جمعتها "نات كوم" بـ26 بلدية في 10 أيام الأولى
رمي 3 أطنان من الخبز في القمامة بالعاصمة
- 145
زهية. ش
كشفت مسؤولة الإعلام، بمؤسسة النظافة ورفع النفايات بولاية الجزائر "ناتكوم"، نسيمة يعقوبي، لـ"المساء"، عن جمع 3 أطنان من مادة الخبز، خلال عشرة أيام الأولى من رمضان، عبر 26 بلدية بالعاصمة، مقابل 4 أطنان تم جمعها في نفس الفترة من رمضان السنة الماضية، حيث سُجل تراجع في رمي هذه المادة الغذائية الرئيسة، بنسبة 25 بالمئة، فيما تم جمع 1200 طن من النفايات المنزلية في اليوم، وذلك بارتفاع بنسبة 6 بالمائة مقارنة بالأيام العادية.
وأوضحت يعقوبي، بأن كمية الخبز، التي تم جمعها خلال عشرة أيام الأولى من الشهر الفضيل، والتي تراجعت بنسبة 25 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة، تبقى كمية كبيرة، والتي تعود إلى ظاهرة التبذير التي تتجدد كلما حل شهر الصيام، والتي لا تقتصر على مادة الخبز، بل العديد من المواد الغذائية، حيث يجد أعوان النظافة، أطباقا كاملة مرمية في حاويات جمع القمامة.
في هذا الصدد، أشارت، إلى أن حملة التحسيس لترشيد الاستهلاك وتجنب التبذير، لا تزال متواصلة الى آخر يوم من رمضان، لتوعية المواطنين بعدم تبذير هذه المادة المدعمة من قبل الدولة، واقتناء ما يحتاجونه من مواد غذائية، مضيفة، أن قسم التطوير والاتصال بمؤسسة "نات كوم"، يقوم بتوعية وتحسيس العائلات مباشرة بضرورة عدم التبذير، واقتناء ما يلزمها من الاستهلاك، حيث توزع مطويات وملصقات لتوعية أكبر عدد من المواطنين، وتدعوهم إلى عدم تبذير المواد الاستهلاكية، لما لذلك من أضرار على البيئة، وكذا الجانب الاقتصادي.
وتأسفت مسؤولة الإعلام والاتصال بـ«نات كوم"، لاستمرار ظاهرة التبذير، خاصة في ما يتعلق بالخبز الذي يُرمى بكميات كبيرة، إلى جانب النفايات التي بلغ حجمها 1200 طن في اليوم، خلال عشرة أيام الأولى من رمضان هذا العام، أي بارتفاع قدر بـ6 بالمئة مقارنة بالأيام العادية، مقابل ارتفاع بنسبة 18 بالمائة سجل في نفس الفترة من رمضان العام الماضي.
واعتبرت المتحدثة، التراجع الطفيف في حجم النفايات المنزلية، خلال شهر رمضان الجاري، مؤشر إيجابي، على نجاعة البرنامج التحسيسي التوعوي، الذي ينظم بالتنسيق مع مديرية التجارة لولاية الجزائر لفائدة المواطنين، لمكافحة ظاهرة التبذير الغذائي عبر الساحات العمومية والفضاءات الكبرى من أجل غرس ثقافة ترشيد الاستهلاك، والحفاظ على نظافة البيئة والمحيط.
ولتدارك هذا الوضع، اتخذت مؤسسة النظافة ورفع النفايات المنزلية، كل الإجراءات لجمع النفايات وتنظيف الطرقات والأماكن العمومية، خاصة وأن أغلبية القمامة في رمضان، تتشكل من نفايات عضوية سريعة التلف تتسبب في انتشار روائح جد كريهة، حيث تم تجنيد 4500 عون و390 شاحنة لرفع النفايات، التي يتضاعف حجمها خلال الشهر الفضيل، كما تم وضع 1500 حاوية جديدة من بينها الحاويات البيضاء الخاصة بالخبز.
ويتم رفع النفايات من خلال العمل بالمناوبة، ودون انقطاع، للحد من تراكم النفايات على مستوى الطرق العمومية، حيث يصل عدد الدورات التي يقوم بها أعوان النظافة، التابعين لمؤسسة "نات كوم" في رمضان، إلى 320 دورة في اليوم، مقابل 240 دورة في الأيام العادية، إلى جانب قيامهم أيضا بتنظيف الشوارع والأماكن العمومية، وغسل الحاويات للحفاظ على نظافة المدينة. وجددت يعقوبي ندائها للمواطنين، من أجل إخراج النفايات بعد تناول وجبة الإفطار في رمضان، إلى غاية التاسعة ليلا، لتمكين أعوان النظافة من جمعها، وفق البرنامج المسطر لهذا الغرض، ووضع الخبز في الحاويات البيضاء المخصصة له.
ساحة "خليفة بوخالفة" بسيدي أمحمد في حلة جديدة
نصب تذكاري وفضاءات لعب تدشَّن في الفاتح ماي
تتواصل ببلدية سيدي أمحمد أشغال تهيئة ساحة "خليفة بوخالفة" بشارع "مناني"، حيث يتم إنجاز ووضع نصب تذكاري مخلد للشهيد البطل "خليفة بوخالفة". ويجري تبليط وتجهيز هذا الفضاء بالعتاد الحضري، والذي يشمل فضاءات للعب والترفيه لأطفال حي "مناني" والأحياء المجاورة. كما لم تستثن الأشغال تهيئة الملاعب الجوارية في إطار ترقية المرافق الرياضية الجوارية.
وفي هذا الصدد، وقف مسؤولو البلدية على سيرورة مشروع تهيئة ساحة "خليفة بوخالفة" بشارع "مناني"، بهدف رفع كل العراقيل التي تعيق السير الحسن للأشغال. وتم تحديد مكان وضع النصب التذكاري المخلد للشهيد البطل "خليفة بوخالفة" الجاري إنجازه، مع اختيار المواد المنجزة في تبليط الأرضية والتجهيزات والعتاد الحضري الذي سيتم تنصيبه بالساحة.
وقد أسدى رئيس البلدية لطفي سلامي خلال زيارة ميدانية، تعليمات صارمة بهدف الإسراع في وتيرة الإنجاز، مشددا على ضرورة استلام المشروع في الآجال المحددة، بهدف تدشينه بتاريخ أول ماي القادم، تزامنا مع عيد العمال، وتجسيدا للالتزامات والوعود السابقة أمام الأسرة الثورية، ومواطني وسكان منطقة العقيد “مناني” ، وديدوش مراد ، وجرجو وما جاورها.
ومن جهة أخرى، تشهد بلدية سيدي أمحمد تهيئة الملاعب الجوارية في إطار ترقية المرافق الرياضية الجوارية المتواجدة بعدد من الأحياء، على غرار الملعب الجواري “قاسكون” الذي كان محل معاينة نوعية العشب الاصطناعي الجديد من الجيل السادس. وأكد مسؤولو البلدية على ضرورة احترام المعايير التقنية المعتمدة، وضمان الجودة في جميع مراحل الإنجاز بما يكفل ديمومة المنشأة، وسلامة مستعمليها.
وفي نفس السياق، أسديت تعليماته برفع بعض التحفظات المسجلة في أقرب الآجال، مع التقيد التام بدفتر الشروط، قصد تسليم الملعب نهائياً قبل نهاية الأسبوع الجاري، مع استدعاء لجنة تسمية المنشآت والشوارع لاقتراح تسميته، حسب التنظيمات المعمول بها، مع منح تسييره لجمعية رياضية ناشطة بنفس الحي؛ لضمان رعايته، والمحافظة عليه، وفق ما يستجيب لتطلعات شباب الحي والأحياء المجاورة؛ إذ يُعد فضاءً رياضيا مناسبا، وآمنا، يساهم في تشجيع الأنشطة الترفيهية والرياضية، لا سيما لفئة الأطفال والشباب بالمنطقة.