مركز تطوير الأنشطة العلمية بأولاد فايت (العاصمة)
خرجات وبرامج ترفيهية تحضيرا لعودة الأطفال إلى المدارس

- 1132

أعطى مركز تطوير الأنشطة العلمية بأولاد فايت بالعاصمة، مؤخرا، إشارة انطلاق برنامجه التنشيطي تزامنا والتراجع المسجل في الوضعية الوبائية، تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر؛ من خلال تنظيم خرجات إلى الغابات والشواطئ، وإلى بعض المرافق الترفيهية لفائدة الأطفال المنخرطين بالمركز وغير المنخرطين؛ بهدف تعويضهم ـ حسب مدير المركز عبد المطلب روينة ـ ما فاتهم بسبب فترة الحجر المنزلي الذي فرضته الجائحة. ويدخل البرنامج المسطر في إطار التحضير للعودة إلى المدرسة، وهي فرصة لاستعادة الحياة الطبيعية. ورُفع في هذا الشأن شعار ”عودة الأمل في الحياة”.
أكد مدير المركز في تصريح لـ ”المساء”، أن تسطير عدد من الأنشطة الترفيهية والخرجات السياحية لفائدة الأطفال، جاء كنوع من التدارك لما فاتهم في العطلة الصيفية بسبب الوباء، مشيرا إلى أن الخرجات التي تم برمجتها لقيت تجاوبا كبيرا من قبل الأطفال، الذين رفضوا في أول محطة تم تسطيرها نحو شاطئ البحر، مغادرته، وأمضوا فيه وقتا طويلا، لافتا في السياق: ”رغم أن الوباء لايزال موجودا، إلا أن الخروج مع الأطفال وكسر الروتين الذي فرضه الوباء، كان ضروريا بالنسبة لهم”، مضيفا: ”بالمناسبة، تم احترام كل تدابير الوقاية الممثلة في تعقيم الحافلة، والتقليل من عدد الأطفال في الحافلة الواحدة؛ بحيث لا تتجاوز 15 طفلا؛ لتحقيق التباعد الجسدي، إلى جانب توفير المطهرات، والحرص على التعقيم عند الأكل والشرب؛ حيث عرفت الخرجات التي تم برمجتها، مشاركة بعض الأولياء كمراقبين”، يقول ذات المصدر.
وأوضح المتحدث أن ”الهدف من البرامج الترفيهية هو التخفيف عن الأطفال المنخرطين بالمركز وغير المنخرطين، من الضغط النفسي الذي عاشوه جراء تفشي وباء كورونا، والذي كان من نتائجه حجزهم في المنازل، ومنعهم من مغادرتها”، لافتا، بالمناسبة، إلى أن المركز يفتح أبوابه من أجل تمكين الأطفال من الاستفادة من الخرجات الترفيهية، والاستفادة، أيضا، من مختلف البرامج العلمية الممثلة في علم الفلك، والابتكارات والتصوير والجيولوجيا الترفيهية، ولغات، المكتبة والمشاريع العلمية”، مؤكدا أن كل هذه البرامج التي تم تسطيرها بعد أن أعلنت مديرية الشاب والرياضة عن إطلاق السنة التنشيطية، سيكون لها تأثير إيجابي على الأطفال؛ من أجل تحضيرهم للدخول المدرسي؛ حيث يُنتظر أن تكون بمثابة العودة بقوة إلى الحياة.
وعلى صعيد آخر، أوضح مدير المركز أن للمجتمع المدني ممثلا في الجمعية العلمية، دورا بارزا في إنجاح وتأطير مختلف الخرجات والبرامج التي يقرها مركز تطوير الأنشطة العليمة، حيث يثبت في كل مرة دوره، وحضوره الإيجابي في دعم المجتمع بما أمكن، لإنجاح مختلف التظاهرات والأنشطة.