلود الأضاحي في ظروف تنظيمية محكمة، أشرفت عليها مؤسسة “نات كوم”، وفق البرنامج المسطر لهذه المناسبة، حيث تميّزت العملية بالتزام المواطنين بالتعليمات والإرشادات الخاصة بوضع وتسليم الجلود، ما ساهم بشكل كبير في تسهيل عمل الفرق الميدانية، وضمان السير الحسن للعملية عبر مختلف نقاط الجمع.

وحسب المتحدثة، فإن عمليات التحسيس لاتزال متواصلة تزامنا مع موسم الاصطياف، والتي تستهدف خاصة الأماكن العمومية، وفضاءات التسلية والترفيه التي تقصدها العائلات بكثرة، على غرار متنزه “الصابلات”، حيث تم وضع الحاويات بأعداد كافية، مع التحسيس بعدم الرمي العشوائي للنفايات من قبل زوار هذه الأماكن.

وفي هذا الصدد، تدعو نفس المؤسسة المواطنين عبر كافة البلديات التي تقع في إقليم اختصاصها، إلى التخلي عن بعض السلوكيات السلبية، خاصة الرمي العشوائي، والتزام السلوك الحضاري لتجسيد شعار “معا من أجل مدينة نظيفة، “معا من أجل عاصمة نظيفة”، وعدم نسف مجهودات عمال المؤسسة، المتمثلة في عمليات التنظيف والكنس، وغسل الطرقات والحاويات، والقضاء على النقاط السوداء، والتي يساهم فيها المواطنون بإخراج نفاياتهم في الأوقات المحددة، ورميها في الحاويات، وفرزها قدر المستطاع.

الفرز... خطوة بسيطة نحو محيط أنظف

على صعيد آخر، ذكرت مسؤولة الاتصال بمؤسسة نات كوم، أن الفرز الانتقائي للنفايات من أهم الممارسات التي تساهم في الحفاظ على نظافة المحيط، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين. ودعت إلى اعتماد سلوك الفرز من المصدر، من خلال وضع كل نوع من النفايات في الحاوية المخصصة له، والمتمثلة في النفايات القابلة للرسكلة (البلاستيك، الورق، الكرتون، العلب المعدنية)، والنفايات العضوية والرطبة (بقايا الطعام والخضر والفواكه)، والخبز؛ إذ يساهم الالتزام بعملية الفرز في المحافظة على نظافة الأحياء والمساحات العمومية، وتقليص كمية النفايات الموجهة إلى مراكز الردم، وتشجيع إعادة التدوير، واسترجاع المواد القابلة للاستعمال، وتحسين نوعية المحيط، والمحافظة على الموارد الطبيعية.

زهية. ش