غليزان
سكان كناندة يطالبون بمنشآت الترفيه

- 1316

لا تزال قرية كناندة التابعة لبلدية سيدي لزرق بولاية غليزان، رغم تعداد سكانها الذي يتجاوز الـ1000 عائلة، تفتقر للمنشآت الترفيهية، حيث يقضي شبابها معظم يومهم في التسكع عبر شوارع القرية التي تقع على الطريق الوطني رقم 23 بين سيدي لزرق ومنداس.
في هذا الإطار، طالب شباب القرية السلطات المحلية بالعمل على توفير بعض المنشآت التي من شأنها التكفل بالشباب، على غرار ملعب معشوشب طبيعيا من الجيل الجديد لاحتضان مقابلات كرة القدم، خاصة الدورات التي يحييها أبناء القرية ضمن دورة تشارك فيها فرق من البلديات القريبة، مثل منداس وسيدي لزرق. ودار للثقافة تتوفر على بعض وسائل الترفيه، خاصة الربط بالأنترنت، وهي الوسائل التي من شأنها الترفيه عن الشباب.
كما طالب شباب القرية السلطات المحلية بتمكينهم من مشروع لرد الاعتبار للحديقة العمومية التي تعود إلى العهد الاستعماري وعرفت تدهورا كبيرا خلال السنوات الماضية، وتعد تحفة من المساحات الخضراء، تقع وسط القرية على الطريق الوطني رقم 23، حيث يستريح بها في العديد من المرات المسافرون لقربها من مكان توقف الحافلات.
من جهة أخرى، طالب سكان المناطق النائية بتوفير النقل المدرسي الذي ينعدم تقريبا، مما يدفع بأطفال هذه المناطق إلى التنقل مشيا على الأقدام بغية الوصول إلى المدارس سواء ببلدية منداس أو قرية كناندة أو بلدية سيدي لزرق، حيث المدارس والمتوسطات.
توقف أشغال الطريق رقم 23 منذ 10 سنوات
عرفت وضعية الطريق الوطني رقم 23 الرابط بين وهران وتيارت تدهورا كبيرا واهتراء، بداية من النقطة الكيلومترية الـ8 على الطريق الوطني رقم 04 الرابط بين الجزائر العاصمة ووهران إلى غاية بلدية منداس، والتي توقفت بها أشغال إعادة الاعتبار للطريق المذكور منذ مدة فاقت الـ 10 سنوات.
أصبح اهتراء الطريق يشكل عائقا كبيرا وخطرا على حركة السيارات، كما أصبح جد متعب لأصحاب السيارات بسبب الحفر التي تعرقل السير الحسن لحركة المرور، خاصة على المنطقة الممتدة بين بلدية زمورة وبلدية منداس، حيث يشهد حركة مرورية كبيرة، إذ يعد المسلك الوحيد بين الشمال والغرب والجنوب الغربي، مرورا بغليزان إلى تيارت، ومنها إلى باقي الولايات شرقا وجنوبا.
وفي هذا الإطار، ناشد الكثير من أصحاب السيارات الذين التقت بهم "المساء" على الطريق الوطني السلطات المركزية، التدخل قصد بعث الأشغال من جديد ورد الاعتبار للطريق. كما أكدوا على أن بعض الترميمات التي تقوم بها السلطات المحلية أصبحت لا تجدي نفعا على اعتبار أن وضعية الطريق تدهورت بشكل كبير.
في المقابل، استفادت العديد من المسالك ببلديات الولاية من برامج رد الاعتبار وأصبحت في وضعية جيدة، على غرار المسلك الرابط بين الطريق الوطني رقم 23 وبلدية سيدي لزرق من جهة ومجمع كناندة من جهة أخرى، والطريق الرابط بين غليزان وسيدي محمد بن عودة وغيرها من المسالك التي أصبحت في وضعية جيدة.