لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال الصيف

"سونلغاز" بجاية تنجز 33 محولا كهربائيا جديدا

"سونلغاز" بجاية تنجز 33 محولا كهربائيا جديدا
  • 495
الحسن حامة الحسن حامة

سطرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لبجاية، خطة عمل، تهدف إلى تطوير وتعزيز وتأهيل شبكاتها الكهربائية، واستحداث مصادر جديدة للطاقة؛ بهدف تلبية احتياجات زبائنها من الطاقة الكهربائية في جميع أنحاء الولاية؛ حيث استثمرت المديرية المحلية للتوزيع، أزيد من 714 مليون دينار هذه السنة في إطار برنامجها الاستثماري المرتبط بضمان وتحسين خدمات الطاقة.
ويتضمن هذا البرنامج إنجاز 33 محولا كهربائيا جديدا. كما تم وضع حيز الخدمة، 32 محولا، فيما يبقى المحول الأخير قيد الإنجاز بالإضافة إلى إنجاز 99 كيلومترا من الشبكة الكهربائية ذات التوتر المتوسط ​​والمنخفض، و16 كيلومترا من خطوط التوتر المتوسط ​​الهوائية وتحت الأرضية، و83 كيلومترا من خطوط التوتر المنخفض ​​الهوائية وتحت الأرضية؛ إذ تم إنجاز هذه المحولات على مستوى 42 بلدية، نذكر من بينها بجاية، وتيزي نبربر، وتيمزريت، وفناية، وخراطة، وأميزور، وفرعون، وصدوق، وآيت رزين، ومسيسنا، وواد غير، وسمعون، وسوق الإثنين... وغيرها.
ومن أجل التغلب على مشاكل انخفاض التوتر، قامت مديرية التوزيع بولاية بجاية، بإنجاز 5 منطلقات جديدة ذات التوتر المتوسط ​​على شبكة يقدر طولها بـ 13 كم، وتعزيز المنطلقات المتواجدة مسبقا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الشبكات الكلاسيكية، خاصة تلك المتضررة من الظروف المناخية، بما في ذلك العواصف والرياح العنيفة، وحرائق الغابات، بالإضافة إلى برنامج الصيانة المكثف للشبكات الكهربائية، والذي يتلخص في صيانة محطات المحولات والخطوط الكهربائية، واستبدال الأعمدة الكهربائية، وإصلاح الموصلات، وتعديل فجوات الشرارة، وتقليم وإزالة الأعشاب المحاذية للمحولات والخطوط الكهربائية، فيما شرعت نفس المديرية، في إطار برنامج مكافحة حرائق الغابات، في فتح ممرات على مساحة تقدر بـ 14 هكتارا، بمبلغ قدره 11.745.716.08 دج، والمساهمة في فتح المسارات على مستوى غابات بني سليمان التابعة لبلدية برباشة على مساحة 4 هكتارات.

 


 


توجة مستعدة لاستقبال المصطافين.. مصاعد خشبية وألواح شمسية بالشواطئ


أضحت شواطئ بلدية توجة بولاية بجاية، جاهزة لاستقطاب المصطافين بعد أن قامت مصالح البلدية بعدة أشغال تهيئة، وضمان كل التجهيزات؛ من أجل توفير أجواء الراحة والاستجمام للمصطافين الذين سيقصدون عاصمة الحماديين بمناسبة عطلة الصيف.
وعمدت المصالح البلدية هذه السنة، إلى تنصيب المصاعد الخشبية على مستوى الشواطئ؛ على غرار شاطئ  "تيغرمت"، بعد أن تمت تهيئتها خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة أن المسؤولين المحليين عازمون على إنجاح موسم الاصطياف هذه السنة، بعد أن عرفت هذه المنطقة حرائق الغابات خلال الموسم المنصرم، التي أدت إلى إتلاف عشرات الهكتارات من المساحة الخضراء، وهو ما أثر سلبا على موسم الاصطياف خلال السنة الماضية.
وبدأت الشواطئ تستعيد الحياة العادية بعد أن قامت المصالح البلدية بتجنيد كل الوسائل المادية والبشرية؛ كتنصيب اللوحات الشمسية على مستوى الشواطئ؛ حيث أكد رئيس بلدية توجة، محمود سليماني، أن مصالحه تعوّل كثيرا على إنجاح موسم الاصطياف 2024، وضمان تقديم أحسن صورة على السواحل الغربية بولاية بجاية، بعد أن استفادت سابقا، من إعانات المصالح الولائية في إطار الاعتناء الأحسن بالشواطئ، والقضاء على البنايات الفوضوية المتواجدة عبر الشريط الساحلي للولاية، والتي غالبا ما كانت من بين الأسباب التي دفعت بالسياح إلى العزوف عن هذه الشواطئ، وتفضيل الشواطئ الشرقية.
ويُنتظر أن يكون الإقبال أكثر على هذه الشواطئ بعد أن استعادت حيويتها بفضل المجهودات التي بذلتها المصالح البلدية. كما إن التحضيرات كانت في المستوى؛ إذ يكون بإمكان المصطافين الاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تمتاز بها هذه المنطقة؛ باعتبار شاطئ "تيغرمت" من بين الشواطئ التي تعرف إقبالا قياسيا من المصطافين سنويا.

 


 


لمواجهة الأخطار الطبيعية ببجاية.. توظيف 60 عونا لمكافحة حرائق الغابات


تجندت مختلف مصالح ولاية بجاية من أجل مواجهة الأخطار الطبيعية؛ من خلال الاستعانة بكل الوسائل المادية والبشرية اللازمة لتفادي الكوارث؛ حيث يُنتظر أن يتم توظيف 100 عون موسميين مكلفين بعملية مكافحة الحرائق، بالإضافة إلى 60 عونا سبق أن تم توظيفهم من قبل محافظة الغابات.
وقد اتُّخذت هذه الإجراءات بالنظر إلى الأوضاع الاستثنائية التي عرفتها الولاية خلال السنوات الماضية؛ حيث تم تسجيل خسائر معتبرة، دفعت بمختلف المصالح إلى الاستعانة بكل الوسائل اللازمة، خاصة توظيف الأعوان الموسميين، بالإضافة إلى التجهيزات اللازمة من أجل تفادي الخسائر التي قد تنجر عن اندلاع حرائق الغابات بمختلف بلديات ولاية بجاية.
كما يُنتظر أن يتم تدعيم بلديات الولاية بكل الوسائل اللوجيستيكية، من خلال الاستفادة من الإعانات المادية اللازمة؛ بهدف اقتناء وسائل محاربة حرائق الغابات، بعد أن سبق فتح المسالك الفلاحية على مستوى المناطق الريفية، خاصة بعد التجربة التي عاشتها الولاية خلال السنوات الماضية، علما أن بجاية تمتاز بتضاريسها الصعبة التي تستلزم اتخاذ كافة التدابير لتفادي الحرائق مع حلول موسم الاصطياف، وتجنب الخسائر التي كانت تعرضت لها كثير من المناطق خلال السنوات الماضية، مثلما حدث السنة الماضية بكل من بلديتي توجة وبني كسيلة، وهو ما يُعد درسا؛ من أجل أخذ الاحتياطات التي من شأنها أن تساهم في هذه الوضعية، التي غالبا ما تؤدي إلى خسائر مادية كبيرة.