في دورة غير عادية
سكيكدة.. تقدم تنموي وتحديات ميدانية
- 115
بوجمعة ذيب
أكد والي سكيكدة، السعيد أخروف، خلال الكلمة التي ألقاها، في أشغال الدورة غير العادية للمجلس الشعبي الولائي، التي خُصصت لمناقشة الحساب الإداري لسنة 2025، ومشروع الميزانية الإضافية للسنة الجارية، أن الولاية، شهدت قفزة تنموية نوعية حقيقية، بفضل تظافر جهود الجميع من إطارات الولاية ومنتخبين.
أعطى نفس المسؤول، كعينة عن تلك الحركية التي شهدتها الولاية، خلال الفترة الأخيرة، أمثلة عن قطاع السكن، حيث تم خلال سنتي 2009 و2010، توزيع 4740 سكن من مختلف الصيغ، منها حصة كبيرة من إعانات السكن الريفي بـ2983 إعانة، خُصت للولاية، كما أشار عن العديد من المشاريع والإنجازات المحققة في مجالات الرياضة، الطاقة، التربية، النقل.. وغيرها.
وأشار أخروف، إلى أن استهلاك الأرصدة المالية، التي لم تستهلك في سنوات سابقة، كان لها الأثر الإيجابي في تلك الحركية التنموية، معترفا بوجود العديد من النقائص، التي سبق وأن رفعها أعضاء المجلس الشعبي الولائي، ولم يتم التكفل بها، على أن يتم تداركها قريبا، مؤكدا، في نفس السياق، بأن بعض المديرين يقدمون معلومات وتقارير مغلوطة حول التكفل بانشغالات المواطنين. وخلال أشغال الدورة، رفع أعضاء المجلس الشعبي الولائي، العديد من الانشغالات التي يعاني منها المواطن، لاسيما في مجال المياه الصالحة للشرب، الطرقات، النقل، الغاز والكهرباء، الصحة، الرياضة والتهيئة العمرانية.
من جهتها، أوضحت مديرة الإدارة المحلية، أن النفقات الإجمالية لمشروع الميزانية الإضافية لـ2026، يزيد عن 14 مليون دينار، بزيادة إجمالية قدرها 12 مليون دينار، وتم الاعتماد فيها على التقديرات، حيث كان المبلغ في حدود 200 مليار سنتيم، ليرتفع إلى 1200 مليار سنتيم، منها إعانات تفوق 1000 مليار سنتيم للبلديات، مشيرة إلى أن الاقتراحات التي تضمنها مشروع الميزانية الإضافية، انصبت حول تنظيم وتأهيل وتحسين الطرقات البلدية والولائية، إلى جانب تدعيم البلديات العاجزة لإنجاز بعض المشاريع التنموية، وإعادة الاعتبار لهياكل الدولة، عبر مختلف مصالح الولاية والدوائر، قصد تمكينها من أداء مهامها تجاه المواطن في أحسن الظروف.