ظاهرة تؤرق قاطني منطقة التوسع العمراني ببسكرة
"سونلغاز" تحصي 230 تعدٍّ على شبكتي الكهرباء والغاز
- 109
نور الدين العابد
تسجل مديرية توزيع الكهرباء والغاز ببسكرة، خسائرَ بملايين الدينارات نتيجة التعدي على شبكة توزيع الكهرباء والغاز؛ إذ تجاوزت خسائرها في عام 2025، 500 مليون دينار ناجمة عن نحو 120 تعدٍّ على شبكة الكهرباء، و110 تعدٍّ على شبكة الغاز.
وحسب شهود عيان، فقد تعرضت عدة محطات تحويل كهربائية أنشأتها الشركة الوطنية للكهرباء والغاز حديثًا، لتزويد مشاريع السكنات الاجتماعية بمنطقة التوسع العمراني شمال مدينة بسكرة، للنهب والتخريب مؤخرا. وهو ما خلّف استياءً شديدا من السكان. وإزاء هذه الاعتداءات على مشاريع شبكة توزيع الكهرباء التي كان من المقرر تشغيلها مع بداية العام الدراسي لتزويد مئات المنازل بالكهرباء، أبلغوا إدارة شركة سونلغاز بهذه الأعمال الإجرامية، وقدّموا شكاوى ضد مجهولين بمركز الشرطة الحضرية العاشر.
وردّا على هذه الأعمال التي وصفوها بـ " الـشنيعة وغير المقبولة" والتي أجبرتهم على تأجيل تزويد مشاريعهم السكنية الجديدة بالكهرباء إلى موعد لاحق غير محدد، تعهَّد أعوان مؤسسة التوزيع بتنظيم دوريات في المواقع المستهدفة خلال فترات القيلولة، وفي الليل، حيث يعتزمون اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأفراد الذين يُضبَطون متلبسين بسرقة وتدمير المنشآت الكهربائية، لا سيما الأعمدة، ومحطات المحولات الفرعية، وقواطع الدائرة الكهربائية سواءً الجماعية أو الفردية. تجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة تتكبد خسائر تُقدر بملايين الدينارات نتيجةً الهجمات على شبكة توزيع الكهرباء والغاز. ففي عام 2025 تجاوزت خسائرها 500 مليون دينار نتيجةَ ما قاربَ 120 هجوم على شبكة الكهرباء، و110 تعدٍّ على شبكة الغاز.
جامعة بسكرة تتدعم بهياكل جديدة
الشروع في تنظيم كلية الطب
كشف نائب مدير جامعة بسكرة المكلف بالبيداغوجيا، البروفيسور عبد الحميد جفال، أن المرفق عزّز هياكله بإنشاء كلية للطب تقع بمحاذاة المستشفى الجديد، وتحويل كلية الآداب واللغات إلى القطب الجامعي بشتمة.
وأكد البروفيسور جفال الشروع في تنظيم كلية الطب؛ بفتح المصالح الاستشفائية الجامعية على مستوى مديرية الصحة، وتوظيف الأساتذة الاستشفائيين، والتحضير لبناء مقر خاص بالكلية بمحاذاة المستشفى الجديد 240 سرير، مضيفا أن تسجيلات الطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا الجدد، تمت عبر منصة "بروغرس" بصفر ورقة، مشيرا الى مرافقة هؤلاء الطلبة من خلال الأبواب المفتوحة على الجامعة، للتعريف بالخطوات المتبعة للتسجيل بجامعة بسكرة، أو على مستوى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف أنه تم توجيه 6773 طالب من حاملي شهادة البكالوريا، إلى جامعة بسكرة، منهم 129 طالب تخصص طب، و544 بملحقة المدرسة العليا للأساتذة، حيث أُضيفت هذا العام ـ حسبه ـ فروع لأساتذة التعليم المتوسط والعلوم الطبيعية، والرياضيات، والتاريخ والجغرافيا، مؤكدا أن كل العمليات تتم عبر المنصات الرقمية؛ سواء بالنسبة للبيداغوجيا، أو الخدمات الجامعية. وأشار إلى إنجاز مقر جديد لمعهد الرياضة بالقطب الجامعي شتمة بعد الانتهاء من إنجاز المسبح الخاص بالمعهد، مؤكدا أن استلام المقر الجديد لكلية الآداب واللغات بنفس القطب، سيضمن أكثر 35000 مقعد بيداغوجي، مشيرا إلى أن عدد الطلبة المسجلين بجامعة بسكرة، بلغ 27 ألف طالب. وهو مؤشرا يعكس ـ حسبه ـ الظروف المناسبة لاستقبال الطلبة في أريحية تامة.
وخلص السيد جفال إلى التأكيد على أن إدارة الجامعة قررت إغلاق الإقامة الجامعية "بلبشاش"، من أجل إعادة تهيئتها. كما يُعد استلام المطعم المركزي بشتمة، والإقامة الجامعية الجديدة، مكسبا، وإضافة للطلبة لتنظيم أوقاتهم، والاستفادة من الخدمات بشكل فعال، مشيرا في سياق متصل، إلى توظيف 25 أستاذا خلال السنة المنقضية في مختلف التخصصات، حيث كانت الأولوية لتخصصات الضغط الكبير من قبل الطلبة والسلطات العمومية؛ على غرار الإنجليزية، والإعلام الآلي، والرياضيات، مع العلم أن 1600 أستاذ يشتغلون بجامعة بسكرة، موزعين على أستاذ مؤطر لكل 17 طالبا، يقول المتحدث.
لتكريس السلامة المرورية
حملة تحسيسية وفحص للسائقين ببسكرة
أطلقت مصالح المجموعة الإقليمية للدرك الوطني ببسكرة، مؤخرا، حملة تحسيسية واسعة النطاق للوقاية من حوادث الطرقات، حيث كانت محطة الحافلات بـ "سيدي غزال" نقطة الانطلاق في إطار عملية تمت بالتعاون مع ضباط الأمن الوطني، وفرق الاستجابة الأولية للحماية المدنية، والكشافة الإسلامية، وأعضاء جمعيات السلامة المرورية.
تهدف هذه الحملة المنظمة تحت شعار "قواعد القيادة تعني حماية حياتك وحياة الآخرين"، إلى غرس حس المسؤولية لدى مستخدمي الطريق، خاصة المهنيين، والمساهمة في الحد من حوادث الطرق المميتة التي تشمل وسائل النقل العام. واستهدف أعوان الدرك الوطني سائقي الحافلات والشاحنات بشكل خاص، الذين وُزعت عليهم منشورات توعوية حول مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول أو المؤثرات العقلية. كما قُدمت في جو ودي نصائح وتوصيات بشأن الحذر واليقظة لجميع مستخدمي الطريق دون استثناء. وتم إخضاع عينة من سائقي الحافلات لاختبارات الكحول من خلال التنفس واللعاب باستخدام جهاز Dräger. وهو جهاز قياسي لخدمات أمن الطرقات والطرق العامة لإثبات إمكانية ربط إجراءات تطبيق القانون ضد جميع مخالفي قواعد المرور، باختبارات تقيّم قدرتهم على القيادة بأمان.