لقاءات لدراسة مشاكل مناطق الظل

دورة استدراكية لمجلس العاصمة قريبا

دورة استدراكية لمجلس العاصمة قريبا
  • 857
زهية.ش زهية.ش

تشرع لجنة التنمية المحلية والتجهيز والتشغيل بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، في عقد سلسلة من اللقاءات؛ تحضيرا للدورة الاستدراكية حول مناطق الظل بالعاصمة، والمزمع تنظيمها في الأيام القلية المقبلة، والتي سبق أن كشف عنها رئيس المجلس الشعبي الولائي للعاصمة كريم بنور، في الدورة العادية الأخيرة للمجلس بمناسبة المصادقة على الميزانية الأولية لسنة 2021.

أوضح، في هذا الصدد، رئيس لجنة التنمية المحلية بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر عثمان بلفوضيل لـ ”المساء”، أن أعضاء اللجنة سيعقدون أول اجتماع لهم غدا الإثنين، للتطرق لعدة نقاط ذات صلة بالملفات التي ستُطرح في الدورة الاستدراكية المقبلة. وأشار المتحدث إلى أن أهم ما يتم التطرق له من قبل أعضاء اللجنة، هو مناطق الظل بالعاصمة، والتجربة التي حققت نتائج إيجابية؛ من خلال تجسيد العديد من المشاريع التي انتظرها المواطنون وطالبوا بها عدة مرات، مضيفا أن هذه اللقاءات ستمكّن أعضاء اللجنة من معرفة ما تحقق بهذه المناطق على مستوى عدة بلديات، والعراقيل التي تحول دون تجسيد المشاريع التنموية لاستدراكها ودراستها، والخروج باقتراحات، وتقديم حلول بشأنها.

وحسب رئيس لجنة التنمية المحلية، فإنه سيتم إعداد ملف كامل وشامل حول مناطق الظل بولاية الجزائر، سيُعرض على أعضاء المجلس بحضور والي ولاية الجزائر يوسف شرفة في الدورة الاستدراكية، التي يحدد تاريخها بعد الانتهاء من معاينة الوضع ومعرفة كافة المشاكل التي تعاني منها البلديات، خاصة المناطق شبه الحضرية، للنهوض بالتنمية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، والقضاء على معاناتهم اليومية، خاصة في مجال التهيئة الحضرية والإنارة، وإنجاز مختلف الشبكات، على غرار قنوات التطهير والغاز والمياه الصالحة للشرب، من خلال تجسيد المشاريع التنموية.

وفي هذا الصدد، أوضح عثمان بالفوضيل أن لجنة التنمية المحلية ستقوم بخرجات ميدانية إلى عدد من مناطق الظل، للتعرف، عن قرب، على واقع التنمية بها، والنقائص والعراقيل التي تحول دون تجسيد المشاريع بها، ورفعها إلى سلطات ولاية الجزائر.

وكانت اللجنة الولائية المكلفة بمناطق الظل بولاية الجزائر، أحصت 299 منطقة ظل، موزعة عبر 34 بلدية بالعاصمة، حسبما سبق  للوالي شرفة أن أعلن عنه، لا سيما منها شبه الحضرية، التي تستدعي إعطاءها الأولوية، وتسوية المشاكل المستعجلة للتنمية على مستوى هذه المناطق، حيث انطلق على مستوى هذه المناطق المحصاة، تنفيذ 600 عملية تنموية جوارية كشطر أول، تخص إنجاز شبكات المياه الصالحة للشرب، والصرف الصحي، والكهرباء والغاز، وبعض المنشآت الرياضية والصحية، وتدعيم الإنارة العمومية، وأشغال ترميم وتوسيع ومنشآت جديدة بقطاع التربية، فضلا عن عمليات فك العزلة، وتوسعة شبكة الطرقات، وعمليات استدراكية لاستكمال المشاريع غير المنتهية.