تسويق حليب الإبل بالوادي

ضمان المرافقة التقنية لآليات تحسين الإنتاج

ضمان المرافقة التقنية لآليات تحسين الإنتاج
  • 508
ق. م ق. م

تسعى مخابر البحث بجامعة "الشهيد حمه لخضر"، بولاية الوادي إلى ضمان المرافقة التقنية لمشروع دراسة آليات تحسين إنتاج ومعالجة وتسويق حليب الإبل، حسبما استفيد أمس الاثنين لدى هذا الصرح العلمي. ويهدف هذا المشروع الذي يندرج ضمن التعاون الجزائري- الأوربي- التركي في إطار اتفاقيات الشراكة البحثية والتعاون العلمي بين 19 بلدا بمنطقة البحر الأبيض المتوسط بما فيها الجزائر،لى البحث أساسا في آليات النظم الغذائية وموارد المياه في حوض البحر الأبيض المتوسط، كما أوضح رئيس مصلحة الإتصال بجامعة الوادي، خليفة قعيد. 

شارك في الجانب العلمي لإثراء الخبرات المعرفية التقنية لهذا المشروع العلمي النوعي الذي أطلق عليه اسم "حليب الإبل" خبراء وباحثون مختصون في مجال تربية الحيوانات من ست دول أوروبية، ويتعلق الأمر بإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا وفرنسا وكرواتيا بالإضافة إلى الجزائر التي اختيرت نظرا لأهمية ثروة الإبل بها لكونها موردا اقتصاديا قابلا للتطوير والتحسين لاستحداث مشروع اقتصادي ناجع، كما جرى توضيحهوتسعى تلك الدول المشاركة في هذا المشروع العلمي باعتبارها شركاء علميين بما فيها الجزائر إلى البحث عن آليات تحسين نظم إنتاج حليب الإبل والتوصل إلى نتائج علمية غذائية عالية الجودة من منتجات ألبان الإبل، مثلما أشير إليه.

ويرتقب أن تتوصل الأبحاث العلمية المنجزة في إطار اتفاقيات التعاون والشراكة الأوربية الجزائرية لهذا المشروع العلمي الواعد إلى تحديد الإجراءات التنظيمية التشريعية التي من شأنها تسويق منتجات حليب الإبل وتحسين سلسلة قيمته في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وتركيا والجزائر، وأيضا التفكير في آليات تنفيذ إعداد مزارع حليب الإبل ودراسة مدى قبول المستهلكين لمنتجات حليب الإبل ومشتقاتها، استنادا إلى المصدر عينه.

ويشارك في الجانب الاقتصادي لهذا المشروع العلمي مستثمر خاص (صاحب مزرعة وملبنة "التيجان")، وهي استثمار تم إنشاؤه للتجسيد الميداني لنتائج البحث المنبثقة عن دراسات الجانب العلمي للمشروع، وينتظر أن تساهم مزرعة وملبنة "التيجان" في الوصول إلى عديد نتائج البحث ذات الصلة المباشرة بهذا المشروع العلمي من أهمها تحديد أسباب نفوق الإبل من خلال المتابعة البيطرية الدورية بالإضافة إلى تحديد الأمراض الناتجة عن مكان التربية ودراسة التوازن الغذائي للإبل إلى جانب زيادة إنتاج حليب الإبل من خلال تحسين وعصرنة أدوات الحلب، وفق نفس المصدرتجدر الإشارة إلى التوصّل إلى بعض نتائج البحث في هذا المشروع العلمي "الرائد" التي سيتم تدوينها ونشرها كأبحاث علمية لاستغلالها في كيفية التعامل مع هذه الثروة الحيوانية بعد انتهاء كافة الأبحاث ذات الصلة المباشرة بالمشروع قبل نهاية السنة الجارية، كما ذكر المصدر نفسه .